الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: البرلمان يصبح الأول في العالم الذي يعتمد كليا على الطاقة الشمسية
باكستان: البرلمان يصبح الأول في العالم الذي يعتمد كليا على الطاقة الشمسية

باكستان: البرلمان يصبح الأول في العالم الذي يعتمد كليا على الطاقة الشمسية

اسلام اباد ـ وكالات: قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف امس الثلاثاء إن البرلمان الباكستاني أصبح هو البرلمان الأول في العالم الذي يعتمد كليا على الطاقة الشمسية . وقام شريف اليوم بتشغيل نظام إمدادات الطاقة الشمسية للمبنى بعد أن تم تجريبه منذ 12 فبراير .وقال شريف في كلمة موجزة :”إنني سعيد لأن البرلمان ينتج الكهرباء اللازمة له بنفسه … إنها مبادرة جيدة للغاية ، حيث يشكل نقص الطاقة مشكلة كبيرة نحاول حلها”. وقال رئيس البرلمان عياض صادق في وقت سابق إن المشروع سوف يولد 80ميجاوات من الطاقة الكهربائية . ويستهلك البرلمان منها 62 ميجاوات بينما تحول 18 ميجاوات إلى الشبكة الوطنية. أطلق المشروع العام الماضي بواسطة المساعدة التقنية الصينية عندما زار الرئيس الصيني شي جين بينج باكستان وألقى كلمة أمام برلمانها . وبلغت
تكلفة المشروع أكثر من 50 مليون دولار. وقال شريف إن ” البرلمان الذي يعتمد على الطاقة الشمسية هو مثال آخر على الصداقة الباكستانية الصينية”. واستثمرت الصين نحو 46 مليار دولار في شبكة طرق وسكك حديدية ومتنزهات استثمارية ومشروعات طاقة تربط منطقتها الشمالية الغربية بميناء جاوادور جنوبي باكستان. ميدانيا اعلن الجيش الباكستاني امس الثلاثاء مقتل 15 مسلحا في غارات جوية شنتها مقاتلاته على الحدود مع افغانستان الثلاثاء في اطار هجوم على نطاق واسع ضد مقاتلي طالبان وتنظيم القاعدة.ونفذت الغارات في الوارا وخار تانجي وميزر في وزيرستان الشمالية معقل المسلحين الاسلاميين الذين يشنون تمردا ضد الحكومة منذ العام 2004. وبدات باكستان عمليتها العسكرية في يونيو 2014 بعد هجوم دام لحركة طالبان على مطار في كراتشي مما ادى الى انهيار الامال باستئناف محادثات السلام في ذلك العام. وجاء في بيان مقتضب صدر عن الجيش ان “15 ارهابيا قتلوا كما دمرت 8 من معاقلهم في غارات جوية نفذت امس”. ومنطقة النزاع نائية ولا يسمح للصحفيين بالوصول اليها مما يجعل من الصعب التحقق من مزاعم الجيش بما في ذلك هوية وعدد القتلى. ويأتي ذلك غداة غارات اخرى شنتها طائرات اميركية بدون طيار واستهدفت ثلاثة مجمعات لمسلحين تابعين لشبكة حقاني الاسلامية المتطرفة في منطقة كرام مما ادى اصابة مسلح بجروح، بحسب مسؤولين امنيين باكستانيين. وتندد باكستان رسميا بالغارات اذ تعتبرها بمثابة انتهاك لسيادتها مع ان المحللين يعتقدون انه يجري التنسيق لبعض هذه الغارات على الاقل بين البلدين. وتعتبر مقاطعة وزيريستان الشمالية واحدة من سبع مقاطعات قبلية تتمتع باستقلال ذاتي على الحدود مع افغانستان. وتحولت هذه المناطق الى معقل للقاعدة وطالبان منذ مطلع العام 2000. ويؤكد الجيش الباكستاني انه قتل اكثر من 3600 عنصر اسلامي متطرف منذ بدء حملته على هذه المنطقة، في حين قتل بالمقابل 358 جنديا باكستانيا. احتلت باكستان المركز العاشر في قائمة أكبر الدول المستوردة للسلاح لعام 2015، لتهبط بذلك مرتبة واحدة عن العام السابق. ونقلت صحيفة “دون” الباكستانية، امس الثلاثاء، عن قاعدة بيانات معهد “ستوكهولم” الدولي لبحوث السلام، أن باكستان أنفقت 735 مليون دولار أميركي على واردات السلاح خلال العام الماضي، وكانت الصين أكبر مصدر للسلاح إلى باكستان، بشحنات أسلحة بلغت قيمتها 565 مليون دولار، تلتها الولايات المتحدة بشحنات قيمتها 66 مليون دولار. وأضافت الصحيفة إن باكستان هي أكبر مشترٍ للسلاح من الصين، حيث تستأثر بنسبة 35% من إجمالي مبيعات الأسلحة الصينية، تليها بنجلاديش وميانمار، لافتة إلى أن العلاقات العسكرية الوثيقة بين باكستان والصين تثير توترات أحيانا مع الهند، التي تسعى إلى تعزيز صناعة السلاح الخاص بها محليا. من جهة اخرى قتل ثلاثة أشخاص وأصيب آخر بجروح يشتبه بأنهم من قادة شبكة حقاني عندما أطلقت طائرة أميركية بدون طيار امس أربعة صواريخ على مخابىء يشتبه بأنها ملاذ لقادة شبكة حقاني في كورام احدى المقاطعات السبع القبلية شمال غرب باكستان المحاذية للحدود مع أفغانستان . وقال مسؤولون أمنيون باكستانيون في المقاطعة ان الطائرة استهدفت القيادي عبدالله حقاني لكنه يصعب تحديد هويات القتلى وذكروا أن الصواريخ دمرت ثلاثة منازل وسيارتين.

إلى الأعلى