الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يفتح النار في مواجهات برام الله ويعتقل العشرات في مداهمات مسعورة بالضفة
الاحتلال يفتح النار في مواجهات برام الله ويعتقل العشرات في مداهمات مسعورة بالضفة

الاحتلال يفتح النار في مواجهات برام الله ويعتقل العشرات في مداهمات مسعورة بالضفة

رسالة فلسطين المحتلة – من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس، نيران أسلحتها تجاه الفلسطينيين في مواجهات اندلعت بمدينة رام الله بالضفة الغربية ، في حين اعتقلت العشرات خلال مداهمات مسعورة شنتها بأرجاء واسعة من الضفة المحتلة، يأتي ذلك فيما هدمت جرافات الاحتلال 7 منشآت تجارية في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، كما صادرت كرفانات متنقلة.
أصيب شابان فلسطينيان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت بين عدد من الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله. وقال مراسلنا، إن الشابين نقلا إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، حيث أصيب أحدهما برصاص الاحتلال الحي في ظهره، ووصفت جروحه بالمتوسطة، بينما أصيب الآخر بجروح طفيفة، جراء إصابته بشظايا رصاصة في يديه اليمنى. وأضاف أن تلك القوات اعتقلت الأسير المحرر مجاهد خضر الريماوي، بعد مداهمة منزله في القرية، وتفتيشه. يذكر أن الريماوي أفرج عنه قبل شهرين، بعد قضائه 16 شهرا في سجون الاحتلال.
هذا، واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي نحو 33 فلسطينيا، حيث شنت سلسلة دهم وتفتيش في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة، وداهمت منزلا واعتقلت أحد الشبان، وسط اندلاع مواجهات عنيفة في القرية. وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر مجاهد خضر الريماوي خلال عملية مداهمة لمنزله، أقدم الجنود خلال الاقتحام على تحطيم أثاث المنزل خلال عملية تفتيش دقيقة. وأشارت المصادر إلى اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الذين أغلقوا الطرقات أمام الدوريات العسكرية ورشقوا الجنود بالحجارة، فيما أطلق الجنود الرصاص الحي أدى لإصابة شاب بجروح في الظهر جرى نقله لمستشفى رام الله، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق، وسط حالة من الذعر سادت القرية. وفي ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله واعتقلت الشاب محمد فهمي صبيح، بعد تفتيش منزله ونقلته إلى جهة مجهولة. وفي مدينة نابلس شمالاً، أفادت مصادر لـ “الوطن” أن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت ثلاثة شبان بعد اقتحام بلدة مادما جنوبًا، وهم: شهيد غسان زيادة، ومحمد زاهر قط، ووحيد حسام زيادة. كما اعتقلت الشاب محمد مهدي عبد الكريم حجة من بلدة عينابوس جنوبًا، بعد مداهمة منزل عائلته ومنازل أشقائه وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. وقالت المصادر إن قوة عسكرية أخرى اقتحمت بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، واعتقلت الشابين وليد عبدات وعبد الرحمن الجبالي، وهما أسيران محرران. وفي محافظة جنين شمالا، ذكر شهود لمراسلنا إن 20 آلية اقتحمت جبل الزكارنة والحي الغربي ومنطقة الكحليشة في قباطية وشرعت بمداهمة منازل الفلسطينيين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها. وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان هم: إبراهيم أحمد خزيمية (19عامًا)، والشقيقين عمران وزيدان فضل نزال (18عاما)، ونكلت بذويهم وفتشت منازلهم. وبين الشهود أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الصوتية خلال عملية الاقتحام وانسحبوا في وقت مبكر من صباح امس باتجاه شارع مركة.
أما في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة، فاعتقلت قوات الاحتلال كلاً من عنان يوسف زماعرة من حلحول، ومحمد اسحق جرادات من سعير، وآيات الله عزمي جبارة من إذنا، وعبد الهادي أبو عيشة وإيهاب القواسمة من مدينة الخليل.
وفي السياق، اعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي شابًا عشرينياً من قرية عبلين بالجليل الأعلى في الداخل الفلسطيني المحتل بسبب تغريدات نشرها دعماً لانتفاضة القدس على صفحته عبر “فيسبوك”. وحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن اعتقال الشاب جاء على خلفية تعبيره عن دعمه للانتفاضة والعمليات على الفيسبوك. وستطلب الشرطة تمديد فترة اعتقاله. واعتقلت شرطة الاحتلال منذ أكتوبر المنصرم عشرات الفلسطينيين من بلدات الداخل المحتل، على خلفية منشورات فيسبوك الدعمة للانتفاضة، ونشر صور شهداءها، وحولت عددًا منهم للمحاكم وآخرين للحبس المنزلي.
في سياق منفصل، داهمت قوة عسكرية إسرائيلية فجر أمس الخميس منزل منفذ عملية الطعن بمستوطنة عتصيون أمس الاول ممدوح عمرو في قرية المجد غرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وصورته وعاثت فيه خرابَا. وقالت مصادر لمراسل وكالة “صفا” الفلسطينية إن قوات إسرائيلية كبيرة اقتحمت قرية المجد غرب الخليل وعاينت المنزل وقامت بالتصوير والمعاينة تمهيدًا لهدمه في وقت لاحق. وكان عمرو أصيب أمس الاول بجروح متوسطة خلال محاولة طعن في مستوطنة عتصيون جنوب بيت لحم، أدت إلى مقتل ضابط إسرائيلي.
إلى ذلك، هدمت جرافات الاحتلال سبعة منشآت تجارية في بلدة نعلين غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، كما صادرت كرفانات متنقلة. وقال صاحب المنشآت محمد غيظان لوكالة “صفا” إن جرافات الاحتلال تدعمها قوة عسكرية كبيرة اقتحمت منتصف الليل حي المهلل شرقي البلدة، وشرعت بهدم سبعة مخازن تجارية وصناعية، منها معمل للزجاج والفيبر جلاس. وأشار إلى أن الاحتلال أحضر قرابة 50 عاملا قبل عملية الهدم وقاموا بعملية إخلاء لكافة محتويات المخازن وألقوها خارج المنشآت ما أدى لتلفها، وقامت الجرافات بعملية الهدم استمرت لثلاثة ساعات، كما صادر كرافات متنقلة. وذكر أن الاحتلال تذرع بعملية الهدم بسبب عدم وجود الترخيص للمنشآت، لافتا إلى أن الخسائر التي ألحقها الهدم تجاوز مليون شيقل.

إلى الأعلى