الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / نادية العمرية تترجم “وصايا أحلامها” بلوحات فنية فوتوغرافية آسرة بمعرضها الشخصي الثاني
نادية العمرية تترجم “وصايا أحلامها” بلوحات فنية فوتوغرافية آسرة بمعرضها الشخصي الثاني

نادية العمرية تترجم “وصايا أحلامها” بلوحات فنية فوتوغرافية آسرة بمعرضها الشخصي الثاني

مدير الجمعية: نحن أمام تجربة إبداعية عمانية نادرة تأخذنا في رحلة فنية عبر إبداع الالتقاط وإبداع المعالجة الرقمية

كتب ـ إيهاب مباشر:
دائما ما تلح على جمعية التصوير الضوئي، بإدارتها وأعضائها، وفنانيها ومبدعيها، قضية من أهم القضايا التي تخص المجتمع، وهي نشر ثقافة الصورة، وإن كانت اقتصرت ـ في وقت ما ـ على التجارب الفوتوغرافية التي اعتادت أعين المتلقين عليها من خلال الطبيعة والوجوه وغيرهما، فإنها تؤكد على أهمية نشر هذه الثقافة مع تجارب أعضائها المفاهيمية، لكننا ـ وحتى في هذا الجانب المفاهيمي ـ نجد أنفسنا أمام تجربة مفاهيمية مغايرة، لفنانة الفياب نادية العمرية، التي افتتح معرضها الشخصي الثاني “وصايا الأحلام” مساء أمس تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، بجمعية التصوير الضوئي.

حلة مفاهيمية
ويأتي معرض “وصايا الأحلام” بحلة مفاهيمية تعكسها لوحات فنية فوتوغرافية آسرة في محورين: المحور الأول وصايا الأحلام، والمحور الثاني أوصياء الطبيعة، ففي محور وصايا الأحلام، رسمت الفنانة نادية روح الأنثى بلغة فوتوغرافية فنية رائعة كأحلام النساء، والحرية، والإخلاص في الحب، وصياغة معاني الجمال التي استلهمت أفكارها وخيالاتها فيه من أيام الطفولة، حيث كانت من الحالمين بمعجزات الحياة.
وفي حديث لنادية العمرية عن محور أوصياء الطبيعة قالت: أحكي في هذا المحور قصصا من الخيال، والأوصياء هنا، هي أرواح لا تبصرها أعين البشر، ولكنها تقودنا إلى طريق من الضوء يشعرنا بالأمان. وبكل بساطة، والأوصياء هنا هم من يقومون على رعاية وحماية الطبيعة.

رؤية
وحول رؤيته لتجربة الفنانة نادية العمرية، يحدثنا الفوتوغرافي أحمد البوسعيدي، مدير جمعية التصوير الضوئي قائلا: نادية العمرية من التجارب الإبداعية العمانية النادرة، ونفتخر بوجود فنها الراقي المختلف وغير النمطي.
وأضاف: تجربة نادية العمرية تتيح لنا المجال للذهاب في رحلة فنية عبر إبداع الالتقاط، والإبداع في معالجتها الرقمية للصورة، لتخرج لنا بصمة خاصة بها.
وقال: أهداف جمعية التصوير الضوئي دائما ما تمثل أمام أعيننا في كل تجاربنا ومشروعاتنا الفنية، ودائما ما تطل علينا أهمية نشر ثقافة الصورة بجميع أطيافها، وليس فقط في مجال الطبيعة والوجوه وغيرهما من المحاور.
وعندما نسلط الضوء على تجربة نادية العمرية المفاهيمية، نجدها تختلف عما شاهدناه في الفترة الأخيرة.
وأضاف: تعتمد نادية العمرية في تجربتها المفاهيمية على الفكرة، وفكرتها في هذا المعرض هي الحلم ووصايا أحلامها التي لا تفارق مخيلتها، ونتمنى أن نشاهد معارض وأعمالا أخرى قادمة في الوسط الفوتوغرافي العماني، وتصطف جنبا إلى جنب مع الإنجازات التي تحققها جمعية التصوير الضوئي، وما تسعى إلى تحقيقه في مستقبل أراه يحمل كل إنجاز جديد للفوتوغرافي العمانية،على المستوى العالمي.
الجدير بالذكر أن المعرض سيستمر حتى 12 مارس الجاري وسيكون مفتوحا من الثامنة صباحا وحتى العاشرة مساء بمقر الجمعية العمانية للتصوير الضوئي بالموالح الشمالية.

إلى الأعلى