أعلى
سليمان يتسلم رسالة خطية من عبدالله الثاني
(اليونيفل) يعتبر أن من أولوياته تعزيز التنسيق مع الجيش
اللبناني
بيروت ـ وكالات: اعتبر القائد العام
لقوة الأمم المتحدة للطوارىء المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفل"
الجنرال ألبيرتو أسارتا كويباس الذي تولى قيادة"يونيفل"
في ينايرالماضي أن من أولوياته تحقيق تقدم في وضع علامات
مرئية على الخط الأزرق (الذي يمثل الحدود مع اسرائيل)
وتعزيز التنسيق مع الجيش اللبناني. وكان أسارتا يتحدث
امس في احتفال أقامته قوات (يونيفل)بالذكرى السنوية الثانية
والثلاثين على وجودها كقوة حفظ سلام في جنوب لبنان. وذكر
بيان صادر عن "يونيفل"أن الجنرال أسارتا اعتبر
من أولوياته" تعزيز التنسيق مع الجيش اللبناني وتحقيق
تقدم في وضع علامات مرئية على الخط الأزرق والمبادرة لدعم
السكان المحليين". وأضاف آسارتا "على مدى السنوات
الثلاث والنصف الماضية برهنت يونيفل عن نفسها كبعثة ناجحة
وقد تم بلوغ بعض من أهم الأهداف التي أسندت إليها تحقيقها،
فالحيثيات على الأرض تحسنت كثيرا وحافظ الأطراف على وقف
الأعمال العدائية والخط الأزرق الى حد كبير". وأشار
إلى وجود مجموعة من التحديات "نواجهها قبل أن نستطيع
القول إن السلام الدائم قد أرسي على أسس صلبة في جنوب
لبنان". وقال "خلال ولايتي على العمل بالتنسيق
الوثيق مع الأطراف لتذليل هذه التحديات ضمن الحدود التي
تفرضها ولاية يونيفل والموارد المتوفرة". وتابع "بعد
حرب يوليو ـ أغسطس من عام 2006، عزز مجلس الأمن دور يونيفل
بموجب القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس 2006وأسند إليها
مهاما إضافية عاملة في تنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية
جنوب لبنان".
من جهة أخرى تسلم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان رسالة
خطية من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني تتعلق بالعلاقات
الثنائية بين البلدين والتحديات التي تواجه الامة العربية
وآليات تعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك. واكد
عاهل الاردن في الرسالة التي قام بتسليمها رئيس الوزراء
الارني سمير الرفاعي لدى استقبال الرئيس اللبناني له في
بعبدا اليوم اهمية مواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف
القضايا الثنائية والاقليمية من اجل بلورة مواقف موحدة
تجاهها وتعزيز مسيرة التضامن والعمل العربي المشترك.
أعلى
الرئيس اليمني يعلن انتهاء الحرب مع الحوثيين
دبي ـ رويترز: قال الرئيس
اليمني علي عبدالله صالح في مقابلة تلفزيونية مسجلة تلقت
رويترز نسخة منها إن حرب اليمن مع المتمردين الحوثيين
بشمال البلاد انتهت. وقال صالح لقناة العربية التلفزيونية
في مقابلة بثت أمس إن الحرب انتهت لا توقفت فقط او في
حالة هدنة. وقال صالح ان هناك دلائل ايجابية على التزام
المتمردين بانهاء الحرب والمتمثلة في ازالة الالغام الارضية
وفتح الطرق وازالة حواجز الطرق وتسليم الوحدات الادارية
التي كانوا يحتلوها. وأشار ايضا إلى الافراج عن نحو 571
من جنود الحكومة ومقاتلي القبائل يوم الاربعاء. وقال صالح
ان هذه تعتبر دلائل ايجابية تبرهن على نوايا جيدة بعدم
العودة إلى حرب جديدة وأضاف صالح أنه لن يجري حوارا مع
الحركة الانفصالية بالجنوب لكنه مستعد لإجراء محادثات
مع العناصر المؤيدة للوحدة وقال إن الحوار سيكون مع العناصر
المؤيدة للوحدة في الجنوب فقط والتي لها مطالب مشروعة
واستطرد قائلا إنه لن يجري حوارا مع عناصر انفصالية. وتابع
ان اليمن يجري حوارا مع الذين لديهم شكاوى بشأن قضايا
معينة من خلال القنوات السياسية. واتحد شمال اليمن وجنوبه
عام 0991 لكن كثيرين في الجنوب الذي به معظم الصناعات
النفطية يشكون من سيطرة الشماليين على الموارد والتمييز
ضدهم.
أعلى