الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / جيش الاحتلال يعدم فلسطينيين بزعم محاولة طعن مستوطن جنوب (نابلس)
جيش الاحتلال يعدم فلسطينيين بزعم محاولة طعن مستوطن جنوب (نابلس)

جيش الاحتلال يعدم فلسطينيين بزعم محاولة طعن مستوطن جنوب (نابلس)

تشييع جثمان الطفل الشهيد شعلان في (دير دبوان)
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
أعدم الجيش الإسرائيلي صباح امس، شابين لبيب خلدون انور عزام (18عاما)، ومحمد هاشم علي زغلوان (18 عاما)، وكلاهما من بلدة قريوت جنوب نابلس.
داخل مستوطنة “عيلي” جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد مهاجمة أحد المستوطنين بالعصي والسكاكين ما تسبب بإصابته بجراح.
وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن فلسطينيين من سكان قرية قريوت القريبة دخلا أحد أحياء المستوطنة وكانا يحملان العصي والسكاكين وهاجما مستوطنًا بفناء منزله ما أدى لإصابته بجراح طفيفةـ فيما أطلقت عليهما النيران فاستشهدا بالمكان.
وفي أعقاب العملية دعا الجيش المستوطنين بالمستوطنة للبقاء بمنازلهم، خشية وجود المزيد من الفلسطينيين داخلها.
وكشفت مصادر محلية أن الشابين اختفت آثارهما الليلة قبل الماضية، بعد أن أديا صلاة العشاء في أحد مساجد البلدة.
يشار إلى أن الشهيد لبيب عازم هو ابن شقيق الاستشهادي لبيب عازم أحد تلامذة الشهيد يحيى عياش، والذي نفذ عملية استشهادية بتل أبيب عام 1995.
ووفق الارتباط العسكري فإن قوات الاحتلال ستسلم الشهيدين خلال الساعات القادمة لذويهما في قرية قريوت.
وفي سياق متصل شيع المئات من أبناء بلدة دير دبوان شرق رام الله، ظهر أمس جثمان الشهيد الفتى محمود محمد شعلان (16) عاما إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.
وكان الفتى محمود استشهد عصر يوم الجمعة المنصرم، بدعوى تنفيذ عملية طعن جندي إسرائيلي داخل حاجز بيت إيل.
وتم تأخير مراسم التشييع حتى وصول والد الشهيد من الولايات المتحدة الأميركية، حيث تحمل عائلة الشهيد الجنسية الأميركية.
وانطلق الموكب الجنائزي من مجمع فلسطين الطبي بجنازة عسكرية، وحمل الجثمان الطاهر على أكتاف قوات الأمن الوطني، فيما عزف موسيقات الأمن الوطني الحان وداع الشهداء.
ووضع جثمان الشهيد الفتى في سيارة الإسعاف ونقل إلى بلدة دير دبوان، حيث يقطن الشهيد مع والدته وأشقائه.
وسجي جثمان الشهيد في بهو منزل العائلة حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه، ولتتم مراسم وداعه من قبل قريباته.
وحمل الشبان جثمان الشهيد على الأكتاف نحو المسجد لأداء صلاة الظهر والجنازة على روحه الطاهرة، ثم حمل إلى مقبرة البلدة لمواراته الثرى.
وأكد عم الشهيد أن عائلته طالبت القنصلية الأميركية العامة بفتح تحقيق في ظروف إعدام الفتى الصغير، والذي يحمل جنسيتها.
وأكد عم الشهيد أن العائلة بدأت فعلا بالإجراءات القانونية لملاحقة إسرائيل على جريمة اغتيال الفتى.
أما شقيق الشهيد والذي عاد من الولايات المتحدة لرؤية شقيقه وداعه فأكد أن شقيقه قرر العودة إلى فلسطين التي يهوى، ليرتقي فيها شهيدا.

إلى الأعلى