الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يسترط (الحصن) ويعزز قبضته على المناطق الحدودية مع لبنان
سوريا: الجيش يسترط (الحصن) ويعزز قبضته على المناطق الحدودية مع لبنان

سوريا: الجيش يسترط (الحصن) ويعزز قبضته على المناطق الحدودية مع لبنان

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
دخلت قوات الجيش العربي السوري قلعة الحصن في محافظة حمص في وسط سوريا أمس ورفعت العلم السوري على القلعة الأثرية التي كان يسيطر عليها مقاتلو المعارضة المسلحة منذ أكثر من سنتين، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي السوري. وأورد التلفزيون في خبر عاجل على شاشته “الجيش السوري يرفع علم الوطن على قلعة الحصن بريف حمص بعد القضاء على الارهابيين الذين كانوا متحصنين فيها”. وبث تلفزيون “الميادين” الذي يتخذ من بيروت مقرا صورا مباشرة بدا فيها عدد من الرجال باللباس العسكري داخل القلعة وهم يرفعون العلم السوري ويلوحون به على سطحها، بينما تسمع اصوات رشقات رشاشة غزيرة. وبلدة الحصن هي آخر معقل لمسلحي المعارضة في ريف حمص الغربي، ومن شأن السيطرة عليها اقفال الطريق إلى الحدود مع لبنان في تلك المنطقة على المعارضة المسلحة. وقال عقيد في الجيش السوري لمراسل تلفزيون “الميادين”، “تم تحرير قلعة الحصن والأرياف والقرى المجاورة لقلعة الحصن، معقل الارهابيين في ريف تلكلخ ومنطقة وادي حمص”. واضاف “استراتيجيا، هذا يعني ان خط الامداد الذي كان يبدأ من وادي خالد في لبنان في اتجاه تلكلخ ثم حمص انقطع، وحدينا من تسلل المسلحين من داخل سوريا ومن لبنان ودول اخرى”. واشار إلى ان “بعض المسلحين سلموا انفسهم ما ساعد في سقوط قلعة الحصن”. وذكر العقيد ان “بعض فلول المسلحين يحاولون الهروب إلى الاراضي اللبنانية، ومجموعات من الجيش والدفاع الوطني تقوم بملاحقتهم”. وكانت مصدر عسكري سوري افاد صباح امس الخميس وكالة الصحافة الفرنسية عن مقتل 11 مقاتلا معارضا في كمين نصبته لهم القوات النظامية خلال فرارهم من بلدة الحصن في اتجاه الاراضي اللبنانية. وقال المصدر الامني اللبناني انه تم نقل “ستين جريحا” ممن اصيبوا في القصف خلال محاولتهم دخول لبنان إلى مستشفيات الشمال، مشيرا الى ان القصف طال منطقة وادي خالد اللبنانية واصاب منزلا بأضرار. بينما لا يزال مقاتلون من مجموعات المعارضة المسلحة منتشرين في المنطقة الجبلية من القلمون في ريف دمشق، لكنهم شبه مطوقين، وتسعى القوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني تأمين هذه المنطقة الحدودية التي تقول السلطات السورية انها ممر للسلاح والامدادات والمسلحين. وإلى جانب المنطقة الجبلية المحاذية لعرسال التي يتواجد فيها مقاتلو المعارضة في القلمون، تسعى قوات الجيش السوري إلى استعادة بلدة رنكوس جنوب يبرود.

إلى الأعلى