الثلاثاء 17 يناير 2017 م - ١٨ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يعدم فلسطينية ميدانيا وجرافاته تشرد عشرات العائلات بالضفة
الاحتلال يعدم فلسطينية ميدانيا وجرافاته تشرد عشرات العائلات بالضفة

الاحتلال يعدم فلسطينية ميدانيا وجرافاته تشرد عشرات العائلات بالضفة

القدس المحتلة ــ الوطن :
أعدمت دولة الاحتلال الإسرائيلي بدم بارد أمس، فلسطينية على مفترق غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بدعوى تنفيذها عملية دهس أدت إلى إصابة جندي إسرائيلي بجراح طفيفة. فيما دمرت جرافاته عشرات المباني والمنشآت الزراعية في خربة طانا شمال الضفة الغربية المحتلة. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مسؤول فلسطيني أن السلطة بدأت بتطبيق قرار قطع العلاقات ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، عبر إبلاغ تل أبيب رسميا بهذا الموقف، على أن يدخل حيز التنفيذ خلال وقت قصير.
واستشهدت أماني حسني سباتين (35 عاما) من بلدة حوسان غرب بيت لحم، وهي والدة لخمسة أطفال. بينما أغلق الاحتلال مدخل حوسان، واستدعى والدها وزوجها للتعرف عليها. وزعمت إذاعة الاحتلال أن الشهيدة هاجمت بسيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، الجنود الإسرائيليين على الحاجز، قبل أن يتم استهدافها بوابل كثيف من النيران. وأفاد شهود عيان فلسطينيون أنّ جنود الاحتلال أطلقوا عشرات الرصاصات صوب المركبة المستهدفة، مشيرين إلى مشاهدتهم للفتاة داخلها دون أن يقدم لها الجنود أي نوع من العلاجات الطبية. وأكّدوا مشاهدتهم لأحد الجنود ملقى على الأرض، فيما تصدّعت مقدمة السيارة التي ارتطمت بالجندي، وأخلى جنود الاحتلال المكان من المركبات الفلسطينية، ومنع أي من الفلسطينيين من تصوير الحادثة.
من جانب آخر، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المباني والمنشآت الزراعية في خربة طانا شمال الضفة الغربية المحتلة وشردت عشرات الفلسطينيين الذين باتوا بلا مأوى بحجة أن المباني مبنية بدون ترخيص في منطقة عسكرية بحسب ما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وقال بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” إن الهدم جرى الأربعاء الماضي في خربة طانا جنوب شرق مدينة نابلس وترك 36 فلسطينيا بدون مأوى بينهم 11 طفلا، وإن الهدم طال 41 مبنى ومنشأة زراعية، ومن ضمن المنشآت هدمت مدرسة يدرس فيها 9 طلاب. وكانت المدرسة التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية هدمت قبل ذلك عام 2011 وهي تضم الصفوف الأساسية من الأول وحتى الرابع، وساهمت مؤسسة إيطالية في بنائها.
إلى ذلك، أعلن مسؤول فلسطيني أن السلطة بدأت بتطبيق قرار قطع العلاقات ووقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، عبر إبلاغ تل أبيب رسميا بهذا الموقف، على أن يدخل حيز التنفيذ خلال وقت قصير. ونقلت وكالات الأنباء الإخبارية أمس الجمعة عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف القول إنه بعد اجتماع وفد فلسطيني أمني رفيع بوفد آخر إسرائيلي وإبلاغه بقرارات المجلس المركزي المتعلقة بالتحلل من الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي طالما لا تلتزم بها إسرائيل، تكون القيادة الفلسطينية بدأت بتنفيذ القرارات. وأضاف :”ثمة خطوات أخرى ستتخذ لاحقا قبل بدء التنفيذ العملي”. ولم يحدد أبو يوسف هذه الخطوات، لكن مصادر فلسطينية مطلعة قالت للصحيفة إن القيادة الفلسطينية وضعت أربعة شروط أمام إسرائيل قبل البدء بالتخلص من “اتفاق أوسلو”، وهي “الإقرار بولاية السلطة السيادية والقانونية في الضفة وغزة، ووقف اقتحام مناطق (أ) وتنفيذ اغتيالات واعتقالات فيها، وفتح مؤسسات القدس المغلقة، ووقف القرصنة الإسرائيلية للأموال الفلسطينية ووضع اتفاقات جديدة حول ذلك”.

إلى الأعلى