الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: الحكومة ترفض أي قوات أجنبية .. ودرنة تقاتل لمحو آثار داعش
ليبيا: الحكومة ترفض أي قوات أجنبية .. ودرنة تقاتل لمحو آثار داعش

ليبيا: الحكومة ترفض أي قوات أجنبية .. ودرنة تقاتل لمحو آثار داعش

بنغازي (ليبيا) ـ وكالات: قالت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إنها “لم ولن تسمح بدخول قوات أجنبية” تساندها في معاركها، في اشارة الى قوات فرنسية ذكرت صحيفة “لوموند” انها تنفذ “عمليات سرية” في ليبيا فيما تكافح مدينة درنة لمحو اثار داعش والسماح بعدم عودة التنظيم إليها.
وقال المتحدث باسم الحكومة حاتم العريبي ان حكومته “لم ولن تسمح بدخول اية قوات اجنبية على الاراضي الليبية”، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية “وال” القريبة من الحكومة المعترف بها.
واضاف العريبي ان “جنودنا البواسل في القوات المسلحة العربية الليبية هم من حرر مدينة بنغازي (الف كلم شرق طرابلس) من قبضة الارهاب في ظل عدم وجود اي دعم من المجتمع الدولي”.
كما نقلت الوكالة عن ونيس بوخمادة آمر القوات الخاصة في قوات الحكومة المعترف بها قوله ان “الليبيين فقط هم من حاربوا الارهاب في بنغازي”.
وكانت صحيفة “لوموند” الفرنسية قالت الاربعاء ان قوات خاصة وعناصر مخابرات فرنسيين متواجدون في ليبيا، ما دفع وزير الدفاع جان ايف لودريان لطلب فتح “تحقيق بداعي الاضرار” بسر من أسرار الدفاع، وفق ما علم من أوساط الوزير.
وذكرت الصحيفة أن قوات خاصة فرنسية منتشرة في ليبيا حيث ينفذ قسم العمليات التابع للادارة العامة للأمن الخارجي ايضا “عمليات سرية” ضد قيادات تنظيم داعش.
وفي طرابلس، قال رئيس الحكومة الليبية غير المعترف بها خليفة الغويل في بيان صحافي إن “قوات كوماندوس فرنسية تدير المعارك الجارية” في بنغازي “من غرفة عمليات مشتركة في قاعدة بنينا” في المدينة، من دون ان يعطي تفاصيل اضافية عن هذه المسألة.
لكن العريبي اكد لوكالة فرانس برس ردا على سؤال حول المعلومات الواردة في تقرير الصحيفة ان “هذا الكلام غير صحيح، نحن ننفي هذه الأخبار”.
إلى ذلك وبعد سبعة اشهر على طرده من درنة في شرق ليبيا، يعود تنظيم داعش ليهدد هذه المدينة الساحلية التي لاتزال تحاول الخروج من عباءة التنظيم الارهابي ومحو آثار تطرفه عنها.
ولا تخضع درنة لسلطة اي من الحكومتين المتنازعتين على السلطة في ليبيا، السلطة المعترف بها دوليا في الشرق، والسلطة غير المعترف بها في العاصمة طرابلس، بل يحكمها تحالف جماعات مسلحة، بعضها بشعارات اسلامية، تحت مسمى “مجلس شورى ثوار درنة”.
وقتل الاثنين ستة من مسلحي المجلس خلال تصديهم لهجوم لتنظيم داعش حاول من خلاله دخول المدينة من جهتها الجنوبية الشرقية، بعد محاولة فاشلة مماثلة في يناير الماضي.
وفي ظل هجمات التنظيم هذه، عادت مؤخرا اجواء الاستعدادات للحرب عند اطراف المدينة، إذ اغلقت الشوارع بالكتل الاسمنتية والاشجار لقطع الطريق بين درنة ومواقع التنظيم المتواجد عند بعض الأطراف الجنوبية والغربية والشرقية.
ويتحصن مقاتلو مجلس الشورى خلف المتاريس من الأكياس الرملية في محاور القتال الشرقية، بينما ينتشر قناصته في المباني المرتفعة. وتتمركز دبابة عند الطرف الغربي للمدينة، موجهة مدفعها نحو اعلى الجبل المقابل استعدادا لقصف تحركات مقاتلي تنظيم داعش.
وقال قائد ميداني عند أحد محاور القتال في الشرق “قررنا قتال التنظيم بسبب جرائمه. نفعل ذلك لأجل الله والوطن”، مضيفا “لسنا تنظيم قاعدة. نحن شباب ليبيون لا ننتمي لأي تنظيم ولا أي تيار، ونحن نقاتل لرفع الظلم”.

إلى الأعلى