الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إيران: انتخابات مجلس الخبراء تقصي اثنين من كبار المحافظين
إيران: انتخابات مجلس الخبراء تقصي اثنين من كبار المحافظين

إيران: انتخابات مجلس الخبراء تقصي اثنين من كبار المحافظين

طهران ـ وكالات: أسفرت انتخابات عضوية مجلس الخبراء في إيران عن هزيمة شخصيتين محافظتين هما الرئيس الحالي للمجلس آية الله محمد يزدي وآيه الله محمد تقي مصباح يزدي، بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني. في المقابل، انتخب الرئيس الحالي لمجلس صيانة الدستور آية الله أحمد جنتي لعضوية مجلس الخبراء، رغم حلوله في المركز الأخير لجهة عدد الأصوات. وكان الإصلاحيون شنوا حملة لإقصاء تلك الشخصيات الثلاث. والمرشحون الثلاثة كانوا يخوضون الانتخابات عن دائرة طهران. وتصدر الرئيس الإيراني الإصلاحي السابق أكبر هاشمي رفسنجاني قائمة الفائزين، تبعه المحافظ محمد إمامي كاشاني، فيما حل الرئيس الإيراني حسن روحاني ثالثا. أما جنتي، فقد حل في المركز الـ16 والأخير عن دائرة طهران. ومن المفترض أن تتم المصادقة على النتائج خلال أيام عدة.
وكان رفسنجاني وروحاني قدما لائحة منفصلة بغية إقصاء هذه الشخصيات المحافظة الثلاث من مجلس الخبراء. ويقوم مجلس الخبراء المؤلف من 88 عضوا باختيار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران. وبالإضافة إلى ذلك، انتخبت الشخصيات الدينية المحافظة الرئيسية في المحافظات.
ومن بين هؤلاء، آية الله أحمد خاتمي في كرمان (جنوب)، وآية الله سيد محمود هاشمي شاهرودي في خراسان رضوي (شمال شرق)، وأيضا رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني في مازندران (شمال). وندد الأخير في بيان بأولئك الذين “حاولوا بالتنسيق مع وسائل الاعلام الأميركية والبريطانية (…) إقصاء بعض خدام الشعب من مجلس الخبراء”، متهما روحاني ورفسنجاني بخوض الانتخابات على “قائمة بريطانية”. وتساءل “هل هذا النوع من التنسيق مع الأجانب للاطاحة بهذه الشخصيات من مجلس الخبراء هو لمصلحة النظام؟” وكانت حكومة روحاني رفضت هذه الاتهامات عندما أطلقت للمرة الأولى خلال الحملة الانتخابية. وقال المتحدث باسم الحكومة نائب الرئيس محمد باقر نوبخت “لا يوجد لدينا أي شيء يدعى قائمة بريطانية، وإذا أراد أي شخص الحديث عن قائمة مماثلة، فهو في الحقيقة يهين مجلس صيانة الدستور”. وكان مجلس صيانة الدستور أبدى موافقته على أهلية جميع المرشحين لانتخابات مجلسي الشورى والخبراء. وعزز الرئيس الإيراني حسن روحاني ومن حالفه من اصلاحيين ومعتدلين موقعهم على الساحة السياسية الداخلية بعد مكاسب انتخابية كبيرة ستعطي على الارجح دفعا لسياستهم الانفتاحية المتواصلة منذ اكثر من عام في مواجهة نفوذ المحافظين، رغم عدم تحقيق غالبية برلمانية.

إلى الأعلى