الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تحرر عشرات العائلات من قبضة «داعش» فـي عملية«أمن الجزيرة»
القوات العراقية تحرر عشرات العائلات من قبضة «داعش» فـي عملية«أمن الجزيرة»

القوات العراقية تحرر عشرات العائلات من قبضة «داعش» فـي عملية«أمن الجزيرة»

سامراء ــ وكالات: حررت القوات الأمنية العراقية 150 عائلة من قبضة داعش في عملية أمن الجزيرة غرب سامراء، التي انطلقت صباح أمس الاول الثلاثاء، حسبما أعلنت خلية الإعلام الحربي أمس. وذكر بيان الخلية أن الشرطة الاتحادية حررت 150 عائلة كانت محتجزة لدى عناصر التنظيم مشيرة إلى نقل العوائل إلى مدرسة العباسية في جزيرة غرب سامراء بالقرب من خط اللاين.
وتستمر المعارك في محافظة صلاح الدين العراقية لليوم الثاني على التوالي حيث تركزت في غربي سامراء وجنوبيها في منطقة الاسحاقي وغربي العوجة في منطقة الضباعي وغربي تكريت وشمال غربي قاعدة سبايكر وصولا الى غربي الصينية. وبلغت حصيلة اليوم الأول من العمليات أربعة قتلى من القوات والحشد وإصابة 18 بينهم ضابط كبير، فيما بلغت خسائر داعش اكثر من 24 قتيلا في جميع المحاور فضلا عن اسلحة واعتدة بكميات كبيرة تركها عناصر داعش. وبحسب مصدر امني، فقد تمكنت القوات العراقية من التوغل بعمق يزيد على 20 كيلومترا في معظم المناطق وسط مقاومة ضعيفة من عناصر داعش لاتتعدي مفارز تعويق وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة تمت معالجتها دون خسائر وانجزت القوات تطهير خط اللاين في محور مكيشيفه وقرى فرحان العلو وكريم الزيدان. وفي شمال سبايكر طهرت القوات قرية السلام بالكامل والتي تعد من أهم معاقل داعش في محيط تكريت وتفكيك ثلاثة منازل مفخخة وتفجير 25 عبوة ناسفة وتدمير معمل لتصنيع المفخخات في جزيرة غرب تكريت،كما اتمت تحرير منطقة الضباعي غربي العوجة والسيطرة على كميات من الاسلحة والاعتدة والسيارات المفخخة. وبحسب مصدر استخباراتي، فان عناصر داعش بدأوا بالانسحاب نحو قرية عين الفرس/ 50كم غربي تكريت/ الواقعة على بحيرة الثرثار لاتخاذها موقعا دفاعيا بوحه القوات المتقدمة. وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين العراقية، أعلن الثلاثاء، انطلاق عملية واسعة لتطهير جزيرة سامراء الغربية (110 كلم شمال بغداد) من عناصر «داعش». وتستهدف العملية القضاء على عناصر «داعش» في المنطقة الغربية من سامراء وصولا إلى بحيرة الثرثار (30 كلم غرب سامراء) وإبعاد خطر القذائف والصواريخ عن المدينة، ومن ثم الاتجاه شمالا عبر جزيرة تكريت وصولا إلى بيجي، وتقليص الأراضي التي يسيطر عليها «داعش» وقطع طرق إمداده بين محافظتي صلاح الدين والأنبار.

إلى الأعلى