الخميس 21 سبتمبر 2017 م - ٣٠ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: المبعوث الدولي يؤجل (جنيف) إلى 10 مارس .. والوفود تصل تباعا

سوريا: المبعوث الدولي يؤجل (جنيف) إلى 10 مارس .. والوفود تصل تباعا

انقسام بصفوف (الائتلاف) بعد اختيار رئيس جديد

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا عن تأجيل جديد للمفاوضات، المزمع إقامتها بين السلطة والمعارضة في جنيف ليكون الموعد الجديد 10 مارس على أن تصل الوفود المشاركة تباعا، فيما شهد ائتلاف المعارضة انقساما بعد انتخاب رئيس جديد.
وقال دي ميستورا في مقابلة صحفية “نيتنا أن نطلق العملية مجدداً”، مضيفا “بحسب رأيي، سنبدأ في العاشر من الشهر. ستنطلق هذه العملية”.
وأوضح أن “البعض سيصلون في التاسع (من الشهر)، وآخرون، بسبب صعوبات في أمور حجز الفنادق، سيصلون في الحادي عشر. ويصل آخرون في الرابع عشر من الشهر”.
وفشلت جولة أولى من تلك المفاوضات عقدت بداية فبراير في جنيف، ما أجبر دي ميستورا على تعليقها إلى الـ25 من الشهر ذاته، ليعود ويرجئ انعقادها حتى السابع من مارس ومجددا حتى العاشر منه.
وشرح دي ميستورا أن المفاوضات “ليست مؤتمرا حيث يجلس الناس في غرفة كبيرة وصورة جماعية وأعلاما وأمكنة ومواقع ويجلس الناس ويلقون خطابات كبيرة، لن يكون هناك حفل افتتاح. سيكون هناك أسلوب جديد اسمه: لقاءات غير مباشرة”، كما حصل في الجولة الأولى.
وأشار إلى أن ذلك “يعني أنني بإمكاني أن أدعو أناساً عدة، الحكومة والمعارضة ومجتمع مدني والنساء”، مضيفا “ألتقي بهم في شكل منفصل في مواعيد مختلفة وغرف مختلفة. في الأمم المتحدة أو في مدينة جنيف بحسب الظروف”.
وبحسب دي ميستورا، ستعقد “اجتماعات تحضيرية ثم سنذهب في العمق مع كل طرف في شكل منفصل لمناقشة القضايا الجوهرية”.
ولفت الموفد الأممي إلى أن ممثلي المجتمع الدولي لن يشاركوا مباشرة “بل سيكونون في الممرات والخلفية لدعم السوريين”.
وردا على سؤال حول قائمة المدعوين وخصوصا الاتحاد الديموقراطي، الحزب الكردي الأهم في سوريا، قال دي ميستورا “سأقوم بوضوح بالاستماع لكل شخص عنده شيء يقوله لنا لأن هذه مفاوضات غير مباشرة ولم نصل بعد إلى النقطة التي تجلس فيها الوفود التفاوضية وجهاً لوجه في غرفة واحدة”.
وأضاف “سبق وأعطينا إشارة في أي اتجاه نحن سائرون عندما وجهنا الدعوات الأولى” أي إلى الجولة الأولى، والتي لم تتم خلالها دعوة حزب الاتحاد الديموقراطي.
إلى ذلك انتخب الائتلاف المعارض خلال اجتماع في مقره في اسطنبول انس العبدة رئيسا جديدا له خلفا لخالد خوجة المنتهية ولايته، وفق ما أعلن في بيان.
وجاء في البيان “توافق أعضاء الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خلال اجتماعها، والمستمر منذ 26 فبراير الماضي، على هيئة رئاسية جديدة برئاسة أنس العبدة، وكل من موفق نيربية وعبد الحكيم بشار وسميرة مسالمة نواباً له، وعبد الإله فهد أميناً عاماً”.
وانتخب العبدة لدورة رئاسية واحدة مدتها ستة اشهر قابلة للتجديد مرة واحدة فقط.
وفي انقسام بين صفوف الائتلاف أعلنت الكتلة الديمقراطية انها تنأى بنفسها عن اختيار أنس العبدة رئيسا للائتلاف خلفا لخالد الخوجة.
وقالت الكتلة الديمقراطية المؤلفة من نحو 14 عضوا بينهم وجوه من الإخوان في بيان لها ” لقد كنا نعتقد مع كل التطورات السياسية وما ينتظرنا من استحقاقات ومهام، أن يكون عقد الهيئة العامة مكرساً للتداول والنقاش العميق وفرصة كي نضع محددات خطواتنا السياسية والعملياتية على المدى القريب والمتوسط في هذه المرحلة المصيرية، ونحن ما زلنا نشهد كيف أن الكل يقرر بشأن قضيتنا إلا نحن، والكل يخطط لنا ونحن غائبون ومغيبون، لكن توقعاتنا جاءت معاكسة ومحبطة ” .
وقاطع بعض أعضاء الكتلة انتخاب انس العبدة رئيسا الا ان ممثلي جماعة الاخوان صوتوا للعبدة كونه يعتبر على علاقة وثيقة بهم.
من جانب آخر أعلن مدير مركز تنسيق الهدنة بقاعدة “حميميم” في اللاذقية سيرجي كورولينكو أن وزارة الدفاع
الروسية يمكن أن تساعد في ضمان سلامة قادة المعارضة السورية ورؤساء الإدارات الذين وقعوا على اتفاق الهدنة في سوريا.
وقال كورولينكو: “نحن من جهتنا، يمكننا أن نساعد في تأمين سلامة قادة المعارضة السورية، ورؤساء الإدارات المحلية الذين وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار، وبدء المصالحة في سورية”، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء.
من ناحية أخرى قال مسؤول بوحدات حماية الشعب الكردية إن الجيش التركي أطلق النار على عناصرها قرب مدينة القامشلي شمال شرق سوريا قرب الحدود التركية.
وقال ريدور خليل المسؤول بوحدات حماية الشعب إن القوات التركية أطلقت النار على أفراد من هذه الوحدات قرب مدينة القامشلي ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة. وأضاف أن تبادلا لإطلاق النار حدث بعد ذلك بين الجانبين وأن الوضع متوتر الآن.

إلى الأعلى