الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الدين الحياة / فتاوى وأحكام
فتاوى وأحكام

فتاوى وأحكام

هل يصح ان يكون طلاق المرأة بيدها؟
ذلك حق للرجل الا ان جعل طلاقها بيدها والله اعلم.

رجل تزوج امرأة على انها بكر فظهر له خلاف ذلك فبماذا تنصحونه؟
الأولى له ان يمسكها ولا يذكر ذلك لأحد، لاحتمال ان تزول البكارة بغير وطء، نحو القفز والركوب الطويل، ولئن كان زوالها بوطء فيحتمل ان يكون باغتصاب من غير ان ترضى او انها أتيت وهي طفلة، فلا يحكم بعدم عفتها ان لم يجدها الزوج بكرا، وان لم يسمح فله المطالبة بالفارق بين صداق البكر وصداق الثيب والله اعلم.

يشاع في بعض الأحيان أن الزوجين لا يمكن أن يتآلفا أو أن يصلا إلى مرحلة جيدة من السعادة والسرور في حياتهما إلا إذا كان هناك توافق في مختلف الأمور، توافق في النواحي العلمية والاجتماعية والمالية، ما مدى صحة هذا الكلام؟
هذا كلام سخيف إن دل على شيء فإنما يدل على سخف قائله، وإلا فكم من زيجة كانت موفقة، وكان فيها الود، وكان فيها العطف مع أن المرأة قد تكون فقيرة والرجل في قمة الغنى، وقد يكون العكس، وكم من رجل جمع علماً كثيراً وتزوج أمية ولكن بسبب أخلاقها وحسن معاشرتها كانت بينهما الألفة والمودة والحنان طول حياته وحياتها، وهذا ما لمسناه وشاهدناه عند الكثير من الناس، فعلى هؤلاء أن يتقوا الله، وأن يفكروا هذا التفكير، فإن التباين بين الناس في أحوالهم سنة من سنن هذه الحياة التي أرادها الله سبحانه وتعالى.

ما هو التعريف الشرعي للخلوة؟
الخلوة أن يجلس الرجل مع المرأة في مكان لا تمتد إليه عين شخص آخر بحيث يمكن أن يقع بينهما من التصرفات ما يتعذر أن يكون في حالة اطلاع الآخرين عليه.

في بعض الأحيان عندما تخرج المرأة إلى العمل يكون هناك خلاف بينها وبين زوجها نظراً لأن خروجها ربما يكون في صورة لا ترضيه، فما هي الصورة التي تخرج بها المرأة إلى العمل بحيث تعطي صورة عن

طريقة تعامل المرأة المسلمة مع هذه الأشياء كما أنها أيضاً لا تغضب زوجها؟
نحن نقول بأن الفطرة هي التي يجب أن تراعى في هذا، قضية عمل المرأة أولاً أن لا يكون على حساب البيت، هذا مما ينبغي أن يكون معروفاً عند الجميع، لا أن يكن هذا العمل على حساب البيت، على حساب ترتيب البيت وتربية الأولاد وإسعاد الزوج وإضفاء طابع الاستقرار على البيت.
الأمر الثاني أن تكون المرأة مراعية لخصائص أنوثتها، فهي مأمورة أن لا تتبرج تبرج الجاهلية، إن خرجت لعمل عليها أن تكون مستترة، وأن لا تتبرج تبرج الجاهلية.
ثم العمل الذي يتلاءم مع المرأة ثلاثة أعمال، هذه هي التي تتلاءم مع المرأة: أن تكون طبيبة لبنات جنسها، أن تكون ممرضة لبنات جنسها، أن تكون معلمة لبنات جنسها، والتعليم يشمل الوعظ والإرشاد والتذكير، كل ذلك مما يدخل في إطار التعليم.
فهذه الأعمال هي التي تليق بالمرأة، أنا لا أقول بأن المرأة لا تنفع الرجال من حيث الوعظ ومن حيث الإرشاد، لكن على أن تقوم بهذا إما من وراء الستر، وإما أن تقوم بهذا من خلال وسائل التعليم المعاصرة، وكم من وسائل التعليم الآن، هناك العالمية للمعلومات من خلالها يمكن للمرأة أن تنشر علمها، وأن تنشر وعظها، وأن تنشر إرشادها، وأن يكون ذلك في متناول أيدي الرجال والنساء، وكذلك بالنسبة إلى الصحافة وبالنسبة إلى سائر وسائل نشر العلم الموجودة الآن.
أما العمل الطبيعي فهو هذا الذي يجب أن تحرص عليه وأن لا تتجاوزه إلى غيره مع الحذر كل الحذر من الخلوة بالأجانب فإن النبي (صلى الله عليه وسلّم) يقول:(ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما)، ويقول (عليه أفضل الصلاة والسلام):(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة إلا مع ذي محرم)، ويقول:(ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم)، ويشدد (عليه أفضل الصلاة والسلام) في دخول الرجال على النساء الأجنبيات فيقول:(إياكم والدخول على النساء. فقال له رجل من الأنصار: أرأيت الحمو يا رسول الله؟ فقال: الحمو الموت).
ونحن وجدنا آثار هذه المخالفة التي وقع فيها الناس، كم من قضايا وصلتني أنا بنفسي من النساء يتألمن كل الألم لما وصلن إليه، قبل أيام وصلني اتصال من إحدى النساء تقول بأنها أصيبت بوساوس، وكانت تتصل اتصالا هاتفيا ببعض الرجال الذين يقولون بأنهم يعالجون بالقرآن، وكانت تأخذ منه خلال اتصالها بهم بعض الآيات أو بعض الوصفات لعلاج هذه الوسوسة، إلا أن أحد هؤلاء وتسميه بالشيخ تقول بأنه بعد اتصالات بريئة تتعلق بهذا الموضوع قال أرى من الضرورة أن ألقاكِ لعلك بوصفك لي بيني وبينك لهذه الأمراض أستطيع أن أعرف، وبعد إباء منها وبعد رفض وقعت في الخديعة فرضيت، ولما رضيت كان الشيطان ثالثهما فوقعا في الفاحشة، هذه من الأمور الخطيرة، كم من واحدة اتصلت وقالت أنها حملت من أخ زوجها أو من زوج أختها أو من زوج خالتها، هذه الأمور أصبحت كثيرة كثرة زائدة عن الحد، هذا كله بسبب تهاون الناس وعدم انضباط حركاتهم وعدم انضباط أوضاعهم الاجتماعية.

ما قولكم في الذين يقيمون حفلات الزفاف ويحضرون فيها المغنين والمغنيات في بلد مليئة بالمسلمين، ويبثون هذا الغناء عبر مكبرات الصوت فيؤذون بذلك المسلمين في سائر البلد. فما قولك اولا في اقامة الغناء في حفلات الزفاف؟
ذلك من فعل اهل الفسوق الذين أغواهم الشيطان وأضلهم عن ذكر الله وصدهم عن الحق والى مثل ذلك يشير قول الله عزوجل:(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم) كما فسره ترجمان القران وامام المفسرين ابن عباس رضي الله عنهما والله اعلم.

إلى الأعلى