الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: آمال ببدء وقف (القتالية) الجمعة ودمشق تدين الصمت المشجع للإرهاب

سوريا: آمال ببدء وقف (القتالية) الجمعة ودمشق تدين الصمت المشجع للإرهاب

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
تعززت الآمال ببدء سريان مقترح وقف الأعمال القتالية في سوريا والذي توصلت إليه القوى الدولية ويستثني الارهابيون يوم الجمعة فيما أدانت وزارة الخارجية السورية الصمت الدولي الذي شجع الارهابيين على التمادي في جرائمهم.
وأشاد وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني بالاتفاق الذي توصل إليه وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأميركي جون كيري حول شروط وقف الأعمال القتالية في سوريا.
وكشف الوزير للصحفيين خلال زيارته إلى أنقرة أمس بأن سلسلة من اختبارات الجدية والإمكانية ستجرى قبل “الساعة 12 من يوم الجمعة 26 فبراير “، الأمر الذي من شأنه أن يسمح بإعلان وقف إطلاق النار.
كما أكد جينتيلوني أن تركيا والسعودية لن تتوغلا في سوريا، موضحا: “تركيا والسعودية لا تنويان التدخل في سوريا إلا في حال كان هذا التدخل في سياق قرارات قد يتخذها التحالف “. وشدد على أن التحالف ومجموعة دعم سوريا تراهنان في الوقت الراهن على الحل الدبلوماسي.
من جانبه أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن إمكانية شن عملية برية تركية ـ سعودية في سوريا “ليست على جدول الأعمال”، مشددا على أن أي حركة من هذا القبيل يجب أن تكون جماعية.
وأعلنت موسكو وواشنطن يوم الأحد أن وزيري خارجية البلدين أجريا 3 مكالمات هاتفية خلال يوم واحد وتمكنا من تنسيق تفاصيل اتفاق الهدنة. وفي وقت سابق توصل فريق العمل التابع لمجموعة دعم سوريا خلال اجتماعه يوم السبت الماضي إلى تصور حول وقف إطلاق النار، فيما أعلن الرئيس السوري بشار الأسد استعداده وقف إطلاق النار شريطة عدم استغلال الهدنة من قبل الإرهابيين.
من جانبها أكدت سوريا أن استمرار صمت مجلس الأمن عن إدانة الأعمال الإرهابية التي تستهدف سوريا يوجه رسالة للإرهابيين وداعميهم ومموليهم للاستمرار في اعتداءاتهم.
وقالت وزارة الخارجية السورية في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي إن تنظيم “داعش” الإرهابي قام يوم الأحد بتفجير سيارة مفخخة بكميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار في سوق شعبي مكتظ بالسكان في مدينة السيدة زينب أعقبه تفجيران تمثل الأول بتفجير جرة غاز والثاني بقيام انتحاري بتفجير نفسه بأحزمة ناسفة في جموع المدنيين الذين تجمعوا لإسعاف جرحى التفجير الأول.. وأسفرت هذه التفجيرات الإرهابية الثلاثة عن مقتل ما يزيد على 83 مواطنا وجرح المئات معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.. بعضهم يرقد في المشافي في حالة خطرة.. كما تسببت الانفجارات بإلحاق أضرار مادية فادحة في الممتلكات والبنى التحتية في المكان.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التفجيرات الإرهابية في مدينة السيدة زينب جاءت بعد ساعات قليلة من التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا حي الزهراء السكني في مدينة حمص واللذين أديا الى مقتل أكثر من 46 شخصا وجرح أكثر من 110 أشخاص معظمهم بحالة خطرة.
وأوضحت الوزارة أن استمرار صمت مجلس الأمن عن إدانة الأعمال الإرهابية الشنيعة هذه يوجه رسالة للإرهابيين وداعميهم ومموليهم للاستمرار في أعمالهم الإرهابية ويشجع تنظيم “داعش” الإرهابي ورعاته على الاستمرار في ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري كما أن هذا الصمت يشجع الجماعات الإرهابية على الاستمرار في نهجها الإرهابي الذي تجاوزت آثاره حدود سوريا فبات يضرب دولا عدة في المنطقة والعالم.
وأضافت.. إن حكومة الجمهورية العربية السورية تطالب كلا من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية كما تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول الداعمة والممولة للارهاب ولاسيما السعودية وتركيا ومنع أنظمة هذه الدول وغيرها من الاستمرار في دعم الإرهاب والعبث بالأمن والسلم الدوليين وإلزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

إلى الأعلى