الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٠ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يطالبون بإلزام الاحتلال بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء
الفلسطينيون يطالبون بإلزام الاحتلال بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء

الفلسطينيون يطالبون بإلزام الاحتلال بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، المجتمع الدولي لإلزام الحكومة الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء المُحتجزة منذ أكثر من أربعة أشهر، وبخاصة من أبناء القدس.
جاء ذلك اثناء لقاء عريقات مع مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة نيكولاي ميلادنوف، ووفداً برلمانياً بلجيكياً، ومدير عام وزارة الخارجية السويسرية يرافقه ممثل سويسرا لدى دولة فلسطين، ومدير عام وزارة الخارجية القبرصية يرافقه سفير قبرص لدى دولة فلسطين، وممثل اليابان لدى دولة فلسطين كل على حده.
وشدد عريقات على أن العقوبات الجماعية الإسرائيلية باتت تُمارس على الأموات والأحياء على حد سواء، مؤكداً أن استمرار هدم البيوت والتهجير القصري أو التهديد بإبعاد عائلات الشهداء إلى قطاع غزة يُعتبر جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي.
وأكد أن مُحاربة الإرهاب والانتصار عليه في منطقتنا يبدأ بتجفيف مُستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
إلى ذلك هاجم المستوطنون مساء الخميس، سيارات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة على الطريق الواصل بين بلدتي عوريف وعصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين رشقوا السيارات بالحجارة، مما أدى لتحطم زجاج عدد منها، وانسحب المستوطنون بعد ذلك باتجاه مستوطنة “يتسهار”.
وفرضت قوات الاحتلال من التجول على بلدة بورين، وقامت جرافات عسكرية بوضع سواتر ترابية تحت الجسر الواصل بين البلدة وبلدة مادما المجاورة.
على ذات الصعيد، أبلغ الارتباط العسكري الفلسطيني المجلس القروي في عراق بورين بتعليمات مشددة على إجراءات دخول البلدة والخروج منها.
وتسمح التعليمات بالمرور عن الحاجز الموجود على مدخل البلدة فقط للذين أعمارهم 45 سنة فما فوق، وكذلك للأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات، بالإضافة لسيارات الإسعاف.
وكانت قوات الاحتلال قد نصبت صباح الخميس حاجزا عسكريا على مدخل البلدة، وعرقلت حركة المرور عبره، كما أغلقت جميع مداخل البلد بالسواتر الترابية.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب الهجوم الذي نفذه مقاومان فلسطينيان مساء الأربعاء، وأسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين في مستوطنة “هار براخا” المقامة على جبل جرزيم بنابلس.
وادعت مصادر إسرائيلية بأنها حاولت تنفيذ عملية دهس، تسببت بإصابة جندي إسرائيلي بجروح طفيفة، “ما دفع جنود الوحدة المتمركزين في المكان لإطلاق النار صوب مركبة “هونداي” بيضاء اللون كانت تقودها المواطنة، وتحمل لوحة تسجيل إسرائيلية”.
يذكر أن الشهيدة متزوجة وهي أم لخمسة أطفال، وهي سكان قرية حوسان غرب بيت لحم.
من جهتها أغلقت قوات الاحتلال صباح امس الجمعة، المداخل الرئيسية والفرعية لقرية حوسان غرب بيت لحم.
وقال رئيس مجلس قروي حوسان حسن حمامرة في تصريحات صحافية، إن قوات الاحتلال شرعت فور الإعلان عن استشهاد مواطنة من القرية برصاص الجيش الإسرائيلي على مفرق طرق مستوطنة “غوش عتصيون” صباح امس الجمعة، بإغلاق المدخلين الغربي والشرقي بالمكعبات الاسمنتية، بالإضافة إلى إغلاق الطرق الفرعية والترابية، ما أدى إلى إحكام الخناق على القرية.
إلى ذلك اقتحم مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي ، منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر فلسطينية ، بأن مجموعة كبيرة من المستوطنين تحت حراسة عدة دوريات لقوات الاحتلال اقتحمت المنطقة، عبر طريق ترابية قادمين من مستوطنة “إفرات” الجاثمة على أراضي المواطنين جنوبا، حيث مكثوا قليلا، قبل أن ينسحبوا.
يذكر أن منطقة برك سليمان تعرضت مرات عدة لاقتحامات المستوطنين، أقاموا خلاها طقوسا تلمودية.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا من جنين.وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال داهمت منزل عائلة المواطن محمود عصام السعدي (21عاما) واعتقلته بعد مداهمة منزله.
في غضون ذلك زعمت تقديرات إسرائيلية أن حركة “حماس” استكملت تعويض مخزونها الصاروخي والذي فقدته في العدوان الإسرائيلي الأخير صيف 2014.

إلى الأعلى