الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يلاحق الإرهاب وموسكو تطالب بـ (هدنة مفتوحة)
سوريا: الجيش يلاحق الإرهاب وموسكو تطالب بـ (هدنة مفتوحة)

سوريا: الجيش يلاحق الإرهاب وموسكو تطالب بـ (هدنة مفتوحة)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت القوات السورية أمس معاركها ضد المنظمات الإرهابية التي استثناها القرار الأممي الخاص بالهدنة، فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الهدنة في سوريا يجب أن تكون مفتوحة زمنيًّا، نافية ما أعلنته بعض الأطراف حول تحديد مدة الهدنة بأسبوعين. مشيرة إلى أن وقف العمليات القتالية في سوريا انتهك 31 مرة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة. وقالت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس: “انتبهنا إلى أن بعض وسائل الإعلام بدأت تتحدث عن مدة الأسبوعين في تقاريرها عن وقف إطلاق النار في سوريا، وعن إلغاء الهدنة بعد انتهاء هذه الفترة. ولا تتناسب هذه المزاعم مع الواقع على الإطلاق. ونلفت انتباهكم إلى أن الحديث يدور ليس عن هدنة مدتها أسبوعان، بل عن ضرورة إضفاء طابع مفتوح زمنيا على وقف إطلاق النار”. وأعربت زاخاروفا عن أملها في أن تبقى التصريحات الأميركية حول وجود “خطة بديلة” للاتفاق الروسي-الأميركي حول وقف الأعمال العدائية في سوريا، كلاما فقط. وأضافت: “من غير الواضح على الإطلاق لماذا يحاول بعض المسؤولين في واشنطن إلغاء كل ما يعمله كيري، لكننا ننطلق من أنهم زملاء له، وما زلنا نأمل في أن هناك نهجا سياسيا متسقا في الولايات المتحدة بشأن الأزمة السورية”. وأردفت: “ندعو الشركاء الأميركيين إلى الوفاء بالالتزامات التي أخذوها على عاتقهم. وحان الوقت لنعمل بنزاهة ومسؤولية على تنفيذ الاتفاقات الروسية-الأميركية حول وقف الأعمال العدائية في سوريا”. وتابعت: “إننا نواصل العمل الممنهج مع أعضاء مجموعة دعم سوريا واللاعبين الدوليين الآخرين ذوي النفوذ ، وندعوهم إلى اتخاذ خطوات محددة لدعم الخطة الروسية-الأميركية والتي يمكن أن تشكل أساسا لاستعادة السلام والاستقرار في سوريا وإنجاح العملية السياسية السورية على أساس تنفيذ أحكام القرار الدولي 2254″. ميدانيا واصلت وحدات من الجيش عملياتها المكثفة على أوكار ومقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرية فاح بعد تدمير آخر تحصينات التنظيم التكفيري فيها. وأشار مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “نفذت خلال الساعات الماضية عملية نوعية أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى قرية فاح” شرق مدينة حلب بنحو 20 كم على طريق حلب/الرقة. ولفت المصدر إلى “تكبد إرهابيي “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد خلال العملية النوعية في حين قامت وحدات الجيش على الفور بتمشيط القرية بحثا عن الألغام والعبوات الناسفة لتفكيكها وتأمينها بشكل كامل”. إلى ذلك أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن سلاح الجو السوري “وجه ضربات مكثفة على مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم “داعش” في مدينة الباب” الواقعة شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم؟وأضاف المصدر أن الضربات الجوية أدت إلى “تكبيد إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير مقرات لهم وآليات مزودة برشاشات متنوعة”. كما نفذ الطيران الحربي السوري سلسلة غارات على أوكار وتحركات لإرهابيي تنظيم “داعش” في ريف حمص. وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر بؤرا وتجمعات وآليات لإرهابيي “داعش” في مدينة القريتين” جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم. وأوضح المصدر أن الطيران الحربي السوري وجه ضربات مركزة على تجمعات وتحصينات لإرهابيي التنظيم في مدينة تدمر بالريف الشرقي ما أسفر عن “تكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.

إلى الأعلى