الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عباس يدعو إلى تسهيل دخول المواد التموينية لمخيم “اليرموك” في سوريا

عباس يدعو إلى تسهيل دخول المواد التموينية لمخيم “اليرموك” في سوريا

رام الله المحتلة – الوطن :
دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، جميع الأطراف إلى تسهيل دخول المواد التموينية إلى مخيم اليرموك في سوريا، لإنقاذ حياة سكان المخيم، كذلك الأطراف التي تعيق وصول هذه المساعدات بالعمل الفوري على إدخالها. وكان الرئيس عباس أصدر يوم السبت المنصرم 28-12-2013، تعليماته بإدخال مواد تموينية فورا إلى مخيم اليرموك في سوريا نتيجة الظروف الصعبة التي يتعرض لها سكان المخيم.
وأوضحت الرئاسة في بيان أصدرته امس الجمعة، أن منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تبذل كل الجهود المطلوبة من أجل حل مشكلة الحصار على مخيم اليرموك (مخيم الصامدين). ولفت البيان إلى أن القيادة أرسلت عدة وفود إلى دمشق لهذا الغرض، ولا زال وفد من المنظمة متواجد في سوريا حتى الآن، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد مجدلاني لمتابعة قضية فك الحصار وإدخال المساعدات عبر المنظمات الدولية إلى المخيم.
ودعت منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية، جميع الجهات المعنية في سوريا إلى وضع حد لهذه الحالة المأساوية غير المسبوقة التي أدت إلى سقوط ضحايا من المخيم بما فيهم عددا من اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا جوعاً. وأكد بيان الرئاسة أن القيادة الفلسطينية ستبذل المزيد من الجهود بما فيها كشف المعلومات حول الأسباب التي تعترض فك الحصار عن المخيم، داعية أبناء شعبنا في المخيم الذين صمموا على رفض تهجيرهم مرة أخرى، إلى الصمود والصبر، مع إدراكها لصعوبة الأوضاع والحاجة إلى جهد موحد للتغلب عليها.
وفي سايق منفصل , استقبل الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة برام الله الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي. وجرى البحث خلال اللقاء في المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني خاصة مخاطر السياسة التوسعية الاستيطانية الاسرائيلية والطروحات المعادية للسلام التي يطرحها نتنياهو وحكومته وسبل التصدي الموحد لها. واطلع الرئيس الدكتور مصطفى البرغوثي على الموقف الفلسطيني ازاء ما يدور من مناقشات ومقترحات في اطار عملية المفاوضات الجارية. كما جرى البحث في سبل تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء حالة الانقسام بكل ما تحمله من سلبيات على الشعب الفلسطيني وضرورة بذل كل جهد ممكن لاستعادة وتعزيز الوحدة الوطنية على اسس ديمقراطية. كما جرى التأكيد على اهمية تعزيز وتطوير المقاومة الشعبية وحركات التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني.

إلى الأعلى