الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / قطاع التلفزة يوحد جهوده لإطلاق أول “تحالف ضد القرصنة” على مستوى المنطقة
قطاع التلفزة يوحد جهوده لإطلاق أول “تحالف ضد القرصنة” على مستوى المنطقة

قطاع التلفزة يوحد جهوده لإطلاق أول “تحالف ضد القرصنة” على مستوى المنطقة

في خطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وحّدت مجموعة من أبرز مؤسسات البث ومشغلي الأقمار الصناعية،ومزودي خدمات الأقمار الصناعية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جهودها تحت لواء التحالف ضد القرصنة، بهدف مكافحة ومعالجة كافة أشكال القرصنة في هذا القطاع.
وبناء على ذلك، ستتعاون مؤسسات رئيسية في القطاع مثل OSN، وجمعية الأفلام الأميركية MPA، ومجموعة MBC، ودو، و STN، و JMC، ونايل سات، ويوتلسات، وعربسات، ونورسات، وفيوسات مع أصحاب المحتوى والموزعين وملاك الأقمار الصناعية ومزودي خدمات الأقمار الصناعية والمعلنين لزيادة الوعي عن تأثير القرصنة على صناعة التلفزة المزدهرة في المنطقة.
وبدافع هدفهم المشترك لحماية حقوق الملكية الفكرية، عمل عدد من أعضاء التحالف ضد القرصنة على إيجاز قواعد سلوك طوعية، مع الإعلان عن أنفسهم كممثلين فاعلين في التحالف.
وسوف يعمل التحالف ضد القرصنة على مراقبة عمليات القرصنة عبر المحطات التلفزيونية الفضائية مع ضمان مشاركة المعلومات المتعلقة بقنوات القرصنة بين رواد القطاع الشرعيين والتعاون لاتخاذ إجراءات رادعة ضد القراصنة.
وفي هذا الشأن قال ديفيد بوتوراك، الرئيس التنفيذي في OSN: “لقد تطور الشكل العام لصناعة التلفزة في المنطقة بشكل ملحوظ، وكانت هذه التنمية مدعومة بابتكار المحتوى الأصلي. ولابد أن نعي بأن جرائم الملكية الفكرية لها ضحايا بدورها، فهي تمنع شركات مثل شركتنا من الاستثمار وتطوير صناعة الترفيه والمساهمة في ازدهارها، وهو ما تستحقه هذه المنطقة. وسيتيح لنا هذا التحالف العمل مع رواد القطاع ومواصلة الجهود الحثيثة للقضاء على القرصنة”.
وبدوره قال سام بارنيت، الرئيس التنفيذي في مجموعة MBC: “تسرق قنوات القرصنة آلاف الأفلام أسبوعياً وتبثها إلى مئات ملايين المنازل، ومن المفاجئ أن نرى عدداً من الشركات المحترمة تساعد وتدعم هذا النوع من القنوات. نأمل أن يساعد تحالفنا في رفع الوعي حول هذا الامر ودعم الصناعة المشروعة على أمل جعل عمل القراصنة أكثر صعوبة”.
وفي الوقت الذي تنشط فيه العديد من مؤسسات البث التلفزيوني للمساهمة بمحاربة القرصنة، يؤكد تأسيس “التحالف ضد القرصنة” على الحاجة المتنامية للتعريف بالآثار السلبية لكافة أشكال القرصنة. وفيما مضى كان تأثير القرصنة يطول مشغلي القنوات التلفزيونية المدفوعة، ولكنها اليوم تضع كامل قطاع البث الإذاعي والتليفزيوني في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دائرة الخطر. وسوف يعمل “التحالف ضد القرصنة” على تبني منهج شامل، والعمل مع كافة مشغلي الأقمار الصناعية والمعلنين والاستديوهات ومحطات البث الراغبين بالتعاون لوقف قنوات القرصنة.

إلى الأعلى