الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إيران: انسحاب أكثر من 1200 مرشح للانتخابات قبل اللحظة الأخيرة

إيران: انسحاب أكثر من 1200 مرشح للانتخابات قبل اللحظة الأخيرة

طهران ـ وكالات: أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أمس الخميس انسحاب حوالي 1400 مرشح إلى الانتخابات التي ستجرى اليوم الجمعة لمصلحة اللوائح الرئيسية، ما يجعل عدد المتنافسين على مقاعد مجلسي الشورى والخبراء 5003 مرشحين. وقال المسؤول عن الانتخابات في الوزارة محمد حسين مقيمي إن عدد المرشحين أصبح 4844 مرشحا إلى الانتخابات التشريعية مقابل 6229 في البداية، و159 مرشحا إلى مجلس الخبراء الذي يضم رجال دين مكلفين تعيين أو إقالة المرشد الأعلى عند الضرورة، مقابل 161 أولا. وعشرة بالمئة من المرشحين من النساء اللاتي أصبح عددهن حاليا نحو 500 بعد انسحاب حوالي مئة منهن. لكن ليست هناك أي امرأة مرشحة إلى مجلس الخبراء.
وقرر المرشحون الانسحاب لمصلحة اللوائح الكبرى التي تمثل التيارات الرئيسية – المحافظ والإصلاحي والمعتدل -، ما يسمح بتجنب تشتت الأصوات. ودعي حوالي 55 مليون إيراني إلى انتخاب أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم 290 وأعضاء مجلس الخبراء الذي يضم 88 عضوا، في أول اقتراع منذ توقيع الاتفاق النووي في يوليو 2015 الذي يعول عليه الرئيس حسن روحاني لتعزيز موقعه في مواجهة المحافظين. وسيبدأ التصويت اليوم الجمعة، لكن قد يتم تمديد الوقت، بحسب ما أوضح المسؤول في وزارة الداخلية. ويأمل الرئيس الإيراني حسن روحاني في الحصول على غالبية في مجلس الشورى في الانتخابات التشريعية المرتقبة اليوم الجمعة من أجل انهاض الاقتصاد وتطبيق الإصلاحات لكن رغم رفع العقوبات فإن عدة عراقيل
لاتزال قائمة على الصعيدين الداخلي والخارجي. وتنعكس آثار الانكماش الاقتصادي الناجم إلى حد كبير عن تراجع أسعار النفط، بشكل قوي على الشعب. ودخول الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى حيز التنفيذ ورفع العقوبات الدولية في منتصف يناير لم يأتيا بنتائج ملموسة على الحياة اليومية للإيرانيين. وأقر رئيس مجلس الشورى المنتهية ولايته علي لاريجاني، المحافظ المعتدل الذي يدعم الرئيس روحاني، بأن “التضخم والانكماش والبطالة من أبرز مشاكل البلاد. وبعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات تمر البلاد بوضع صعب”. وقال إن الاستثمارات الأجنبية من شأنها “زيادة الإنتاج الوطني من أجل خفض البطالة”. من جهته أقر وزير الاقتصاد الإيراني علي طيب نيا بأن الحكومة تواجه “التزامات مالية وديون” داخلية تشكل عراقيل كبرى أمام إنهاض الاقتصاد. وهذه الصعوبات تنعكس على الشارع. ويقول عبدالله سائق سيارة الأجرة البالغ من العمر نحو خمسين عاما “حين تتوقف العجلة الاقتصادية بالكامل وحين لا يكسب الناس المال تهبط معنوياتهم”.

إلى الأعلى