الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / وزير البيئة والشؤون المناخية يكرم الفائزين في النسخة الثانية لجائزة ” مبادرون”
وزير البيئة والشؤون المناخية يكرم الفائزين في النسخة الثانية لجائزة ” مبادرون”

وزير البيئة والشؤون المناخية يكرم الفائزين في النسخة الثانية لجائزة ” مبادرون”

اشتملت على 5 مجالات متنوعة وبلغ عدد المشاركات 92 مبادرة
الجائزة تعزز المبادرات الشبابية فكرا وثقافة وترسخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية

تغطية ـ خالد بن محمد الجلنداني :
كرمت وزارة الشؤون الرياضية صباح يوم امس اصحاب المبادرات الفائزة في النسخة الثانية لجائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية ” مبادرون ” وذلك في الاحتفالية التي اقيمت بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر تحت رعاية معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية وبحضور معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وعدد من اصحاب السعادة والمكرمين ومدراء العموم بوزارة الشؤون الرياضية واصحاب المبادرات الفائزة ورؤساء الاندية.
واستهل حفل التكريم بكلمة القاها عبدالله الحارثي رئيس اللجنة المشرفة على جائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية رحب فيها براعي الحفل والحضور وقال بان الجائزة تسعى الى المساهمة في تنمية الشباب من خلال تبني مبادرات ويرامج ومشاريع شبابية ابداعية خلاقة ودعم الشباب واعطائهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم ودعم وتبني مبادرات شبابية ومجتمعية خلاقة وجديدة والتي ستساهم في تفعيل دور الشباب وادماجهم في العمل التنموي والمجتمعي وتقوية مهارات وقدرات الشباب حول ادارة المشاريع وتعزيز التغيير البناء والايجابي في المجتمع عبر الشباب وتشجيعهم على التفكير والابداع واطلاق مبادراتهم الفردية لحيز التنفيذ وتوفير الفرصة المناسبة لتنفيذ طموحاتهم والافكار الابداعية لديهم، اضافة ان المبادرين الشباب يعتبرون في هذا المستوى من الشخصيات القيادية في التنمية الاجتماعية باعتبارها من مقومات التنمية الوطنية.
التجديد والتطوير
واضاف عبدالله الحارثي لقد افرز البرنامج افكارا واطروحات ومبادرات تستحق الشكر والتقدير وذلك لمواكبتها لخطط السلطنة وبرامج مؤسساتها المختلفة والمعنية بكافات القطاعات الاقتصادية والرياضية والاجتماعية وخاصة المؤسسات الداعمة للشباب والنهوض بمستقبلهم وحياتهم في الحاضر والمستقبل وان التجديد والتطوير الذي شهده البرنامج خلال هذه الفترة وفي نسخته الثانية لم يأت اعتباطا او من باب الترف وانما حسب نظم علمية محكمة وذلك من خلال استبيانات وحلقات اقامتها اللجنة في كافة محافظات السلطنة ركز فيها على احتياجات الشباب وما يتطلعون اليه من خلال هذه الفترة فكانت الافكار تنصب جلها على خمسة محاور اساسية روعي فيها الفرد والجماعة والفرق والاندية والمجتمع بشكل عام ومن اولويات هذه المحاور والمجالات: مجال تنمية الشباب ومجال البيئة والسلامة ومجال خدمة المعاق والمجال الرياضي ومجال المبادرات الرياضية للأندية حيث شمل تطواف هذا البرنامج وتقييمه في بداية الاعلان عن طريق اللجنة الرئيسية حسب روزنامة شمل فيها الوقت والمكان والتنفيذ والمحاور والفئة المستهدفة فكان الاندية هي الحاضن الاول لهذه المبادرات ثم المحافظات ثم على مستوى السلطنة وفي جميع هذه المحافظات شهدت تقييما فنيا واداريا من ذوي الخبرة والاختصاص في هذه المجالات فلهم منا كل الشكر والتقدير .
واشار الحارثي ان الحديث في هذا المقام لا تتسع له الصفحات ولا تفي به الكلمات والعبارات، فلكم من الشكر اجزله ومن الثناء اوفره ومن الدعاء أخلصه وأسال الله تعالى أن يديم الصحة والعافية والعمر المديد لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- رائد الابداع في هذا البلد العطاء.
فيلم وثائقي
بعدها قدمت فقرة الانشاد الديني ثم عرض فيلم وثائقي يحدث عن الجائزة والمجالات التي تشتمل عليها والفائزين في النسخة الاولى من الجائزة .
تكريم الفائزين
بعد ذلك قام راعي الحفل معالي محمد بن سالم التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية بتكريم لجنة المفاضلة في الجائزة ثم تكريم اصحاب المبادرات الفائزة والبالغ عددها 11 مبادرة والتي فازت على مستوى السلطنة ففي مجال تنمية الشباب فازت مبادرة مشروع حاضنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة لصاحبتها سمية بنت عبدالله باعمر من نادي صلالة وفازت أيضا مبادرة صوتي حياة لفريق صوتي حياة من نادي الاتفاق، وفي المجال الرياضي فازت مبادرة تأهيل وصيانة الملاعب الأهلية لفريق شباب الوافي الرياضي بنادي الكامل والوافي ومبادرة ملعب البادية لفريق البادية من نادي الرستاق، وفي مجال البيئة والسلامة فازت مبادرة صندوق البر لإعادة تدوير المخلفات البلاستيكية لصاحبها أحمد بن محمد الخروصي من نادي الرستاق أما المبادرة الثانية الفائزة في مجال البيئة والسلامة فهي مبادرة مجلس أدم للسلامة المرورية لصاحبها سعيد بن عيد الرقمي من نادي البشائر، وفي المجال الرابع الذي يستهدف فئة الشباب وهو مجال خدمة المعوقين فقد فازت مبادرة مركز جعلان للتوحد لصاحبها محمد بن سلطان المسروري من نادي جعلان ومبادرة لا نسمع ولكن نرى ، نطبق ونتعلم لصاحبها يعرب بن علي المعمري من نادي عبري.
أما في مجال مبادرات الأندية الرياضية والتي كان فيها التنافس للأندية الرياضية فقد فازت 3 مبادرات وهي مبادرة أكاديمية نادي صلالة للهوكي من نادي صلالة ومبادرة أكاديمية للكاراتيه من نادي نزوى ومبادرة مدرسة الكاراتيه لنادي صحم.
92 مبادرة
بلغ عدد المبادرات المشاركة في النسخة الثانية 92 مبادرة من 32 ناديا مختلف محافظات السلطنة شاركوا في 5 مجالات متنوعة وتحمل الجائزة رسالة ممثلة في تعزيز مفهوم المواطنة وتعميقه لدى الشباب وتطوير المفاهيم المرتبطة بالعمل الشبابي من خلال الارتقاء بهم من مرتبة المستفيدين إلى فئة العناصر الإيجابية والفاعلة لتنمية مجتمعاتهم المحيطة وتطوير قدراتهم الشخصية، وأيضًا يهدف البرنامج إلى تحفيز مبادرات الشباب التي تهدف إلى تحفيز هممهم وحشد طاقاتهم وتوظيفها لخدمة المجتمع والتفاعل الإيجابي في محيطهم باحترام الترابط بين الأصالة وعراقة الثقافة العمانية والأخذ بروح العصر ومواكبة متطلباته المتجددة.
كما تهدف الجائزة الى تحقيق العديد من الأهداف العامة التي وضعتها وزارة الشؤون الرياضية لتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية المجتمعية، وتهدف الجائزة إلى تعزيز المبادرات الشبابية على اعتبارها فكرا وثقافة تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها، وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العماني بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة، وأيضًا تعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لدى الشباب، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية.
لجنة المفاضلة
وكانت اللجنة الرئيسية المشرفة على الجائزة قد شكلت لجنة المفاضلة المكونة من الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية من جامعة السلطان قابوس وعبدالله بن خميس الكعبي مستشار وزيرة التربية والتعليم وخالد الحبيب الحشاني مستشار وزير الشؤون الرياضية حيث قامت هذه اللجنة بدور كبير في عملية المفاضلة بين المبادرات المشاركة والبالغ عددها 92 مبادرة شاركت في 5 مجالات متنوعة .
وقد حددت اللجنة المشرفة على الجائزة عددا من المعايير الرئيسية التي تم من خلالها المفاضلة بين المبادرات المقدمة وأول هذه المعايير درجة الإبداع في المبادرة، حيث إنه لا بد أن تكون فكرة المبادرة مبتكرة وتتجاوز الأنماط التقليدية لعمل بحيث تقوم على نشر فكرة جديدة أو تتضمن تطوير المنهجية أو لأساليب عمل أو تسهم في تطوير المفاهيم ومستوى الإدراك للعمل الشبابي، أما ثاني هذه المعايير فهي كفاءة وفعالية إدارة المبادرة التي تعتمد على مدى كفاءة إدارة المبادرة من حيث الاستراتيجية التنفيذية والتواصل مع المستفيدين والإدارة المالية والعمليات والتقييم والمراجعة.
ومن بين معايير المفاضلة هو أثر المبادرة على أن تكون المبادرة قد حققت أهدافها وقادرة على الاستدلال على ذلك بمؤشرات موضوعية وإبراز أثرها البيئي والاجتماعي بحيث إنها تمثل حلاً أو منهجًا مبتكرًا في مجالها (الاجتماعي – الاقتصادي – بيئي – شبابي) وتؤدي إلى ترك أثر إيجابي واضح، ورابع هذه المعايير الاستدامة وتقييم على مدى استدامة الخدمات والنتائج التي تقدمها المبادرة وقدرتها على الاستمرار وكفاءتها التسويقية لجذب موارد مالية وفنية تسهم في استدامتها واستمرار دعم الشركاء بما يعزز من إمكانيات ديمومتها وتوسع مناشطها وعدد المستفيدين منها، وفيما تتمثل بآخر المعايير هي مدى قابلية التعميم بمعرفة مدى قيمة هذه المبادرة بالنسبة لمستفيدين آخرين والشروط التي يمكن أن تضمن هذه القيمة.

إلى الأعلى