الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر: عشرات القتلى والجرحى في تفريق الشرطة لتظاهرات مؤيدي مرسي
مصر: عشرات القتلى والجرحى في تفريق الشرطة لتظاهرات مؤيدي مرسي

مصر: عشرات القتلى والجرحى في تفريق الشرطة لتظاهرات مؤيدي مرسي

القاهرة ـ وكالات: قتل 11 شخصا وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في مواجهات اندلعت أمس الجمعة بين الأمن المصري ومتظاهرين مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي في عدة مدن، في أكبر تصعيد للعنف يسبق موعد الاستفتاء على الدستور.
وجرت الصدامات في مناطق متفرقة في القاهرة وفي عدد من المدن، حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأطلقت الخرطوش وطلقات المطاط على المتظاهرين.
وقالت وزارة الصحة المصرية ان اربعة قتلى سقطوا في القاهرة وواحدا في كل من الاسكندرية في شمال مصر والاسماعيلية شرق مصر والفيوم جنوب القاهرة. ولم تكشف الوزارة مكان سقوط القتلى الخمسة الباقين وما اذا كانوا من المتظاهرين او عناصر الشرطة او من المارة.
كما اوضحت الوزارة ان عدد الجرحى بلغ 52 في حين اعلنت وزارة الداخلية اعتقال 122 شخصا في كافة انحاء مصر.
ومع بداية التظاهرات التي دعا إليها ما يسمى “تحالف دعم الشرعية” أحرق متظاهرون سيارة للشرطة.
وقال مصدر أمني إن متظاهرين أحرقوا سيارة للشرطة أثناء مرورها في منطقة الطالبية في حي الهرم (غرب القاهرة) باستخدام زجاجات حارقة.
وفي حي مدينة نصر شرق القاهرة، أطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع لتفريق الآلاف من أنصار مرسي تظاهروا في تحد جديد لقرار الحكومة المصرية اعتبار جماعة الإخوان المسلمين “تنظيما إرهابيا”، ولقانون التظاهر الجديد الذي يحظر تنظيم التظاهرات والمسيرات دون إذن مسبق من وزارة الداخلية.
وإثر تدخل الأمن، تفرق المتظاهرون في الشوارع الجانبية حيث أشعلوا النيران في اطارات السيارات.
وشهدت التظاهرة مشاركة كبيرة للنساء والفتيات.
وفي حي مدينة نصر أيضا، اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لمنع طلاب مؤيدين لمرسي من الخروج من سكن الطلاب الخاص بجامعة الأزهر الساحة الرئيسية للتظاهرات مؤخرا، ذلك حسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية.
وفي ضاحية المعادي الراقية (جنوب القاهرة)، اشتبكت الشرطة مع متظاهرين بالقرب من مستشفى المعادي العسكري حيث اطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين ردوا بإطلاق الألعاب النارية، بحسب صحفي في وكالة الصحافة الفرنسية.
وتناثرت الحجارة وقطع خشبية محروقة على الأرض حيث جرت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي (مكافحة الشغب) التي طاردت المتظاهرين الذين هتفوا بشعارات ضد الشرطة.
وجرت مواجهات مماثلة في أحياء الزيتون شرق القاهرة.
ولم تقتصر المواجهات أمس على القاهرة وحدها.
ففي مدينة السويس، فرق الأمن بقنابل الغاز المسيل للدموع مسيرة لأنصار مرسي، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.
واشعل متظاهرون النيران في سيارة شرطة في محافظة بني سويف الجنوبية، حسبما قال مصدر امني.
واظهرت مقاطع بثها التلفزيون الرسمي مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الذين اشعلوا النيران في اطارات السيارات في مدينة الاسكندرية حيث قتل شخص.
واستعدادا للتظاهرات، اغلقت قوات الأمن المصري الميادين الرئيسية أمام حركة المرور، وتمركزت مدرعات للجيش والشرطة حول ميادين التحرير والنهضة ورابعة العدوية في القاهرة، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي.
ويأتي اشتعال العنف مرة أخرى في مصر قبل أقل من أسبوعين من تنظيم الاستفتاء على مشروع الدستور المصري الجديد المقرر في الـ14 و15 من يناير المقبل.
ويعد الاستفتاء أول استحقاق انتخابي منذ عزل محمد مرسي. وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين مقاطعة الاستفتاء على الدستور قبل نحو أسبوعين.
وكان ما يسمى “التحالف الوطني لدعم الشرعية” دعا أنصاره للتظاهر مجددا بدءا من الجمعة تحت عنوان “الشعب يشعل ثورته”.
وخاطب “التحالف” في بيان له انصاره قائلا “واصلوا أيام الغضب وإجراءات المقاومة السلمية” ذلك استعدادا للتظاهر تحت عنوان “الشعب يدافع عن رئيسه” الاربعاء القادم موعد الجلسة القادمة لمحاكمة مرسي.
والاربعاء القادم، تستأنف محاكمة الرئيس المعزول في قضية قتل متظاهرين يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف.
وفي سياق آخر وقع انفجار هائل أمس، في ورشة للسيارات، قرب مقر مبنى المخابرات العامة المصرية، في منطقة حدائق القبة، أسفر عن احتراق 9 سيارات بشكل كامل، حسبما أكدت المعاينة الأولية لخبير الكهرباء الذي أكد أن الحريق لم يكن ناتجًا عن ماس كهربي.

إلى الأعلى