الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / سيتي على أعتاب الدور ربع النهائي وتعادل اتلتيكو وايندوهوفن
سيتي على أعتاب الدور ربع النهائي وتعادل اتلتيكو وايندوهوفن

سيتي على أعتاب الدور ربع النهائي وتعادل اتلتيكو وايندوهوفن

نيقوسيا ـ ا.ف.ب: خطا مانشستر سيتي الانجليزي خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخه بفوزه الثمين على مضيفه دينامو كييف الاوكراني 3-1 الاربعاء على الملعب الاولمبي في كييف وامام 53691 متفرجا في ذهاب الدور ثمن النهائي.
وسجل الارجنتيني سيرخيو اجويرو (15) والاسباني دافيد سيلفا (40) والعاجي يحيى توريه (90) اهداف مانشستر سيتي، وفيتالي بويالسكي (59) هدف دينامو كييف. ويلتقي الفريقان ايابا على ملعب الاتحاد في مانشستر في 15 مارس المقبل.
واكد مانشستر سيتي ومدربه التشيلي مانويل بيليجريني انهما كانا محقين بالتضحية بالكأس المحلية من أجل عيون دوري ابطال اوروبا وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخه، فقدم عرضا رائعا توجه بثلاثية اقترب من خلالها من تحقيق مبتغاه، كما رفع معنويات لاعبيه قبل مواجهة ليفربول الاحد المقبل في نهائي مسابقة كأس الرابطة.
ومنح مدرب مانشستر سيتي، التشيلي مانويل بيليجريني الاولوية للمسابقة القارية على حساب كأس انجلترا عندما دفع بتشكيلته الرديفة امام تشلسي اول من الاحد في الدور ثمن النهائي فكانت النتيجة خسارة تاريخية 1-5 وتوديعه للمسابقة.
وواجه بيليجريني انتقادات لاذعة بسبب اراحته لنجومه، بيد انه اكد انه اضطر الى ذلك في اسبوع حاسم للفريق، مشيرا الى انه طالب بتقديم المباراة ضد تشلسي الى السبت دون جدوى.
واكد بيليجريني الذي سيترك منصبه نهاية الموسم الحالي للاسباني جوسيب جوارديولا، انه كان محقا في قراره ودفع بتشكيلته الاساسية امام الفريق الاوكراني، باستثناء غياب البلجيكي كيفن دي بروين المصاب، واعاد فريقه الى سكة الانتصارات التي توقفت في المباريات الثلاث الاخيرة بعد الضربتين الموجعتين في الدوري المحلي بخسارتين متتاليتين امام ابرز المنافسين له على اللقب ليستر سيتي المتصدر وتوتنهام الثاني، حيث تراجع الى المركز الرابع بفارق 6 نقاط خلف الاول و4 نقاط خلف الثاني وجاره اللندني ارسنال، وبالتالي ازدادت مهمته صعوبة في التتويج باللقب.
واستغل مانشستر سيتي ايضا ابتعاد دينامو كييف عن المنافسات الرسمية منذ 77 يوما بسبب فترة التقوف الشتوية في بلاده وحقق فوزا مستحقا بالنظر الى افضليته اغلب فترات المباراة والفرص السانحة التي خلقها مهاجموه، وبات اول فريق انجليزي يسجل 3 اهداف خارج قواعده في مباريات الاقصاء المباشر للمسابقة القارية منذ مانشستر يونايتد وفوزه على ميلان الايطالي 3-2 في 16 فبراير 2010.
كما اقترب مانشستر سيتي من الثأر من دينامو كييف الذي كان اخرجه من الدور ثمن النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليج” عام 2011 في المواجهتين الوحيدتين بينهما قبل لقاء اليوم بالفوز عليه 2-صفر ذهابا في كييف وخسارته امامه صفر-1 في مانشستر.
وكانت البداية قوية لدينامو كييف الذي بحث منذ البداية عن افتتاح التسجيل فسدد اندريه يارمولنكو كرة عرضية قوية كادت تخدع الحارس جو هارت الذي ابعدها فارتطمت بالعارضة وخرجت الى ركنية لم تثمر (4)، وسدد البولندي لوكاس تيودورتشيك كرة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (12).
واستعاد مانشستر سيتي توازنه نسبيا ونجح في افتتاح التسجيل عبر اجويرو الذي استغل كرة رأسية لتوريه اثر ركلة ركنية فهيأها لنفسه على صدره وسددها قوية بيمناه من مسافة قريبة داخل المرمى (15).
وكاد اجويرو يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة من سيلفا داخل المنطقة فسددها بيمناه بجوار القائم الايمن (22).
واضطر مدرب دينامو كييف سيرجي ريباروف الى الدفع بالبرتغالي ميجل فيلوسو مكان دينيس جارماش لتعزيز خط الوسط (31).
وكاد توريه يفعلها ويضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من اجويرو فتوغل داخل المنطقة وسددها قوية ابعدها الحارس الكسندر شوفكوفسكي الى ركنية (35).
ولم يتأخر سيتي في تأكيد افضليته واضاف الهدف الثاني اثر هجمة منسقة قادها المدافع الفرنسي غايل كليشي الذي مرر كرة خلف الدفاع الى اجويرو فتلاعب بالدفاع وهيأها بالكعب الى رحيم سترلينج الذي رفعها الى القائم الثاني فوجت سيلفا الذي تابعها داخل المرمى الخالي (40).
وكاد اجويرو يضيف الهدف الثالث من تسديدة قوية بيسراه بجوار القائم الايسر (42).
ونزل دينامو كييف بكل ثقله مطلع الشوط الثاني وجرب يارمولنكو حظه من تسديدة قوية من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الايمن (53)، قبل ان ينجح في تقليص الفارق من تسديدة قوية لفيتالي بويالسكي بيمناه ارتطمت بالمدافع الارجنتيني نيكولاس اوتامندي وعانقت الشباك (59).
وانقذ هارت مرماه من هدف التعادل بتصديه لتسديدة قوية زاحفة لبويالسكي (79).
واهدر توريه فرصة تسجيل الهدف الثالث بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر عرضية لسترلينج (82)، قبل ان ينجح في الدقيقة الاخيرة في تسجيل الهدف الثالث من تسديدة قوية رائعة بيسراه من خارج المنطقة اسكنها الزاوية اليمنى البعيدة للحارس (90).
وفي ايندهوفن وامام 35 الف متفرج، اهدر اتلتيكو مدريد الاسباني وصيف بطل 2014 فرصة حسم تأهله مبكرا بسقوطه في فخ التعادل السلبي امام مضيفه ايندهوفن الهولندي.
وفرض رجال المدرب الارجنتيني دييجو سيميوني افضليتهم اغلب فترات المباراة دون ان يترجم الفرص التي سنحت امام مهاجميه الى اهداف حتى في ظل النقص العددي في صفوف الفريق الهولندي منذ الدقيقة 68 اثر طرد مهاجمه الاوروجوياني جاستون بيريرو لوبيز لحصوله على الانذار الثاني.
وكانت اخطر فرصة للفرنسي انطوان جريزمان الذي تلقى كرة خلف الدفاع وانفرد بالحارس ييروين زويت في الدقيقة 30 فلعبها ساقطة باتجاه المكرمى بيد ان المدافع ابعدها في توقيت مناسب خارج الملعب.
وسجل القائد الأوروجوياني دييجو جودين هدفا برأسه اثر ركلة ركنية بيد ان الحكم الغاه بداعي ارتكابه خطأ بحق احد المدافعين الهولنديين (62).
والتقى الفريقان في دور المجموعات عام 2008 وفاز الفريق الاسباني ذهابا وايابا (صفر-3 في ايندهوفن، و2-1 في مدريد).

إلى الأعلى