الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزير الشؤون الرياضية يرعى الحفل السنوي لتسليم كأس جلالة السلطان لمسابقة التفوق الكشفي والارشادي
وزير الشؤون الرياضية يرعى الحفل السنوي لتسليم كأس جلالة السلطان لمسابقة التفوق الكشفي والارشادي

وزير الشؤون الرياضية يرعى الحفل السنوي لتسليم كأس جلالة السلطان لمسابقة التفوق الكشفي والارشادي

مستشار التربية والتعليم: الوزارة أولت الكشافة والمرشدات اهتماماً خاصاً لما لها من دور بلاغ في غرس قيم البذل والعطاء لدى الناشئة

رعى معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية مساء أمس الحفل السنوي لتسليم كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الكشاف الأعظم للسلطنة لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي
(2014 / 2015)، بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد بن ناصر الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وعدد من أصحاب المعالي الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة وكلاء الوزارة والمستشارين وعدد من المسئولين بوزارة التربية والتعليم والمكرمين في الحفل وقادة الكشافة والمرشدات وذلك بمسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية.
بدأ الحفل بمقطوعات موسيقية للفرقة الموسيقية الكشفية، ثم ألقى سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم رئيس اللجنة الرئيسية للإشراف على مسابقة التفوق لكشفي والإرشادي كلمة الوزارة رحب في مستهلها براعي الحفل وقال: تحتفي الوزارة في هذا الحفل بتقدير عطاء المجتهدين وتتويج الفائز بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الكشاف الأعظم لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي للعام الدراسي (2014 / 2015م) ومن ميامين الصدف أن يوافق هذا اليوم الاحتفاء بأحد أهم ركائز العملية التعليمية لنذكر جميعاً ما يبذله المعلم من جهد في حمل رسالة المعرفة وبناء إنسان الوطن، فدمتم للوطن رفعة ولابنائكم الطلاب إلهاماً ومفخرة.
وأضاف: ثمانية أعوام دراسية من عمر مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس جلالة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، الكشاف الأعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كانت حافلةً بالجد والاجتهاد، مليئةً بالإنجازات، وما تخصيص كأس باسم جلالته ـ أدامه الله ـ إلا دعمًا لها، وشحذًا لروح التنافس الشريف بين المفوضيات الكشفية في المديريات العامة للتربية والتعليم بالمحافظات، ورفدًا من معين لا ينضب في تنشئة الأجيال على الأسس القويمة التي تؤصل المبادئ الإنسانية النبيلة المبنية على الإيمان بالله وحب الوطن.
وأوضح لقد أولت الوزارة اهتمامًا خاصاً بالكشافة والمرشدات لما لها من دور فاعل وأثر بالغ في غرس قيم البذل والعطاء لدى الناشئة إلى جانب إسهاماتها على الصعيدين المحلي والدولي، إضافةً إلى أن الحركة الكشفية في جوهرها، تساهم بتهذيب النفوس وتقويم السلوك، وتعزيز القيم في نفوس منتسبيها من الكشافة والمرشدات من خلال الممارسة التطبيقية والأنشطة المجتمعية والمبادرات التطوعية في مجالات الخدمة العامة،كما أصلت لديهم الاتجاهات الإيجابية نحو استشعار قيمة العلم والعمل، وبث روح الإجادة في الأداء، بغية تحقيق أهداف التنمية المستدامة واستقراء احتياجات المجتمع واستشراف تطلعاته بما يتوافق والثوابت الوطنية الأصيلة.
وأضاف: لقد كان للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية شرف الفوز بكأس جلالة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، الكشاف الأعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للتفوق الكشفي والإرشادي في نسختها الأولى للعام الدراسي (2007 / 2008م)،وها نحن نحتفي اليوم بهم مهنئين، ولجهودهم داعمين، ولإنجازهم مباركين ،على نيل شرف الفوز بكأس المسابقة في موسمها الثامن، فلكل المنفذين والمشرفين والقائمين على هذه المسابقة بمحافظة الداخلية أجل الشكر وأطيبه،وصادق التقدير وأعطره. ولجميع قائدي الكشافة وقائدات المرشدات، وأبنائنا الكشافة والمرشدات ،والأشبال والزهرات بالمديريات العامة للتربية والتعليم بالمحافظات، الشكر الوافر والثناء العاطر، على الجهود التربوية الملموسة التي بذلت وما زالت، في سبيل قطف الثمار المأمولة وتحقيق الأهداف المرجوة، وتطويرها بما يتواكب والمستجدات المعرفية والمهارية والتقنية.
بعدها قدم كشافة ومرشدات محافظة الداخلية الحفل الاستعراضي الفني الغنائي تحت شعار (ولاء وعطاء) عبر من خلاله الفتية والفتيات عن حبهم وولائهم للكشاف الأعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وجسدوا الفرحة بالحصول على كأس الكشاف الأعظم مستعرضين التطور الذي شهدته الكشافة والمرشدات العمانية طوال مسيرة النهضة المباركة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الكشاف الأعظم للسلطنة حيث جدد من خلاله الكشافة والمرشدات عهد الولاء والعرفان لجلالته ـ أبقاه الله ـ من خلال عرض الأوبريت الذي تضمن أربع لوحات استعراضية حملت اللوحة الأولى عنوان(انطلاقة الكشاف) وشملت اللوحة على شقين: الشق الأول تم من خلاله الترحيب بالضيوف والاحتفاء بقدومهم وتناول الشق الثاني انطلاقة الكشاف من لحظة تشكيل الوحدات الكشفية والإرشادي كما سلط الضوء على التقاليد الكشفية وعمليات التدريب على الشارات في حركات استعراضية فنية، وجاءت اللوحة الثانية بعنوان:(المهارات والفنون الكشفية والإرشادية) وتناولت مهارات الحركة الكشفية وفنون الريادة في جو استعراضي غنائي، وجاءت اللوحة الثالثة بعنوان:(أنا الكشاف موطني الحب والولاء والسلام) وهي لوحة جدد من خلالها الكشافة والمرشدات الولاء والعرفان للكشاف الأعظم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، مجسدين الدعم السامي للحركة الكشفية والإرشادية وانجازاتها المختلفة كما جسد جانبا من اللوحة ولاء الكشافة لوطنه وحبه للآخرين مع دعوته للإخاء العالمي وتناولت اللوحة الرابعة عنوان:(فرحة الإنجاز) وعبر عن فرحة المحافظة لنيلها شرف التتويج بحصولها على المركز الأول على مستوى السلطنة لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس الكشاف الأعظم وأهمية المسابقة وأثرها الإيجابي في إعداد النشء كمواطنين نافعين لأنفسهم ومجتمعهم.
بعدها قام معالي الشيخ راعي الحفل بتكريم رواد الحركة الكشفية والإرشادية ممن كان لهم دور فاعل في تطور الحركة الكشفية والإرشادية وتكريم الوحدات والمفوضيات الكشفية والإرشادية الفائزة بالمسابقة وفي الختام تم تتويج محافظة الداخلية بكأس الكشاف الأعظم كما تم منح المفوضيات الكشفية الخمسة الأخرى المتوجة بكؤوس التفوق حيث توجت محافظة شمال الباطنة بكأس المركز الثاني ومحافظة البريمي بكأس المركز الثالث ومحافظة مسقط بكأس المركز الرابع، ومحافظة جنوب الباطنة بكأس المركز الخامس.
وعقب حفل التتويج قال سليمان بن عبدالله السالمي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية الذي توجت محافظته بكأس الكشاف الأعظم: إنه لشرفٌ عظيمٌ وإنجازٌ ثمينٌ للمحافظة أن تتبوأ المركز الأول في هذه المسابقة التي تحمل اسم جلالته المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن ما يبرر طموحنا للارتقاء بهذه الإنجازات ويبرر قناعتنا بأهلية هذه المحافظة لبقائها في طليعة محافظات السلطنة ؛ هو ما تمتلكه محافظة الداخلية من كوادر من القيادات الكشفية والإرشادية تتميز بالتأهيل والخبرة وتتسم بروح الإرادة والإخلاص في العمل.
وأضاف: إن التتويج بالكأس الغالية جاء ثمرة للجهد الذي بذله الجميع حيث عملت المفوضية بروح الفريق الواحد وقامت بترجمة سياسة الوزارة في هذا المجال وتفعيل مضامين المسابقة من خلال مجموعة من الوسائط كما قامت بتقديم الدعم للوحدات الكشفية في المدارس ومتابعتها إضافة الى تنفيذ البرامج التدريبية لقادة الوحدات الكشفية والإرشادية وتسهيل القيام بالمناشط المشتركة وبرامج التوأمة بين الوحدات ، مشيدا بالجهود المبذولة من قبل إدارات المدارس وقادة الوحدات الكشفية والارشادية والتعاون المستمر بينهم وبين المشرفين على هذا النشاط وأولياء أمور الطلبة كان لها الأثر الواضح في تنامي النشاط الكشفي والارشادي عاماً بعد عام.
وأكد يوسف علي الحوسني مستشار وزيرة التربية والتعليم رئيس لجنة التقييم والمتابعة للمسابقة على أهمية مسابقة كأس الكشاف الأعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في تعزيز الاتجاهات وغرس القيم النبيلة، وقال تحمل مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه ـ الكشاف الأعظم للسلطنة أبعادا تربوية أسهمت برامجها في تفعيل العمل الكشفي والإرشادي، وتعزيز وترسيخ الاتجاهات والقيم الفاضلة في نفوس الأبناء، حيث يأتي في مقدمة تلك الأهداف غرس قيم الولاء لجلالة السلطان قابوس والانتماء للوطن، وتعويد الكشافة والمرشدات على احترام النظام وأساليبه واحترام الوقت ليصبح سلوكا عاما في حياتهم، موضحا أن المسابقة كانت سيلة لتحقيق الأهداف التربوية وذلك بإقامة الدورات والبرامج التدريبية للقادة والقائدات والكشافة والمرشدات بهدف صقل مهاراتهم ومواهبهم ليكونوا مواطنين صالحين لأنفسهم وأوطانهم.

إلى الأعلى