الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / المصالحة الفلسطينية: خطوات وآليات مقترحة تنتظر حكومة الوحدة
المصالحة الفلسطينية: خطوات وآليات مقترحة تنتظر حكومة الوحدة

المصالحة الفلسطينية: خطوات وآليات مقترحة تنتظر حكومة الوحدة

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
شهد ملف المصالحة الفلسطينية اتفاقا على خطوات وآليات أساسية أساسها تشكيل حكومة وحدة تعمل بلا تدخلات في الضفة والقطاع فيما نفذ الاحتلال الإسرائيلي هدم منازل واعتقالات بالضفة الغربية.
وأطلع عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، وزير الخارجية المصري سامح شكري، على نتائج اللقاءات الأخيرة التي عقدت في الدوحة، بشأن اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وقال الأحمد لدى لقائه الوزير شكري بمقر وزارة الخارجية في القاهرة، إن هناك خطوات أساسية وآليات مقترحة جرى التوافق عليها بين حركتي “فتح” و”حماس” لتنفيذ بنود اتفاق القاهرة الموقع بين الفصائل الفلسطينية عام 2011.
وأكد أن هذه المقترحات تقوم على أساس تشكيل حكومة وحدة وطنية فصائلية تعمل بصلاحيتها ومسؤولياتها وفق القوانين والأنظمة المعمول بها بشكل كامل في الضفة الغربية وقطاع غزة دون تدخل أحد، كما حصل مع حكومة الوفاق الوطني، التي لم تستطع القيام بمسؤولياتها في القطاع جراء العراقيل التي وضعت أمامها، ما اعاق تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية ستعمل على تذليل كافة العقبات التي تحول دوَّن اجراء الانتخابات، ولفت إلى أنه جرى التفاهم على إجراء الانتخابات بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بستة أشهر، بما يمكن شعبنا من ممارسة حقه في اختيار ممثليه عبر صناديق الاقتراع، وقطع الطريق على محاولات إسرائيل لاستخدام الانقسام كذريعة للتهرب من عملية السلام.
وشدد الأحمد على تمسك كل الأطراف الفلسطينية، بالرعاية المصرية لتنفيذ اتفاق المصالحة، الذي أقرته القمم العربية السابقة.
وأكد أن التنسيق بين القيادتين الفلسطينية والمصرية سيتواصل في كافة المجالات، بما فيها تبادل الآراء الخاصة بدعم الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام.
وأوضح الأحمد، أن الوزير شكري أكد دعم مصر لإنهاء الانقسام باعتبار ذلك حاجة ضرورية من أجل تمكين الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.
وردا على تصريحات بعض القيادات والناطقين باسم حركة “حماس” حول عدم جدوى لقاءات الدوحة، قال الأحمد: إن هذه التصريحات تثير القلق والريبة من توفر الإرادة الصادقة لإنهاء الانقسام.
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية 27 فلسطينيا من الضفة بينهم كفيف، ومعظم المعتقلين من محافظة نابلس.
وبين نادي الأسير الفلسطيني ، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس أن 13 مواطناً فلسطينيا اُعتقلوا من محافظة نابلس، فيما اُعتقل ستة من عدة بلدات في محافظة جنين.
وأشار نادي الاسير إلى اعتقال خمسة فلسطينيين من محافظة رام الله والبيرة، كما جرى اعتقال ثلاثة فلسطينيين من محافظات الخليل وبيت لحم وأريحا.
كما أقدمت قوات الاحتلال على هدم منزلي الأسيرين الفلسطينيين رائد مسالمة ومحمد عبد الباسط الحروب بمحافظة الخليل ، حسبما أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
وذكر مراسل الوكالة أن القوات الإسرائيلية اقتحمت قرية دير سامت غرب دورا وهدمت منزل الحروب الذي اعتقلته قبل ثلاثة شهور بتهمة قتل مستوطنين وإصابة آخرين في عملية إطلاق النار على مفرق عصيون شمال الخليل.
وذكر شهود عيان ، أن القوات هدمت كذلك منزلا تبلغ مساحته 200 متر في قرية طاروسة يعود للأسير رائد مسالمة المعتقل أيضا منذ ثلاثة أشهر بتهمة قتل مستوطنين خلال عملية طعن في تل أبيب.

إلى الأعلى