الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان ينخفض بمقدار سنتين ويحافظ على مستوى 30 دولاراً للبرميل
نفط عمان ينخفض بمقدار سنتين ويحافظ على مستوى 30 دولاراً للبرميل

نفط عمان ينخفض بمقدار سنتين ويحافظ على مستوى 30 دولاراً للبرميل

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عمان تسليم شهر ابريل القادم أمس 79ر30 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عمان شهد أمس انخفاضاً بلغ سنتين عن سعر أمس الأول الاثنين الذي بلغ 81ر30 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مارس المقبل بلغ 27 دولاراً و40 سنتاً للبرميل منخفضًا بذلك 7 دولارات و19 سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الجاري.
ونزلت أسعار النفط في التعاملات الآجلة أكثر من نصف دولار أمس الثلاثاء في ظل مخاوف من ارتفاع انتاج النفط الإيراني ليفاقم تخمة المعروض مما بدد تأثير التوقعات بانخفاض الانتاج الامريكي التي قادت لمكاسب كبيرة في الجلسة السابقة.
واقترحت السعودية وروسيا تجميد انتاج الخام عند مستويات يناير التي تقترب من المستويات القياسية اذا ما فعل منتجون اخرون نفس الشيء .. ولكن من المستبعد ان تشارك إيران التي تحررت من العقوبات الغربية في الاتفاق ما يلقي بظلال من الشك على امكانية تجميد الانتاج فعليا.
وقال بنك الاستثمار جيفريز “تبدو أنشطة التسويق الايرانية في حقبة ما بعد العقوبات فعالة لأن صادرات شركة البترول الوطنية ارتفعت بواقع 500 ألف برميل يوميا منذ رفع العقوبات في منتصف يناير إلا اننا نتوقع ان يأتي جزء منها من المخزونات”.
وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط في عقود أقرب استحقاق عند 32.72 دولار للبرميل بانخفاض 67 سنتاً عن سعر التسوية أمس الأول الاثنين، ونزل مزيج برنت خام القياس العالمي 61 سنتا إلى 34.08 دولار للبرميل.
وقال الأمين العام لمنظمة أوبك أمس الأول الاثنين: إن كبار منتجي النفط في العالم قد يدرسون “خطوات أخرى” لتصفية تخمة المعروض بالأسواق العالمية في حالة نجاح اتفاق أولي لتجميد الإنتاج لعدة أشهر.
وقال عبدالله البدري خلال حديثه بمؤتمر في هيوستون: إن منتجي النفط الصخري الأميركيين سيسارعون إلى استئناف العمليات إذا تعافت الأسعار إلى 60 دولاراً من 30 دولاراً للبرميل حالياً .. مشيرا إلى أن مشاريع النفط الصخري “لا أعرف كيف سنتعايش معاً”.
وأوضح أن تراجع الأسعار أكثر من 70 بالمئة في 20 شهرا لا يشبه دورات الصعود والهبوط السابقة.
وقال “إذا ارتفعت الأسعار في 2017 أو 2018 فإن النفط الصخري الأميركي سكبح صعود السعر، ذاك هو الفرق هذه المرة”.
وجدد البدري التأكيد على استعداده للعمل مع منتجي النفط من داخل أوبك وخارجها لتصريف تخمة المعروض العالمي التي خفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات قائلاً: إن الاتفاق المبدئي على تجميد الإنتاج الذي توصلت إليه السعودية وروسيا ومنتجون آخرون الأسبوع الماضي هو مجرد بداية.
وقال “الخطوة الأولى تجميد الإنتاج. قد نأخذ في حالة نجاحها خطوات أخرى في المستقبل”.
لكن إيران التي تعد عقبة رئيسية أمام الاتفاق بعد أن تعهدت بزيادة الإنتاج بقوة منذ رفع العقوبات الشهر الماضي لم توقع رسمياً على الاتفاق حتى الآن مما يلقي بظلال من الشك على تطبيقه.
وقال البدري: إن أوبك ترغب في الانتظار لثلاثة أو أربعة أشهر لمعرفة ما إذا كان الاتفاق سيصمد.
وقال أمام المئات من المسؤولين التنفيذيين لشركات النفط العالمية: إنه مستعد للتحدث مع المسؤولين الأميركيين بشأن انهيار أسعار النفط.
لكنه لم يذكر نوع الإجراء الذي قد يتوقعه من المنتجين الأميركيين.
ولم يتوقع معظم المراقبين أن يطول أمد التراجع الحالي في أسعار النفط على هذا النحو ولا أن يكون بهذه الحدة لكن بعض المسؤولين بدأوا بالفعل يبدون تخوفهم من أن التخفيضات الحادة في الإنفاق الرأسمالي لعامين متتاليين قد تؤدي إلى نقص إمدادات النفط الخام لعدة سنوات في المستقبل.
وقال البدري “هذه بذرة سعر بالغ الارتفاع في المستقبل”.

إلى الأعلى