الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تحبط (الهجوم الأكبر) للإرهابيين على مشارف بغداد

القوات العراقية تحبط (الهجوم الأكبر) للإرهابيين على مشارف بغداد

المسيحيون جاهزون لقتال داعش في الموصل

بغداد ـ وكالات: أحبطت القوات العراقية هجوما يعد الأكبر للإرهابيين منذ شهور على مشارف بغداد.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد إحباط “محاولة تعرض” نفذها تنظيم داعش في مناطق العبادي والهيتاويين غربي بغداد.
وأكدت في بيان مقتل عدد من عناصر التنظيم كان من بينهم انتحاريان .
وشددت على أن القوات الأمنية تسيطر على الموقف.
ودعا تلفزيون “العراقية” الحكومي العراقيين إلى عدم سماع الشائعات بوجود موجة نزوح من قضاء أبو غريب والمناطق المحيطة بها.
وقال مسؤولون إن انتحاريين ومسلحين هاجموا مواقع تابعة للجيش والشرطة العراقية على المشارف الغربية للعاصمة العراقية فقتلوا 12 على الأقل من قوات الأمن وسيطروا على مواقع في صومعة للحبوب ومقابر.
وقال مسؤولو أمن إن الهجوم وهو الأكبر قرب العاصمة منذ شهور لايزال مستمرا ووجهوا أصابع الاتهام إلى داعش. وقالت وكالة أعماق الإخبارية التي تؤيد داعش إن التنظيم المتشدد شن “هجوما واسعا” على أبو غريب.
وقال المسؤولون الحكوميون إن مهاجمين انتحاريين في سيارات ومترجلين هاجموا مواقع حكومية على بعد 25 كيلومترا من وسط بغداد وقرب المطار الدولي.
وأضافت مصادر من الجيش والشرطة إن عشرات المتشددين في سيارات همفي وشاحنات صغيرة مثبتة عليها رشاشات هاجموا من مناطق قريبة يسيطر عليها تنظيم داعش في الكرمة والفلوجة.
وقالت وكالة أعماق إن القوات العراقية أجبرت على الانسحاب من عدة مواقع. لكن المصادر الأمنية العراقية قالت إن المتشددين أجبروا على الخروج من مركز للشرطة وعدة مواقع عسكرية وأنهم تحصنوا في المقابر والصومعة التي أضرمت النيران في جزء منها.
وقال بيان الجيش إن أربعة انتحاريين على الأقل قتلوا حول الصومعة وإن 20 آخرين محاصرون بداخلها.
وأفاد شهود عيان بأن مقرا للجيش العراقي في قضاء أبو غريب غربي بغداد تعرض فجر إلى هجوم من قبل مسلحين.
من جانبه، ذكر موقع “السومرية نيوز” أن القوات الأمنية فرضت حظرا للتجوال في القضاء.
إلى ذلك صرح مسؤول عراقي مسيحي بأن آلافا من الشباب المسيحي في محافظة نينوى جاهزون للقتال ضد تنظيم داعش وتحرير مدينة الموصل بالتعاون مع القوات العراقية والمتطوعين الآخرين.
وقال أنور متي هدايا عضو مجلس محافظة نينوى إن الآلاف من الشباب المسيحي، الذين تطوعوا بعد سقوط سهل نينوى بيد عناصر داعش في الثامن من اغسطس 2014 وأطلق عليهم اسم (فوج حماية سهل نينوى)، انهوا تدريباتهم وهم الآن جاهزون للمشاركة مع القوات الأمنية والبشمرجة الكردية والقوات المشاركة بتحرير الموصل وسهل نينوى.
وأضاف أن فوج حماية سهل نينوى بانتظار إعلان ساعة الصفر لتحرير سهل الموصل واعادة العوائل المسيحية المهجرة بعد ان صودرت منازلهم واموالهم من قبل داعش واصبحت غنائم لهم.

إلى الأعلى