الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / على خطى السعودية والإمارات والبحرين .. الكويت وقطر تطلبان مغادرة رعاياهما لبنان

على خطى السعودية والإمارات والبحرين .. الكويت وقطر تطلبان مغادرة رعاياهما لبنان

بيروت ــ وكالات: دعت الكويت وقطر رعاياهما مساء أمس الاول إلى مغادرة لبنان وعدم البقاء فيه، وذلك غداة صدور دعوة مماثلة عن السعودية تلتها طلبات مشابهة من الامارات والبحرين. فيما نفى وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج
وقف رحلات الطيران السعودي الى بيروت.
وقالت السفارة الكويتية في بيروت في بيان انها تدعو الرعايا الكويتيين “الى المغادرة الا في الحالات القصوى التي تستدعي بقاءهم”، مناشدة اياهم “الى اخذ الحيطة والحذر في تنقلاتهم وتجنب الاماكن غير الآمنة والتواصل مع السفارة والتنسيق معها عند الضرورة، وذلك حفاظا على امنهم وسلامتهم تجنبا للمخاطر”. ولم يفند البيان أسباب هذا القرار. بدورها، دعت قطر مواطنيها الى عدم السفر للبنان، وطلبت من رعاياها الموجودين في هذا البلد المغادرة “حرصا على سلامتهم”. بينما قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان اوردته وكالة الانباء الرسمية انها “تدعو جميع المواطنين القطريين إلى عدم السفر إلى لبنان”. واضافت انها “تطلب من المواطنين الموجودين هناك المغادرة حرصا على سلامتهم، والاتصال بالسفارة القطرية في بيروت لتقديم التسهيلات والمساعدة اللازمة لهم”. ويأتي الموقفان الكويتي والقطري غداة تصعيد السعودية موقفها تجاه لبنان بالطلب من رعاياها مغادرته وعدم السفر اليه، بعد ايام من وقف مساعدات عسكرية مخصصة له بسبب مواقفه “المناهضة” للمملكة. والثلاثاء، بعيد صدور الموقف السعودي، اعلنت الامارات منع مواطنيها من السفر الى لبنان وخفض بعثتها الدبلوماسية في بيروت إلى “الحد الادنى”، في حين جددت البحرين الطلب من رعاياها “عدم السفر نهائيا” الى لبنان.
وقررت الرياض الجمعة الماضي وقف مساعدة عسكرية بقيمة ثلاثة مليارات دولار للجيش اللبناني مخصصة لشراء اسلحة من فرنسا، وما تبقى من مليار دولار اضافي للجيش وقوى الامن والاجهزة الامنية.
إلى ذلك قال، وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج في حديث إذاعي صباح أمس إنه “على اثر صدور بيان مجلس الوزراء صدرت مواقف عدة ويبدو أنه لم يكن كافيا ولا بد من البحث مجددا في الموضوع، واطلاع الوزراء على اتصالات رئيس الحكومة مع السلطات السعودية”. وعن زيارة رئيس الوزراء تمام سلام إلى السعودية، رأى جريج أن “الزيارة سيمهد لها باتصالات ويجب ان تكون تتويجا وتكريسا لحلول ترضي السعودية”. وقال “هناك اتصالات ومعالجات، فقد صدر بيان بالإجماع عن الحكومة لكن هناك مكونا رئيسيا في الحكومة وافق على البيان، ثم شن حملات متواصلة على المملكة عبر وسائل إعلامه”. وأشار إلى أن “الحكومة تحاول لملمة نفسها لتأخذ موقفا موحدا وفي الوقت نفسه هناك فريق داخل الحكومة يشن الحملات على المملكة. لا بد من بحث هذا الموضوع وايضا هناك وسائل اعلام مرتبطة بهذا الفريق السياسي لا بد من تخفيف اللهجة حتى لا تزيد الاضرار على لبنان”.

إلى الأعلى