فيما يتم اليوم عرض "طبق" و"وداعا مؤقتا"
"لعبة الحياة" و"خترشة" تفتتحان الأيام المسرحية
لكليات العلوم التطبيقية
الرستاق - من عبدالله بن عامر اللويهي:
رعى المكرم سليمان بن سيف الغافري، عضو مجلس الدولة، صباح أمس
فعاليات الأيام المسرحية لكليات العلوم التطبيقية والتي تنظمها
وزارة التعليم العالي، بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد
الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي والدكتور سعيد بن حمد الربيعي
مدير عام كليات العلوم التطبيقية والدكتور مصطفى أحمد عبد الباقي
عميد كلية العلوم التطبيقية بالرستاق، رئيس اللجنة المنظمة للأيام
المسرحية، ومديري الدوائر الحكومية والأهلية وعمداء كليات العلوم
التطبيقية بالسلطنة، بمشاركة ست فرق مسرحية طلابية تمثل كليات
العلوم التطبيقية بالسلطنة (الرستاق، عبري، نزوى، صلالة، صحار،
صور) حيث تكون قاعة الرستاق بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق،
مسرحا لهذا الحدث على مدى ثلاثة أيام.
وقد بدأ حفل الافتتاح بكلمة الدكتور مصطفى أحمد عبد الباقي عميد
كلية العلوم التطبيقية بالرستاق رئيس اللجنة المنظمة للأيام
المسرحية قال فيها: إن فعاليات الأيام المسرحية التي تتولى تنظيمها
وإدارتها والإشراف عليها دائرة شؤون الطلاب بالمديرية العامة
لكليات العلوم التطبيقية، أصبحت مهرجانا سنويا يستقطب العديد
من المهتمين والمتخصصين في مجال العمل المسرحي ويتيح لطلبة الكليات
إبراز مواهبهم وإبداعاتهم كما يسهم في توفير فرص الالتقاء والتعارف
وتبادل الخبرات والمهارات، وأضاف: تشهد السلطنة في الوقت الراهن
حركة مسرحية تقوم بها الجمعية العمانية للمسرح والتي تبذل كافة
الجهود لنشر الثقافة المسرحية وتدعم المؤسسات التعليمية المختلفة
لتنمية المواهب وصقلها في مجال المسرح وقال في كلمته: إيمانا
من وزارة التعليم العالي ممثلة في المديرية العامة لكليات العلوم
التطبيقية، بأهمية مشاركة طلاب الكليات في الحركة المسرحية القائمة
في المجتمع، فإنها تعمل على توفير كل ما من شأنه نشر الثقافة
المسرحية بين هواة المسرح بين طلبة الكليات وذلك سعيا لتأسيس
قاعدة مسرحية ناضجة واعية بالعمل المسرحي وفنونه المختلفة، مضيفا:
أن النشاط المسرحي يسهم في تنمية مهارات عديدة يحتاج إليها الطالب
في مرحلته الجامعية، فهو ينمي فيه القدرة على التغيير الصحيح
وملكة التذوق الأدبي ويبرز الحصيلة اللغوية فضلا على تنمية قدراته
على الإلقاء والنطق السليم والثقة بالنفس والقدرة على مواجهة
الجمهور وهي مهارات أساسية نحرص جميعا على تنميتها لدى أبنائنا
الطلاب لمواجهة متطلبات العصر .
العرض الأول
بعدها بدأ أول العروض المسرحية حيث بدأت كلية الرستاق بالعرض
الاول بعد حفل الافتتاح بعنوان "لعبة الحياة" من تأليف
وإخراج بدور الهنائي والتي ناقشت قضية الحرية الفكرية والعدالة
كما أن رسالته ناقشت كذلك صغائر الأمور والتي يتم تجاهلها أحيانا،
تتجمع لتصبح صديق سوء يجر صاحبها للمهالك حتى ولو تم القضاء
على هذا الصديق، وتناقش كذلك أن وجود الظلام لا ينفي بقاء الأمل
والنور الذي يحلق حوله ينتظر المكان الذي يهبط فيها، كما ناقشت
المسرحية الصراع بين كفة الخير والنور والأمل وكفة الظلام والظلم،
فالحياة كما أرادت كاتبة النص كاللعبة، البشر هم من يلعبونها
ليقرروا من سيخسر الفوز الصعب بالخسارة السهلة .
ساعد في إخراج المسرحية محمد العنبوري والإضاءة لمبارك الخاطري
والصوتيات لأميرة المخزومي وتمثيل كل من رشاد الجامودي ومازن
الميمني وأحمد السليماني وسالم الرقيشي والطفلتين فاطمة النبهاني
وشهد الفارسي، أما المجاميع فقد جسدها كل من محمد المحروقي وخالد
الحراصي وأمير العاصمي.
العرض الثاني
وخلال الفترة المسائية استمتع الحضور بالعرض الثاني للأيام المسرحية
من خلال مسرحية "خترشة" من تأليف جليل العبري وإخراج
أحمد الغفيلي لكلية العلوم التطبيقية بنزوى، جسدت المسرحية التعابير
التي تنطق بالمواقف حيث يجسد كل موقف قصة لا نهاية لها وقد حكت
المسرحية البعد الفكري الذي لا ينتهي بنقطة كما عالجت السرد
اليومي للحياة وتأملات ما بعد العودة إلى الأوكار حيث هدوء وسكينة
المكان والشفق الذي يحتضن جزءا من السماء الأقرب لرؤوس الخلائق
.
وجسد هذه المسرحية في التمثيل كل من إبراهيم الشريقي وسلطان
الريامي وأحمد المكتومي ومبارك الغزالي وسعاد العلوية والسينوغرافيا
للمعتصم الشقصي وسيف العبري وحمدان الغفيلي وخميس أمبوسعيدي
وأحمد الخروصي .
تحكيم
تحظى الأيام المسرحية لكليات العلوم التطبيقية، بوجود نخبة من
المحكمين من داخل وخارج السلطنة حيث تتكون لجنة التحكيم من حسن
حسين محمد جابر من دولة قطر الشقيقة والدكتور عبدالكريم بن علي
بن جواد مستشار صاحب السمو السيد وزير التراث والثقافة، والفنانة
سميرة بنت خلفان الوهيبية والمخرج المسرحي يوسف بن محمد البلوشي،
أما لجنة النقد فتتكون من عبدالرزاق الربيعي وخالد عبداللطيف
.
انطباعات
وقد عبر المكرم راعي الحفل عن سعادته بما شاهده في حفل الافتتاح
من ابداعات الطلاب وبما وصل إليه مستوى الطلاب في المجال الثقافي
والمسرحي بوجه خاص مشيدا بمستوى التنظيم وأداء الطلاب، الذين
يشكلون رافدا للحركة المسرحية والدراما في السلطنة بشكل عام
.
من جانبه قال الدكتور سعيد بن حمد الربيعي مدير عام كليات العلوم
التطبيقية: إن هذه الفعالية تأتي ضمن خطة الوزارة للعام الأكاديمي
لتتماس مع حركة المسرح الجامعي في السلطنة، ترجمة للتوجيهات
السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -
حفظه الله ورعاه - بدراسة أوضاع المسرح والدراما في السلطنة،
كما أن هذه الأيام تأتي لتبلور عملية طلابية ناجحة هادفة لتحقيق
الربط بين التخصصات والبرامج العلمية الطلابية كالتصميم والديكور
والبرامج وغيرها بتوظيفها من خلال الأنشطة الطلابية. كما تهدف
هذه الأيام إلى صقل خبرات وشخصية الطالب الجامعي، وتنويع امكانياته
ومعارفه كما تهدف الفعالية إلى التعريف بكليات العلوم التطبيقية
وأنشطتها وربطها بالمجتمع المحلي من خلال فتح باب الدعوة العامة
للحضور والاستمتاع والقراءة للأعمال المسرحية الجامعية المقدمة
أثناء الفعالية .
وسيشهد اليوم الثاني عرضين كذلك حيث سيكون العرض الأول بعنوان
"طبق" لكلية العلوم التطبيقية بصلالة، من تأليف محمد
الهنائي وإخراج عبيد الرواحي والعرض الثاني سيكون لتطبيقية عبري
بعنوان "وداعا مؤقتا"
وسيتخلل ايام المهرجان محاضرة حول المسرح الجامعي وبعض الفقرات
الفنية المسرحية المصاحبة وكذلك الجلسات النقدية التي ستصاحب
كل عرض والتي من المنتظر ان تحمل فائدة كبيرة للمشاركين لوجود
نقاد ومراقبين على مستوى عال من الكفاءة والخبرة في مجال المسرح.
أعلى
القاهرة تستقبل تابوتا فرعونيا بعد استعادته من أميركا
القاهرة (رويترز) - قالت وزارة الثقافة
المصرية أمس الخميس إن التابوت الأثري الذي تسلمته مصر من الولايات
المتحدة سيصل إلى القاهرة غدا السبت
وقال المجلس الأعلى للآثار في بيان إن زاهي حواس الأمين العام
للمجلس "تسلم
التابوت خلال احتفالية كبيرة (أمس الخميس) بمقر الجمعية الجغرافية
الوطنية
بالعاصمة الأميركية واشنطن."
وكان المجلس قال في بيان يوم 22 فبراير الماضي إن التمثال وهو
"من أجمل التوابيت الخشبية" عمره أكثر من ثلاثة آلاف
عام واحتجزته سلطات الجمارك والهجرة بمدينة ميامي بولاية فلوريدا
الأميركية منذ أكثر من عام.
وأوضح البيان أن التابوت المصنوع على شكل آدمي "ملون ورائع
الجمال ورسمت عليه مناظر ونصوص دينية تساعد المتوفى في رحلته
إلى العالم الآخر" يخص شخصا اسمه إيمسي ويعود لعصر الأسرة
الحادية والعشرين (نحو 1085-945 قبل الميلاد).
وتابع أن رحلة استرداد التابوت بدأت في أكتوبر 2008 عندما تلقى
الجانب المصري بلاغا من سلطات الجمارك والهجرة الأميركية بمدينة
ميامي عن قيامها بالتحفظ على تابوت فرعوني وصل مشحونا من إسبانيا
"على أنه منتجات زراعية" باسم فيلكس سيرفيرا كورييا
في إسبانيا ولكنه لا يملك أي أوراق رسمية تثبت ملكيته له وهذا
يدل "على خروج هذا التابوت من مصر بطريقة غير شرعية."
وقال حواس إنه أرسل خطابا رسميا للسلطات الأميركية بفلوريدا
يطلب فيه
استعادة التابوت الذي "سرق من مصر" وأرسل جميع الأوراق
الرسمية اللازمة التي تؤكد أحقية مصر له ولكن المواطن الإسباني
رفض إعادة التابوت إلى مصر وبعد الشروع في رفع دعوى قضائية لاستعادة
التابوت شعر "سيرفيرا أن مصر جادة فى القضية وانسحب منها..."
وقال حواس أمس في البيان إن سلطات الأمن الأميركية سوف تنقل
التابوت "تحت الحراسة المشددة من واشطن لمدينة نيويورك"
ليشحن إلى مصر وإن التابوت سيبقى بالمتحف المصري بالقاهرة حتي
يعرض ضمن معرض خاص بالآثار التي استعادتها مصر خلال الأعوام
الثمانية الماضية.
أعلى
فيلمان من هولندا والسويد ينالان ذهبية مهرجان القاهرة لسينما
الأطفال
القاهرة (رويترز)- فاز فيلمان روائيان من هولندا والسويد بالجائزة
الذهبية في مهرجان القاهرة الدولي لسينما الأطفال.
وأعلنت لجنة التحكيم الدولية أمس الخميس في مؤتمر صحفي فوز الفيلم
الروائي الهولندي (ضفادع وضفادع) بالجائزة الذهبية للأفلام الروائية
الطويلة نظرا لما يحمله "من رؤية لا محدودة ولا نهائية
للدنيا" وفوز الفيلم السويدي (الطفلة المحبوبة) الجائزة
الذهبية للأفلام الروائية القصيرة.
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم الروائي الكندي الطويل
(شحنة لأفريقيا).
وفي فرع الأفلام الروائية الطويلة فاز بالجائزة البرونزية الفيلم
الروسي (كتاب السادة) وبالجائزة الفضية الفيلم الألماني (التماسيح)
وتدور أحداثه حول أطفال على أبواب المراهقة يطلقون على أنفسهم
اسم (التماسيح) وشعارهم الشجاعة والتعاون والإخلاص وتتعرض والدة
أحدهم للسرقة فيبدأون في تعقب اللصوص وينضم إليهم مراهق معاق
يتحرك على كرسي متحرك ويقبلونه على مضض لإعاقته ولكنه يساعدهم
كثيرا نظرا لمهاراته التكنولوجية إلى أن يتمكنوا من جمع أدلة
اتهام اللصوص ومنهم شقيق أحد (التماسيح).
وفي فرع الأفلام الروائية القصيرة فاز الفيلم الليتواني القصير
(الشرفة) بالجائزة الفضية ونال الفيلم النرويجي (كومة من الحجارة)
الجائزة البرونزية.
والمهرجان الذي استمرت دورته العشرون ثمانية أيام شاركت فيه
أفلام من 52 دولة ويمنح جوائز في قسمي (الأفلام الروائية الطويلة
والقصيرة) و(أفلام الرسوم المتحركة والبرامج التليفزيونية).
ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لأفلام الرسوم المتحركة للفيلم
الاستوني (صورة مريم المكسورة) وفاز بالجائزة الذهبية لأفلام
الرسوم المتحركة الفيلم البريطاني (ضاع وعثر عليه) وبالجائزة
الفضية الفيلم الدنمركي (باري المشمس وديدان الديسكو) وبالجائزة
البرونزية الفيلم الفرنسي- البلجيكي (تحت السماء الزرقاء).
أما في فرع البرامج التليفزيونية فنال الجائزة الذهبية برنامج
(البيت الأصفر) من الدنمرك وذهبت الجائزة الفضية لبرنامج (الأمتعة
الشخصية) من بريطانيا وحصل على الجائزة البرونزية البرنامج المصري
(واك واك) للمخرج محسن صبري.
ومنحت لجنة تحكيم الأطفال الدولية جوائزها إلى الفيلم السويدي
القصير (الطفلة المحبوبة) والفيلم الروسي الطويل (كتاب السادة)
وفيلم الرسوم المتحركة الهندي (روميو على الطريق) وبرنامج (حكاية
سنوحي مع القفص) للمخرج المصري محمد عبد الله.
وتقدم وزارة الثقافة المصرية جوائز مالية للأفلام العربية وفاز
بالجائزة الذهبية وقدرها 12 ألف جنيه مصري الفيلم السوري (طيور
الياسمين) إخراج سولافة حجازي وذهبت الجائزة الفضية وقدرها ثمانية
آلاف جنيه مصري إلى برنامج (كتاب الأمثال.. أكلت يوم أكل الثور
الأبيض) للمخرج المصري حسن عبد الغني وفاز بالجائزة البرونزية
فيلم (أصيلة) إخراج تامر الزيدي وهو إنتاج مشترك بين الإمارات
والمجر ومصر ولبنان.
ووزعت الجوائز مساء أمس الخميس في حفل ختام المهرجان بدار الأوبرا
المصرية.
أعلى
مدرسة عزاء بنت قيس تكرم الفائزين في مسابقة الخط العربي
الرستاق - من سيف بن مرهون الغافري:
نظمت مدرسة عزاء بنت قيس البوسعيدية للتعليم الأساسي (5-10)
بولاية الرستاق احتفالية مبسطة تحت رعاية ليلى النيرية مديرة
المدرسة تم خلالها تكريم الطالبات والمعلمات وأولياء الأمور
الفائزين في مسابقة الخط العربي والتي نظمتها المدرسة بهدف تنمية
هذه الموهبة لدى الطالبات وتشجيعهن على ممارسة فن الخط العربي،
كما تم تكريم الطالبات المجيدات في اللغة العربية من جميع المراحل
الدراسية بالمدرسة، وتكريم الصفوف الدراسية الفائزة في مسابقة
(صفي شعاري) والتي نظمتها جماعة الإدارة الطلابية بالتعاون مع
أخصائية الأنشطة المدرسية، وقد عبر أحمد بن عبدالله الحاتمي
أحد أولياء الأمور المشاركين في مسابقة الخط العربي عن سعادته
فقال: لقد شاركت في هذه المسابقة وحصلت على المركز الثاني ولله
الحمد، ونشكر المدرسة على تنظيم هذه المسابقة، ونتمنى تكرارها
فهذه المسابقات تمثل فرصة كبيرة لإظهار وصقل مواهب المشاركين
في مجال الخط العربي0
أعلى
البدوي والغمارية
والرواحي يصدحون بقصائدهم الشعرية في سمائل
سمائل - من يعقوب بن محمد الرواحي:
أقام مجلس الآباء والمعلمين بمدرستي سيح الراسيات وصالح بن المتوكل
للتعليم الاساسي مؤخرا أمسية شعرية بعنوان (حب وولاء) وذلك تحت
رعاية الدكتور ماجد بن ناصر بن خلفان المحروقي مدير مكتب الإشراف
التربوي بسمائل وبحضور رؤساء مجالس الآباء والمعلمين بالمدرستين
وشيوخ ووجهاء الولاية. بدأت الامسية الشعرية بتقديم بعض المواهب
الطلابية في مجال الشعر حيث ألقى الطالب مهدي السيابي قصيدة
شعرية بعنوان (أرحب) إضافة إلى بعض القصائد الأخرى من شعر الشلة،
فيما ألقى الطالب ناصر بن خلفان الرحبي قصيدة شعرية بعنوان (على
الفطرة) وقصائد متنوعة من فن الميدان، بعد ذلك القى الشاعر جمال
الرواحي خمس قصائد شعرية الاولى بعنوان (إباء شعب) والثانية
بعنوان (اختيال) والثالثة بعنوان (يتيمة) والرابعة بعنوان (سحر
الغرام) والخامسة بعنوان (يبان الصبح) أما الشاعر المتألق سالم
البدوي فألقى مجموعة من القصائد الشعرية والتي تفاعل معها الجمهور
بحرارة حيث ألقى ست قصائد شعرية الاولى بعنوان (آخر أخباري)
والثانية بعنوان (سالفة نورة) والثالثة بعنوان (الكفيفة) والرابعة
بعنوان (اليتيمة) والخامسة بعنوان (حريث) والسادسة بعنوان (ما
هي غريبة) ، فيما ألقت الشاعرة والإعلامية أمل الغمارية أربع
قصائد شعرية الاولى بعنوان (جنازة حب) والثانية بعنوان (الناس
أجناس) والثالثة بعنوان (هذا اول) والرابعة بعنوان (كل الغلا)0
وقد طالب الجمهور من الشاعر سالم البدوي بإلقاء العديد من القصائد
الاخرى وقد لبى الشاعر طلبات جمهوره حيث ألقى العديد من القصائد
الوطنية والغزلية بالشعر الفصيح والنبطي وقد تخللت القصائد الشعرية
تقديم فن الربابة للفنان جمعة الرواحي. وفي الختام قام راعي
الأمسية بتقديم هدايا تذكارية للشعراء المشاركين في الأمسية
فيما قدم خلفان البكري رئيس مجلس الآباء والمعلمين بمدرسة صالح
بن المتوكل هدية تذكارية لراعي المناسبة.
أعلى
رؤى
كارثة أن ظهر المؤلف!
دائما أردد هذه العبارة: نحن من نكتب ونحن
ما يكتب "بضم الياء وفتح التاء"!، ما أعنيه أننا من
وأيضا ماذا ، أي أن الروائي هو الذي يكتب، وما يكتبه لا ينأى
كثيرا عن تجاربه الحياتية، حتى أن الكثير من الأعمال الروائية
والقصصية تبدو وكأنها سيرة ذاتية للكاتب، لكن في الغالب ينكر
كتاب الرواية والقصة القصيرة ذلك، وكثيرا ما يتشبث الكاتب بمقولة
أن شخوص رواياته هم الذين ينطقون وليس هو، أي أن الروائي لاعلاقة
له بتلك الآراء والأفكار التي ترد على لسان شخوصه، وفي زمن ازدهار
الواقعية كان النقاد يتشددون في حتمية أن يأتي مستوى اللغة الحوارية
لشخوص الرواية مناسبا لمستواها الثقافي والاجتماعي، وحين طرح
الكاتب الإيطالي الكبير ألبرتومورافيا روايته الشهيرة "امرأة
من روما" في الأسواق، ورغم أرقام التوزيع الهائلة التي
حققتها، إلا أن من النقاد من هاجمها بعنف، لماذا؟ لأن مستوى
اللغة التي نطقت بها البطلة ـ وهي عاهرة نشأت في بيئة متواضعة
ـ أعلى بكثير من مستواها الثقافي، إلا أن رد ألبرتو مورافيا
كان مفاجئا وصادما ومثيرا للجدل، وفي الحقيقة لم يزد رده على
ثلاث كلمات، قال مورافيا: أنا الذي أنطقتها!
وخلال الأسبوع الماضي أثيرت ذات القضية في نادي القصة خلال مناقشة
المجموعة القصصية "الليل والصديق" للقاص السكندري
محمد الجمل، الناقد الكبير الدكتور حامد أبو أحمد أشاد كثيرا
بلغة القص البسيطة والمحتشدة في الوقت ذاته بالمشاعر الإنسانية
الجياشة، إلا أن أحد الحضور قال إن اللغة أعلى بكثير من مستوى
أبطال القصص، فرددت عليه بما قاله ألبرتو مورافيا، لكنني سألت
أيضا نقاد المنصة إن كان ما قاله مورافيا يتصف بالمنطقية النقدية!،
ولا أخفي أن سؤالي اتكأ على شيء من الإحساس بالقلق الشخصي، ذلك
أن أحد النقاد خلال مناقشة رواية لي في قصر ثقافة المنصورة،
وجه لي النقد ذاته، أن أحد أبطال روايتي "عراف السيدة الأولى"
لا ينطق بلغته، بل بلغة حكماء وهو ما لا يتناسب مع مستواه الثقافي،
وجاء رد الدكتور حامد أبو أحمد مريحا لكتاب القصة والرواية حيث
قال: إن هذا كلام قديم، القول بأن لغة شخوص الرواية ينبغي أن
تنسجم مع مستوياتهم الثقافية والاجتماعية، كان النقاد بالفعل
يتشددون في ذلك خلال زمن الواقعية، الآن ظهرت مدارس أخرى بل
وتعددت الواقعيات وأبرزها الواقعية السحرية، وما عاد أحد من
النقاد الذين يتابعون التطورات التي طرأت على المشهد الإبدا
نقدي في العالم يتوقف كثيرا أمام مسألة مستوى اللغة وناطقيها،
فإن كان ما يقوله الدكتور حامد أبو أحمد يبدو منطقيا ومريحا،
إلا أنه لا ينبغي الاستسلام له تماما، فيطلق الكاتب العنان لقلمه
فيكتب ثم يقول لنا: انتبهوا هذه رواية، والحقيقة أن الأمر لا
يعدو أن يكون خواطر وآراء ولغة الكاتب نفسه، وما لا يفهمه الكثير
من الكتاب في خطوهم الأول أن الرواية كذبة كبرى، يكافأ الكاتب
بالتقريظ من الناقد والإقبال على قراءتها مرات ومرات من القارئ،
إن نجح في نسج كذبته وتمريرها لعقل ووجدان المتلقي على أنها
الحقيقة بعينها، وخلال عملية التلقي يتوارى المؤلف تماما عن
حواس المتلقي، فعالم الرواية يغوص فيه القارئ متناسيا الكاتب،
ليغرق في صراعات وهموم الأبطال وأحلامهم، بل قد يصل إلى درجة
من التوحد معهم إلى حد الشعور بأنه واحد منهم، ويظل أسير عوالمهم
زمنا طويلا، وشخصيا مازالت ذيول هذا الشعور بدواخلي تجاه رواية
الأم لمكسيم جوركي رغم مرور أربعة عقود على قراءتي الأولى لها،
وذات الإحساس تجاه روايات جارثيا ماركيز خاصة "مائة عام
من العزلة" و"خريف البطريرق"، وروايات صاحب "اللامنتمي"
كولون ويلسون خاصة رائعته "الحالم"، رغم أنه لا ينظر
إليه من قبل النقاد كروائي متميز.
وما أود قوله إن المؤلف بالطبع موجود وحاضر بقوة في عمله لكنه
الوجود غير المرئي، إذا شعر به القارئ فسد العمل، إنه يشبه تماما
الأيدي الخفية في مسرح العرائس، جمهور المسرح يتفاعل تماما مع
حركة وصراعات الدمى، باعتبارها كائنات حقيقية، لكن لو ظهرت الأيدي
التي تحركها فسد العمل، ولقد داهمتني رائحة الفساد تلك منذ السطور
الأولى لـ"رواية " تقدم بها صاحبها للحصول على عضوية
اتحاد كتاب مصر، لقد استهل الكاتب روايته بمقدمة يبرر أحداث
روايته! وبالطبع تلك خطيئة لا تغتفر، فالعمل الروائي ليس في
حاجة إلى لائحة مرافقة لتفسير ما جاء به، إلا أن ما يثير الدهشة
والعجب عبارته تلك "وها أنا أيها القارئ العزيز أقدم لك
أفكاري ورؤيتي عبر صفحات هذه الرواية، ربما يتفق معي البعض،
وربما يختلف معي آخرون".
إذن الكاتب هنا مرئي تماما ـ وبشهادته هوـ أمام القارئ، إنه
ينظر ويفلسف ولا يحكي! مما يدفع القارئ إلى أن يلقي بالكتاب
جانبا، لقد اقتنى القارئ الكتاب على أنه رواية، لكن المؤلف يداهمه
ومنذ السطر الأول بأن هذا الذي بين يديه كتاب تنظيري يعرض وجهة
نظر صاحبه في قضايا حياتية مختلفة، وليس وجهة نظر أبطاله، والنتيجة
المتوقعة وكما لمستها خلال قراءتي لـ"الرواية" أن
الكاتب نسى مع حماسه لعرض أفكاره وأرائه أن يبني شخصيات روايته
جيدا، بل أتى بزيد وعبيد وحميد، دمى لا حياة فيها، وكل دورها
أن تثرثر بما يظنه الكاتب أنها أفكار يمكن أن تمثل الخلاص للبشرية.
ولقد واتتني فكرة بينما كنت أدون تقريري للجنة القيد باتحاد
كتاب مصر مبديا فيه رأيي بعدم جدارة المؤلف بعضوية الاتحاد،
أما الفكرة فهي دعوة اتحاد الكتاب وكافة المنتديات الأدبية لتنظيم
حلقات عمل يشارك فيها كبار الروائيين والنقاد وتقدم فيها مثل
هذه الرواية للمبدعين والنقاد الشباب كنموذج لأخطاء الخطو الأول
في رحلة الإبداع.
محمد القصبي*
كاتب مصري*
أعلى