الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الوثائق والمحفوظات الوطنية تثري معرض الكتاب بمجموعة من الإصدارات
الوثائق والمحفوظات الوطنية تثري معرض الكتاب بمجموعة من الإصدارات

الوثائق والمحفوظات الوطنية تثري معرض الكتاب بمجموعة من الإصدارات

مسقط ـ الوطن
تشارك هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بركن في معرض مسقط للكتاب في دورته الحادية والعشرين المقام بمعرض مسقط الدولي للمعارض في الفترة من 24 فبراير – 5 مارس 2016، الذي تنظمه وزارة الإعلام، وذلك من خلال عرض مجموعة من اصداراتها المتمثلة في “سلسلة البحوث والدراسات في الوثائق الوطنية والدولية 1-8 “، الى جانب عدد من المطبوعات والكتيبات التوعوية في مختلف المجالات، فضلا عن عرض بعض الوثائق من المكنون التاريخي للسلطنة، الى جانب مجموعة من العملات والطوابع التاريخية. ويقدم ركن الهيئة الشرح والتوعية لطلبة المدارس ومختلف زوار المعرض من خلال ما يتم عرضه من إصدارات ووثائق تاريخية تعود الى حقب زمنية مختلفة تبين الامتداد الحضاري والإرث الكبير للسلطنة، بالإضافة الى العروض المختلفة طول ساعات العمل حول أهمية الانتماء للوطن وضرورة ترسيخ مفهوم الانتماء لدى الأجيال، وكيفية الإسهام في نشر الثقافة والاطلاع على الإرث والمكنون الحضاري الذي تزخر به السلطنة من خلال ما سطره الأجداد في مختلف المجالات على الصعيد المحلي والدولي، ليكون دافعا لأبناء هذا الوطن نحو بذل مزيد من الجهد لرفع راية السلطنة في مختلف المحافل.

الإصدارات
يتحدث الجزء الأول من سلسلة البحوث حول العلاقات العمانية العثمانية في الجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية، فيما يتناول الجزء الثاني العلاقات التاريخية بين سلطنة عمان وشرق أفريقيا في العهد البوسعيدي ” 1882-1938″ نظام الوقف والوصايا بزنجبار أنموذجا، الى جانب تطرق الجزء الثاني من الكتاب الى الفترة الممتدة من ” 1939 – 1956 ” في العلاقات التاريخية، وجاء الكتاب الرابع من السلسلة بعنوان الحضارة والثقافة الإسلامية والدور العماني في النواحي التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية في دول شرق أفريقيا، كما كان للعمانيين دور كبير في النهوض بالزراعة في زنجبار والنتائج السياسية والاقتصادية والثقافية وذلك ما سعى الاصدار الخامس من سلسلة البحوث والدراسات في الوثائق الوطنية والدولية لتوثيقة، اما الاصداران السادس والسابع فتناولا الحديث والتوثيق عن البحار أسد البحار العماني أحمد بن ماجد من خلال عرض الأدلة والبراهين من خلال الوثائق المختلفة، وفي الإصدار الأخير من سلسلة البحوث والدراسات والذي عنون بالحضارة والثقافة الإسلامية والدور العماني في التفاعل اللغوي والأدبي في دول شرق أفريقيا والبحيرات العظمى “الجزء الأول” على أن يتم اصدار الجزء الثاني في وقت لاحق.

تشجيع البحث العلمي
وفي ‬إطار ‬السعي ‬الدؤوب ‬من ‬هيئة ‬الوثائق ‬والمحفوظات ‬الوطنية ‬لتشجيع ‬البحث ‬العلمي، ‬وإبراز ‬القيمة ‬الثقافية ‬والعلمية ‬والتربوية ‬للمحفوظات ‬وتيسير ‬الاطلاع؛ ‬شرع فريق مختص من دائرة الاطلاع بالهيئة ‬باستقبال ‬المستفيدين ‬في ‬الركن المخصص لهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية لشرح قواعد ‬وإجراءات ‬الاطلاع ‬على ‬المحفوظات‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ بالدائرة، ‬حيث ‬أصبح ‬بإمكان ‬المستفيد ‬البحث ‬والاطلاع ‬والحصول ‬على ‬نسخ ‬من ‬المحفوظات ‬المتعلقة ‬بموضوع ‬بحثهم، ‬وذلك ‬عبر ‬منظومة ‬المحفوظات ‬المتاحة ‬إلكترونيا ‬في ‬قاعة ‬الاطلاع، ‬ولتسهيل ‬معرفة ‬الملفات ‬المتاحة ‬فقد ‬أصبح ‬بإمكانهم ‬الاطلاع ‬عليها ‬من ‬خلال ‬الموقع ‬الإلكتروني ‬للهيئة www.nraa.gov.om، ‬والقيام ‬بعملية ‬التسجيل ‬واستكمال ‬إدخال ‬البيانات ‬الشخصية ‬قبل ‬الوصول ‬للهيئة، ‬إلى ‬جانب ‬إرسال ‬طلب ‬الاطلاع ‬على ‬المحفوظات، ‬وتحديد ‬الوقت ‬المناسب ‬لهم ‬للاطلاع ‬على ‬الملفات ‬المطلوبة ‬في ‬قاعة ‬الاطلاع ‬على ‬الوثائق.
وفي ‬حال ‬الحضور ‬الشخصي ‬للدائرة ‬سيقوم ‬المستفيد ‬بإجراءات ‬التسجيل ‬في ‬المكان ‬المخصص ‬لذلك، ‬وتعريفه ‬بعملية ‬البحث ‬في ‬محرك ‬بحث ‬المحفوظات ‬وإصدار ‬بطاقة ‬مستفيد ‬تمكنه ‬من ‬دخول ‬القاعة ‬المخصصة ‬للاطلاع، كما يمكن ‬للباحث ‬الاستفادة ‬من ‬المكتبة ‬المساندة ‬للقاعة، ‬والتي ‬يتوفر ‬بها ‬مصادر ‬للمعلومات ‬وأمهات ‬الكتب ‬الورقية ‬والإلكترونية، ‬وتسعى ‬المكتبة ‬إلى ‬زيادة ‬عدد ‬أرصدتها ‬بشكل ‬دائم ‬من ‬خلال ‬التزود ‬من ‬المعارض ‬الدولية، ‬وبالاشتراك ‬أو الشراء ‬من ‬المصادر ‬الإلكترونية ‬المختلفة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

إلى الأعلى