الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الزراعة في «العوابي» .. تربة خصبة ووفرة في المياه وتنوع بالمحاصيل الزراعية
الزراعة في «العوابي» .. تربة خصبة ووفرة في المياه وتنوع بالمحاصيل الزراعية

الزراعة في «العوابي» .. تربة خصبة ووفرة في المياه وتنوع بالمحاصيل الزراعية

تتواصل الاعمال الانشائية لثلاثة من حوائط الحماية للأراضي الزراعية بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة وتتوزع هذه الحوائط في كل من قرى صنيبغ بطول 252 مترا، الهجير 748 مترا والمرخ 350 مترا وتهدف الى المحافظة على التربة الزراعية من فيضانات مياه الأودية والتي ينتج عنها انجراف التربة الزراعية وتأثيرها على المحاصيل الزراعية عامة وخاصة أشجار النخيل.

وتتنوع ولاية العوابي في تضاريسها بين السهول المنبسطة والجبال الشاهقة والقرى ذات الزراعة المختلفة وتبلغ المساحات الزراعية في الولاية 926 حيازة بمساحة 702 فدان فيما بلغ عدد طوائف نحل العسل 938 طائفة و88 مربيا.

القطاع الزراعي
في المجال الزراعي يتم تنفيذ ومتابعة البرامج الإرشادية المقدمة للمزارعين، ونقل المستجدات الحديثة للمزارعين وتوعيتهم بها وتدريبهم عليها، واقتراح البرامج لتنمية القطاع الزراعي، ورصد ومتابعة الآفات الزراعية وعمل برامج لمكافحتها.

المرأة الريفية

استفادت المرأة الريفية في الولاية من الدعم المقدم لهم من قبل الحكومة الرشيدة فهناك عدد من النساء نجحن في مشاريع مختلفة خاصة في مجال تربية نحل العسل وتربية المواشي وغيرها من المشاريع.

الخدمات المقدمة

خلال الفترة من 2011 – 2015 م قامت دائرة التنمية الزراعية بالرستاق التي تغطي خدماتها في ولاية العوابي بتقديم الخدمات التي تعين المزارعين على استمرارية ونجاح مشاريعهم ومن أهم هذه الخدمات توزيع 17 حراثة على عدد من المزارعين وتوفير 16 بيتا محميا لـ6 مزارع وتوفير مظلة زراعية لمزارع واحد كما تم الاهتمام بنظام الري الحديث حيث حظيت 3 مزارع بهذا النظام الذي يوفر المياه ويزيد من المساحة المزروعة رأسيا واستفاد اصحابها من الدعم المقدم في هذا الجانب، أما أعمال الرش الجوي بالولاية ففي عام 2014 تم رش جميع قرى وادي بني خروص ما عدا قريتي الهجير والعلياء.

القطاع الحيواني
تقوم دائرة التنمية الزراعية بالرستاق بتنفيذ البرامج الحيوانية، وتنفيذ المشروع الخاص بمكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية بقرى الولاية، وتقديم الخدمات الإرشادية لمربي الثروة الحيوانية والمتعلقة بقطعان الأغنام والضأن والمتمثلة في توزيع قوالب الأملاح المعدنية ومقصات الشعر علاوة على توزيع سلالات من الأغنام المحسنة. وهناك جهود تبذلها الدائرة من أجل زيادة وعي المربين والارتقاء بمستوى أدائهم وذلك من خلال إقامة الندوات الإرشادية والدورات التدريبية لهم.

زراعة القمح
اهتم المزارع سليمان بن سعيد الخروصي بزراعة القمح حيث حصل من الدائرة الزراعية على بذور صنف 226 قريات وعندما التقينا به وقال: خلال هذه السنة زرعت القمح في حقل بمساحة ربع فدان واخترت صنف 226 لأن زراعته دائما تكون ذات محصول جيد وهو صنف محسن ومقاوم للرياح ونتوقع في نهاية شهر مارس حصاده واستخدام بعضه في الاستهلاك المنزلي اما البعض الاخر فيتم تسويقه في اسواق الولايات المجاورة.

زراعة الثوم
كما تشتهر الولاية بزراعة العديد من المحاصيل الانتاجية مثل البصل والزهرة والملفوف وايضا الثوم العماني وعن زراعة هذا المحصول تحدث الينا المزارع سلطان بن راشد الشريقي من قرية مسفاة الشريقيين حيث قال: نهتم بزراعة الثوم في مزارعنا حيث نقوم بحراثة الارض وتأهيلها ومن ثم زراعته والحمد لله المحصول جيد ويختلف من سنة الى سنة.

واضاف قائلا: ان الارشاد الزراعي من قبل المختصين والفنيين له دور كبير في توعية المزارع مساعدته في الحصول على منتج زراعي ذي جودة عالية ولهم كل الشكر والتقدير علاوة على الخدمات المقدمة من الدوائر الزراعية التي تسند المزارع في العمليات الزراعية وتعينه على انتقاء ما يناسبه.
ـ البرامج الارشادية لها دور كبير في توعية المزارع ومساعدته في الحصول على منتج زراعي عالي الجودة.

إلى الأعلى