الخميس 14 ديسمبر 2017 م - ٢٥ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أزمة اللاجئين : برنامج أوروبي جديد لمساعدة الدول المستقبلة و20 مليون يورو إضافية لمهاجري كاليه
أزمة اللاجئين : برنامج أوروبي جديد لمساعدة الدول المستقبلة و20 مليون يورو إضافية لمهاجري كاليه

أزمة اللاجئين : برنامج أوروبي جديد لمساعدة الدول المستقبلة و20 مليون يورو إضافية لمهاجري كاليه

اثينا ــ عواصم ــ وكالات: أعلن الاتحاد الأوروبي عن مقترح برنامج مساعدات جديد بقيمة مبدئية للدول الأوروبية التي تستقبل اللاجئين وصلت إلى 700 مليون يورو. في وقت قالت فيه لندن انها سوف تقدم 20 مليون يورو اضافية لمهاجري كاليه بحسب مااعلن وزير الدولة الفرنسي للشؤون الاوروبية هارلم ديزير.يأتي ذلك في حين أكدت الهيئة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين أنها تخشى تكدس طلبات اللاجئين التي لم يبت فيها، فيما دعا رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك المهاجرين الى عدم القدوم الى اوروبا لاسباب اقتصادية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن مقترح برنامج مساعدات جديد بقيمة مبدئية للدول الأوروبية التي تستقبل اللاجئين وصلت إلى 700 مليون يورو. وفي حال الموافقة على البرنامج، ستخصص له نحو 300 مليون يورو بسرعة هذه العام على أن تدفع بقية الميزانية العام المقبل. ووفق المفوضية، فإن أموال البرنامج ممكن استخدامها من قبل أي دولة في الاتحاد تواجه صعوبات مع الأزمة مثل اليونان. كذلك تستخدم للمساعدة على طول طريق اللجوء بين تركيا واليونان وباقي دول الاتحاد حتى شمال أوروبا.
وفي فرنسا، أعلن وزير الدولة للشؤون الأوروبية، هارلم ديزير، أن المساعدة المالية البريطانية لفرنسا في أزمة مهاجري كاليه (شمال) «سوف تزداد 20 مليون (يورو) إضافية»، وقال ديزير لإذاعة فرنسا الدولية إن المساهمة البريطانية لإدارة الأزمة وصلت حالياً إلى «أكثر من 60 مليون يورو، وسيكون هناك 20 مليوناً إضافية». وأوضح أن هذه المساعدة ستساهم في تعزيز «الأمن في منطقة الوصول إلى النفق وإلى منطقة مرفأ كاليه»، بالإضافة إلى أنها ستساهم في «التصدي لشبكات مهربي المهاجرين». وأضاف أن هذه المساعدة «ستساهم أيضاً في السماح لفرنسا القيام بتوزيع طالبي اللجوء الذين لا يمكن أن تستقبلهم بريطانيا بسبب تشريعاتها، في مراكز استيعاب في مناطق فرنسية أخرى (…) وأن يتمكنوا من تقديم طلباتهم في فرنسا في حال أرادوا اللجوء وأن يتمكنوا في حال كانوا بوضع غير شرعي من العودة إلى بلدانهم في إطار اتفاقات تعاون واضحة لإعادة قبولهم مع دولهم الأصلية».
واستؤنفت أمس اعمال تفكيك مخيم كاليه، حسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس. وقال المصدر ان الاعمال التي بدأت الاثنين وتهدف الى اخلاء المنطقة الجنوبية من المخيم، تتقدم بشكل اسرع مما كانت عليه بالامس وهي تطال الخميس مساحة يشغلها مهاجرون اكراد. وكما كان الحال في السابق، فان عملية التفكيك تجري في ظل انتشار امني. وحسب السلطات الفرنسية، فقد تم اخلاء مساحة هكتار من اصل 7,5 هكتارات منذ مطلع الاسبوع.
من جانبه، دعا رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك لمهاجرين لاسباب اقتصادية الى عدم القدوم الى اوروبا وذلك خلال زيارته الى اثينا غداة الاعلان عن مساعدة اوروبية غير مسبوقة للدول الاعضاء لمواجهة ازمة الهجرة. ويستكمل توسك جولته على الدول الواقعة على طريق الهجرة الى اوروبا بزيارته اليونان وبعدها تركيا اللتين تعتبران بوابة عبور المهاجرين، قبل قمة اوروبية مرتقبة الاثنين لبحث اسوأ ازمة هجرة تواجهها اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال توسك خلال مؤتمر صحافي في اثينا بعد لقائه رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس «اناشد كل المهاجرين غير الشرعيين لاسباب اقتصادية من اينما اتوا، عدم المجيء الى اوروبا» متوجها اليهم بالقول «لا تصدقوا المهربين ولا تجازفوا بحياتهم واموالكم. كلها ستذهب هباء». واضاف «لن تبقى اليونان ولا اي دولة اوروبية اخرى بلد عبور بعد الان. سيتم تطبيق بنود اتفاقية شنغن مجددا». وتابع ان «استثناء اليونان من منطقة شنغن ليس غاية او وسيلة في هذه الازمة. اليونان جزء من اتفاقية شنغن ومنطقة اليورو والاتحاد الاوروبي وستبىقى كذلك».
يتوجه توسك لاحقا الى تركيا حيث يلتقي رئيس الوزراء احمد داود اوغلو لحث انقرة على تقديم مساعدة اكبر للمساهمة في خفض تدفق المهاجرين الذين ينطلقون منها الى الشواطىء اليونانية.
الى ذلك، أكدت الهيئة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين أنها تخشى تكدس طلبات اللاجئين التي لم يبت فيها وذلك على الرغم من توظيف آلاف العاملين الجدد في إطار التعامل مع أزمة اللاجئين. وأرجع رئيس الهيئة، فرانك يورجين فايزه، هذا الخوف إلى أن عدة مئات الآلاف من اللاجئين الذين يعيشون في ألمانيا منذ فترة طويلة لم يتقدموا بطلبات لجوء إلا في الفترة الأخيرة. وقال فايزه في تصريح لصحيفة «باساور نويه بريسه» الصادرة الخميس في ألمانيا: «نتوقع أن يكون هناك 300 ألف إلى 400 ألف لاجئ موجودون بالفعل في ألمانيا لم يتقدموا بطلب لجوء حتى الآن، يضاف إليهم 370 ألف حالة قديمة تنتظر البت».

إلى الأعلى