الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / فنجاء يتمسك بمطاردة القمة وصلالة يتطلع إلى الخروج من الغمة
فنجاء يتمسك بمطاردة القمة وصلالة يتطلع إلى الخروج من الغمة

فنجاء يتمسك بمطاردة القمة وصلالة يتطلع إلى الخروج من الغمة

ظفار والسويق وجها لوجه في قمة تبحث عن أغلى وأهم انتصار الشباب والخابورة يتطلعان بقوة إلى كسب الرهان في أهم امتحان المصنعة وصحم فى مواجهة متكافئة لتحسين الصورة وحصد النقاط
متابعة ـ يونس المعشري:
تختتم اليوم منافسات الجولة الـ21 لدوري عمانتل للمحترفين لكرة القدم وهي تحمل أمنية مواصلة الصدارة لاهل الصدارة، وامنية الخروج من شبح الهبوط لأهل القاع، ليستمر الصراع ولترسم لنا هذه الجولة ملامح القمة كيف سيكون حالها، وملاح القاع إلى توصل بالبعض في ظل الدخول في آخر 5 أمتار من الدوري وهي الجولات الخمس المتبقية بعد ذلك، لتقام اليوم أربع مباريات عندما يشهد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر سهرتين كرويتين الليلة، السهرة الاولى تبدأ في الساعة الخامسة والنصف مساء بلقاء المصنعة وصحم، فيما تبدأ السهرة الثانية في الساعة الثامنة والربع مساء بمباراة الشباب والخابورة التي تحدد مسار الفريقين في المراكز المتأخرة، وفي محافظة ظفار سيكون مجمع صلالة على موعد مع مواجهتين أيضا لتكون المواجهة الاولى وهي قمة نهاية الجولة 21 بلقاء ظفار والسويق في الساعة السادسة إلا الربع مساء، فيما يحل فنجاء ضيفا على صلالة في الساعة الثامنة والنصف مساء.
• نشوة انتصارات الكأس
يعيش صحم نشوة التألق في مسابقة الكأس ووصوله للمربع الذهبي وأصبح حلم الوصول للمباراة النهائية يراوده عن قرب على الرغم من اصطدامه بالنصر في المربع الذهبي ومن يخرج منتصرا ربما يصبح لقب الكأس قريبا جدا منه، لذا يعود اليوم صحم إلى الدوري وهو يحمل طموح نفس تلك الانتصارات عندما يحل ضيفا على فريق المصنعة ليدخل الفريقان في مواجهة قوية لا تخلوا من الإثارة والندية التي ربما يصاحبها حضور جماهيري من جانب صحم، لأن المصنعة لا يزال يأمل العودة مرة أخرى لنفس الوضعية التي كان عليها الفريق مع بداية الموسم بعد أن كان متصدراً لعدة جولات ليصل الآن إلى المركز التاسع برصيد 25 نقطة وهو ليس بعيد عن صحم الذي يحتل المركز السابع برصيد 26 نقطة، لهذا ستكون مباراة اليوم مواجهة صعبة للطرفين وكلاهما يطمح في الحصول على النقاط الثلاث لتجاوز الآخر والحصول على مكان آمن وعدم الاقتراب من أصحاب المراكز الأخيرة في سلم الترتيب.
وقد استطاع صحم في منافسات الكأس أن يقدم نفسه وربما بدأت بصمات المدرب عبدالناصر مكيس تظهر بالفعل على الفريق ليبدأ لاعبو الفريق يعزفون على لحن المنافسة ولاسيما في مسابقة الكأس والاقتراب من الوصول إلى المباراة النهائية وهذا يعتمد على يقدموه خلال المربع الذهبي، وستكون مباراتهم اليوم أمام المصنعة تميل افضليتها لصحم بسبب استمرارية الفريق في المنافسة دون توقف بعكس المصنعة الذي لزم عليه الأمر على التوقف بسبب مباريات الكأس ومنها مشاركة الأندية وهي (العروبة وفنجاء) الخارجية، وأنديتنا إذا توقف وكأنها تعود من بداية الدوري مرة أخرى، ولهذا يجب على المصنعة أن يكون حاضراً وبقوة في مباراة اليوم إذا كان يسعى لتحقيق مركز متقدم خلال منافسات الجولات المتبقية في الدوري وأن يظفر بالنقاط الثلاث من صحم، وهذا يقع على عاتق الجهاز الفني بقيادة المدرب مصبح هاشل الذي يخوض المباراة وعينه على الفوز، ولا يتحقق ذلك إلا إذا كانت عناصر الفريق تم تهيأتها لهذا اللقاء وعلى محمد الغساني واندرسون دي سلفا وخالد الهاجري ان يكونوا جاهزين لأختراق دفاعات صحم، ويقظت باقي اللاعبين في مقدمتهم الحارس علاء الشيادي وخليفه الجماحي وخالد البريكي وسالم البلوشي وايمن البريكي وغيرها من عناصر المصنعة التي تنتظرها مباراة صعبة ومهمة وكسب النقاط الثلاث من هذه المباراة والمباريات القادمة ستكون وسط مواجهات بنفس المستوى والطراز الصعب والقوي.
اما صحم فعليه أن يخرج من منافسات الكأس ويجعلها بعيدا خلال هذه الفترة ليكون تركزه منصب على الدوري وهذا ما يعمل من أجله مدربه مكيس، وسيدخل مباراة اليوم بهدف واحد وهو الحصول على النقاط الثلاث حتى لا يتجاوزه المصنعة وأيضا حتى لا يجد نفسه تراجع للخلف لأن هناك أكثر من فريق طموحه الخروج من دائرة الوسط، وصحم لديه فرصة الوصول للنقطة 29 وهذا يعطيه الأفضلية للاقتراب من فرق المقدمة، وهنا يكمن دور عناصره في مباراة اليوم سواء المشاكس محسن جوهر والكسندر وناصر العلي وعبدالمعين المرزوقي وغالب حافظ ومصعب الشرقي وحمادة أحمد والحارس سليمان البريكي وكولوبالي وغيرها من العناصر التي يضمها الفريق التي تنتظرها مباراة صعبة، لأن الحضور الجماهيري لن يكون بنفس تلك المباريات التي تقام على ملعب مجمع صحار ومهما كان العدد من الحضور فهو لن يشكل ذلك الفارق الكبير.

• الابتعاد عن دائرة الخطر
يبحث الشباب و الخابورة اليوم عن قارب النجاة الذي يبحر بهما إلى بر الأمان، ولن يتسع ذلك القارب لكلاهما بسبب رغبة كل فريق أن يكون هو صاحب الأحقية في الصعود لذلك القارب، ولهذا ستكون مباراتهما اليوم مثيرة خاصة من جانب الخابورة الذي أصبح واضحا على الفريق بأنه يستعيد شيء من توازنه وربما ستكون لمنافسات الكأس سبباً في ذلك بعد تفوقه على الجار (السويق) ووصوله للمربع الذهبي بعد أن انتهت جولة الذهاب بالتعادل السلبي وفي جولة الأياب كان الخابورة هو من كسب اللقاء بهدفين نظيفين ليعطيه دفعة معنوية بأنه قادر على الخروج من دوامة المركز القاني عشر في سلم ترتيب الدوري حالياً برصيد 19 وإذا لم يستطع التفوق على الشباب في مباراة اليوم وسارت نتائج مباريات الأمس بعيدا عن امنيات الخابورة ولم يعرف الفوز في لقاء اليوم قد يجد نفسه يدخل سريعاً في دائرة الخطر.
إلا ان مدرب الخابورة مصطفى كيوة بالفعل بدأت تظهر جهوده على الفريق وبدأ يبث روح الحماس والمنافسة في لاعبي الفريق الذي يمتاز بوجود عدد من العناصر الشابة مع خبرة اسماعيل العجمي الذي يقع على عاتقه دور التوجيه وحث اللاعبين على بذل المزيد من العطاء داخل أرضية الملعب، كما لا ننسى تألق سعيد عبيد أحد اللاعبين الذي تعتبره دفاعات الأندية بأنه المزعج لهم بالإضافة إلى اشهاد عبيد وعيسى الحوسني والكهيبو واحمد ضاحي وبالاديب وسمير سالم ونبيه الشيدي وثاني غريب ونعيم سالم والحارس عبدالسلام البلوشي وغيرها من الاسماء الشابة التي تشق طريقها نحو اعادة الخابورة إلى خط الصعود من المراكز الأخيرة.
فيما لا تزال أوضاع الشباب الذي يمتلك 21 نقطة وفي المركز العاشر تقريباً لا تسر محبيه ومتابعي الفريق وقد يجد نفسه اليوم مهدد في حالة استطاع الخابورة خطف النقاط الثلاث ولعبت نتائج مباريات الأمس في مصلحة صور او مسقط ليبقى كعب المراكز الأخيرة دائرة دون توقف، وهنا يجب أن تكون هناك وقفة قوية من ادارة الشباب مع لاعبيها وأن يمنح الثقة الكاملة في الجهاز الفني بقيادة وليد السعدي وأن تقدم له كل المساندة للخروج من إعصار الهبوط، ولا اعتقد العناصر التي يضمها الفريق حالياً هي كل ما لدى الفرق الأهلية في بركاء هو كل ذلك بل هناك اسماء يجب احتضانها بجعل اللاعبين الحاليين في الفريق تحت الأمر الواقع بأن عليهم أن يقدموا كل ما لديهم حتى يقف الفريق على قدميه لأن الجولات المتبقية ستكون صعبة وفي شعار البقاء للأقوى، فهل يستطيع سيسيه ورفاقه تقديم عرض الفوز في مباراة اليوم من خلال وجود جميل اليحمدي وعبدالمجيد اليحمدي والحارث البلوشي وسعود الفارسي وطارق الذهلي وسامح الحسني ومنذر الصبحي وشوقي السعدي وفي حراسة المرمى المتألق مهند الزعابي وغيرها من الاسماء التي يضمها الشباب وعليها أن تحمل اليوم شعار الفوز ولا شيء غير الفوز، ونحن علينا أن ننتظر ونشاهد من سيكون صاحب النقاط الثلاث أم يرتضيان بالتعادل والذي لن يخدم احدهما بل سيجعل الامور تصعب أكثر وأكثر خلال المرحلة المقبلة.

• قمة بطعم المرارة
مرارة الخروج من الكأس شيء مؤكد يصيب الفرق الكبيرة بالمرارة وتبخر حلم الوصول للكأس الغالية وكانت طموح ظفار هو نيل اللقب ونفس الطموح الذي كان موجود لدى السويق الأول خرج بواسطة الجار (النصر) في دور ال16 والثاني خرج أيضا بواسطة الجار (الخابورة) في دور الثمانية وأصبحت نظرة الأثنين الآن هو لقب الدوري الذي لا يزال يهيمن عليه العروبة، ولكن كلاهما يقتربان من الوصول إليه، وأصبح طموحهما هو عدم التفريط في أي مباراة، سيكون ظفار في لقاء اليوم على ملعبه ينظر إلى تلك النقاط بأنها مهمة جداً والوصول إليها لن يغير شيء من مركزه سوى تضييق الحصار على السويق وهذا يحتاج إلى الفوز في ثلاث مباريات حتى يجتاز السويق والتقدم للمركز الثالث.
وإذا كان ظفار هو صاحب الضيافة في لقاء اليوم فهو يريد أن يظفر من الضيف بالنقاط الثلاث تلك النقاط التي باتت مهمة له ليبدأ في تقليص الفارق بين ثلاثي المقدمة وان يبحث عن لقب الدوري بعد طار منه حلم الوصول للقب الكأس، وأيا من يتولى مهمة قيادة الفريق المدير الفني مظفر جبار او المدرب علي سالم الابرك فكلاهما يدخلان في مواجهة مهمة وعلى لاعبي ظفار ان يكونوا مستعدين لهذا اللقاء وأن يؤمن ا لحارس حسين العجمي مرماه جيداً وعلى قيادة خط الدفاع المتمثله في نبيل عاشور أن توزن الامور جيدا وعلى حسين الحضري ضابط الكرات الثابته وصاحب التسديدات المتقنة أن يكون جاهزا ايضا وعلى قاسم سعيد أن تصل تمريراته مرسومة بالمسطرة والقلم وعلى علي سالم وعامر الشاطري وحمدي المصري وسماجني أن يكونوا في فورمة المباراة وأن يعرفوا كيفية اقتناص الفوز من السويق.
وقد تابعنا مؤخرا قضية ايقاف اللاعب محمد الشيبة قائد دفاع السويق لخمس مباريات منها الطرد والعقوبة والذي كان يفترض أن يتمالك أعصابه وهو قدوة لكل اللاعبين باعتباره لاعب دولي وصاحب خبرة ولكن خبرة بدون التحكم في لغة العقل وضبط النفس قد يفقد الفريق الكثير وهذا ما عليه السويق الذي كان بحاجة إلى خدمات اللاعب في هذا التوقيت بالذات، وهنا يجب على المدرب عبدالرزاق خيري بأنه وجد الحلول لسد النقص في خط الدفاع، وعلى العبد النوفلي وفهد الجلبوبي وحارب جميل وعبداللطيف محمد وزكي عبيد وياسين الشيادي وباسم الرشيدي وفي حراسة المرمى انور العلوي أن يخرجوا من قضية الخروج من الكأس وأن ينصب جهد الفريق الآن في مباريات الدوري وكيفية مواصلة الضغط على الصدارة من خلال الحصول على نقاط مباراة اليوم والعودة من محافظة ظفار بتلك الغنيمة التي ربما تبقي الفريق في نفس المركز أوو تخدمه نتيجة مباراة صلالة وفنجاء ويجد السويق نفسه في الوصافة وهي على الورق ربما ستجعل الوضع على حاله في المقدمة.
• هل بداية التصحيح !!
الكل يراهن على أن صلالة أصبح هو أول من يحجز بطاقة الهبوط لدوري الدرجة الاولى على الرغم من وجود 18 نقطة لا تزال في ساحة الدوري، ولقاءه اليوم أمام ضيفه فنجاء هو بالفعل اللقاء الذي يحدد مسار صلالة إذا كان هو نفس الفريق الذي استطاع أن يحجز لنفسه مكان في منافسات الكأس ووصوله للمربع الذهبي، ربما المباريات التي خاضها في الكأس لم يصطدم مع نادٍ من دوري المحترفين وسيكون ذلك في المربع الذهبي عند ملاقاة الخابورة في مباراتي الذهاب والأياب، ولكنه عانى كثيرا في مباراة دور الربع النهائي أمام الرستاق حتى عرف كيف ينقذ نفسه، ومواجهة فنجاء وصيف الدوري حالياً والباحث عن التعويض والتمسك بفرصة الحصول على لقب الدوري ستكون حاضرة وبقوة ويأمل أن تكون النقاط الثلاث اليوم من نصيبه.
وقد عمل مدرب صلالة الكابتن القدير يونس امان خلال الأيام الماضية من اتمام مهمة الكأس عمل على كيفية جعل الفريق ثابتا في مباراة اليوم وأن يكون بالفعل ندا قوياً لفنجاء حتى يضمن على أقل تقدير الحصول على التعادل رغم إنه لن ينفعه لأن كل الدلائل تشير بأن صلالة أصبح هو الأقرب لذلك الهبوط فهو لم يستطع على مدار 20 مباراة الفوز سوى في مباراتين فقط وتعادل في 5 مباريات وخسر 13 مباراة وهو أكبر معدل لفريق في الدوري تلقى تلك الخسائر، ومنذ استلام يونس امان مهمة الفريق طرأ تحسن على الفريق وظهرت بصمة المنافسة والبحث عن التصحيح ولكن هذا التحسن جاء في الامتار الأخيرة الصعبة التي تحتاج بالفعل إلى لياقة أكبر وقوة نفس مضاعف حتى تتمكن من مجاراة كل الأندية العطشى لخطف النقاط الثلاث في كل مباراة ولاسيما بين أهل القمة والقاع، ولهذا ستكون مباراة اليوم تحدي جديد امام هاشم صالح وتياجو وعبدالحكيم السلومي وعطية البلقاسي وارنست وثويني العامري ورشدي رجب والحارس محمد احمد فاضل وغيرهم من لاعبي الفريق الشباب الذي يحتاجون في مباراة اليوم إلى وقفت الجماهير خلف الفريق في هذا التوقيت بالذات.
فيما يدخل فنجاء المباراة وهو يشعر بمرارة الخسارة والخروج من الكأس بعد أن كان طموحه هو الوصول إلى المباراة النهائية والاقتراب من اللقب، إلا أن تلك الامنيات تبخرت أمام النصر وأصبح الصراع على الدوري هو الفرصة التي يأمل الوصول إليها وأن لا يفرط في أي مباراة وهنا يكمن دور المدرب التونسي لطفي جبارة في إعادة الفريق إلى طريق المنافسة من جديد ونسيان ذلك الخروج من الكأس والخسارة أمام الجيش السوري في منافسات الأندية الأسيوية، وعلى فنجاء أن يكون اليوم جاهزاً للنقاط الثلاث لتعزيز مركزه وانتظار ما يكون عليه العروبة ومع أي خسارة أو تعادل للعروبة سيكون فنجاء جاهزاً للوصول إلى الصدارة، ودور نجوم فنجاء التي يجب ان تقدم كل ما لديها وأن تقنع الوسط الرياضي بأنها قادرة على صناعة الفارق الذي لم يبلغ ذروته حتى الان رغم وجود ابرز نجمين في خط الهجوم عماد الحوسني وعبدالعزيز المقبالي إلى جانب الحارس مازن الكاسبي ورائد ابراهيم ومحمد المعشري والمصطفى جو ومحمد المسلمي وعلي الجابري ومخلد الرقادي وصلاح السيابي وغيرها من الأسماء التي يستطيع من خلالها فنجاء أن يشكل فريقين ويلعبان في نفس التوقيت بنفس القوة والمستوى لدى كل فريق.
ولذلك سيكون صلالة في اختبار قوي أمام فنجاء وعليه أن يستفيد كثيرا من هذه المباراة ربما ستجلب له الحظ ويحقق المطلوب وهي النقاط الثلاث وكون المباراة اختبار لمباراة الكأس امام الخابورة في الشهر القادم، فهل يواصل صلالة صحوته ويحقق المراد على أرضه وبين جماهيره، هذا ما تكشف عنه المباراة مساء اليوم.

إلى الأعلى