الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / بعد العقوبات.. كوريا الشمالية تمطر بحر اليابان بالصواريخ
بعد العقوبات.. كوريا الشمالية تمطر بحر اليابان بالصواريخ

بعد العقوبات.. كوريا الشمالية تمطر بحر اليابان بالصواريخ

سيول ــ وكالات: اطلقت كوريا الشمالية ستة صواريخ قصيرة المدى الى البحر أمس الخميس في بادرة تحد بعد ساعات على اعتماد الامم المتحدة اقسى عقوبات حتى الآن على بيونج يانج بسبب تجربتها النووية الرابعة واطلاق صاروخ اعتبر تجربة بالستية. واصبح استعراض القوة الذي تقوم به كوريا الشمالية ردا روتينيا على الضغوط الدولية في كل القضايا بدءا ببرنامج الاسلحة وصولا الى سجلها في مجال حقوق الانسان. واعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان ستة صواريخ قد تكون صواريخ موجهة سقطت في البحر على بعد حوالى 100 الى 150 كلم من السواحل الشرقية لكوريا الشمالية. وجاء ذلك بعدما اعتمد مجلس الامن الدولي بالاجماع قرارا في وقت متأخر مساء أمس الاول الاربعاء فرض عقوبات جديدة مشددة على بيونغ يانغ بعد سبعة اسابيع من المفاوضات الشاقة بين الولايات المتحدة والصين، الحليف الوحيد الكبير للنظام الشيوعي المعزول، للتوصل الى اجماع. وتتجه كل الانظار الان الى الصين وروسيا لمعرفة ما اذا كانتا ستطبقان هذه الاجراءات المشددة. وللمرة الاولى، سيطلب من الدول الأعضاء في الامم المتحدة تفتيش كل السلع من كوريا الشمالية وإليها وكذلك ان تحظر على السفن التي تشتبه بانها تنقل شحنات غير قانونية الى كوريا الشمالية التوقف في موانئها. ويفرض القرار أيضا قيودا جديدة على الصادرات الكورية الشمالية بهدف الحد من قدرة النظام على تمويل برامجه العسكرية. وسيكون محظورا على بيونج يانج بيع الذهب والتيتانيوم والمعادن النادرة المستخدمة في مجال التكنولوجيا، كما لن تكون قادرة على شراء وقود الطائرات والصواريخ.

ويشدد القرار القيود المصرفية المفروضة أصلا ويلزم الدول بحظر اجوائها على اي طائرة يشتبه بنقلها بضائع بصفة غير شرعية الى كوريا الشمالية. ورحب الرئيس الاميركي باراك أوباما بالقرار معتبرا انه رد «حازم وموحد وملائم» على التجربتين النووية والبالستية لبيونج يانج في السادس من يناير والسابع من فبراير، اللتين شكلتا خرقا لقرارات أممية عدة. وشدد السفير البريطاني ماثيو ريكروفت على ان هذه العقوبات «هي بين الاكثر شدة التي تم تبنيها بحق بلد»، فيما رحب نظيره الفرنسي فرنسوا دولاتر بـ»عقوبات غير مسبوقة ولكنها محددة الهدف». ويضيف النص الى قائمة العقوبات الدولية 16 شخصا و12 كيانا ساعدوا بيونج يانج على تطوير أسلحتها النووية والبالستية، من بينها وكالة الفضاء الكورية الشمالية. وعلاوة على ذلك، ينص القرار على وجوب طرد الدبلوماسيين الكوريين الشماليين «المتورطين في أنشطة غير مشروعة». وعبرت رئيسة كوريا الجنوبية بارك جوين-هيه عن املها في ان تدفع هذه العقوبات «المشددة غير المسبوقة» بيونغ يانغ الى التخلي اخيرا عن برنامجها للتسلح النووي.وقالت ان القرار يوجه «رسالة قوية من المجموعة الدولية سعيا للسلام في شبه الجزيرة الكورية».

إلى الأعلى