السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / أوكرانيا تتحدث عن تحرير (القرم) وعقوبات أوروبية على موسكو

أوكرانيا تتحدث عن تحرير (القرم) وعقوبات أوروبية على موسكو

كييف ـ موسكو ـ وكالات:
صوت البرلمان الأوكراني أمس الخميس على قرار يؤكد أن كييف لن تعترف أبدا بضم القرم إلى روسيا وستناضل من أجل “تحريرها”.وجاء في نص القرار الذي طرح بمبادرة من الرئيس الانتقالي اولكسندر تورتشينوف أن “أوكرانيا لن توقف نضالها من أجل تحرير القرم مهما كان الأمر طويلا وأليما”.وأضاف القرار إن “الشعب الأوكراني لن يعترف أبدا” بضم القرم إلى روسيا ،وتراجعت الحكومة الأوكرانية أمس الخميس عن قرارها فرض تأشيرات على المواطنين الروس الذي أعلنته أمس الأول الأربعاء وقالت إن الأمر ليس مستعجلا.وقال رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك لدى وصوله إلى بروكسل أمس الخميس، بحسب جهازه الإعلامي،”يجب التفكير مطولا قبل التصرف”.وأكد ياتسينيوك “من غير المرجح كثيرا أن تكون هذه البادرة من جانب أوكرانيا فعالة لجهة تأثيرها على روسيا”. وأضاف “كما أن هناك العديد من السكان في شرق أوكرانيا وجنوبها يريدون نظام السفر بلا تأشيرة مع روسيا ،حيث يذهبون للعمل وحيث لديهم أقارب”.على صعيد متصل صادق مجلس النواب الروسي (الدوما) أمس الخميس على معاهدة تقضي بضم شبه جزيرة القرم إلى الأراضي الروسية في تحد للمجتمع الدولي الذي يؤكد أن المنطقة هي جزء من أوكرانيا..من جهتها أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس الخميس أن الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع قائمته للأشخاص الروس والأوكرانيين الموالين لروسيا الذين فرض عليهم عقوبات تشمل حظر تأشيرات الدخول وتجميد أموال، تاركة الاحتمال مطروحا لفرض عقوبات اقتصادية في حال تصعيد الوضع.
وقالت ميركل إنه “خلال المجلس الأوروبي الذي ينعقد اليوم سوف يحدد رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الأوروبي عقوبات (المرحلة الثانية) التي تقررت قبل أسبوعين … ومن بينها توسيع قائمة الأشخاص المشمولين بحظر منح تأشيرات الدخول وتجميد الأموال” مضيفة “في حال التصعيد .. نبقى على استعداد في أي لحظة للانتقال إلى المرحلة الثالثة من العقوبات وستكون بالتأكيد عقوبات اقتصادية”.وأضافت ميركل “في حال حصول تصعيد … نحن مستعدون في أي لحظة للانتقال إلى المرحلة الثالثة من العقوبات وستكون على الأرجح اقتصادية”،وذلك قبل بضع ساعات على بدء قمة رؤساء الدول والحكومات الأوروبية في بروكسل.وشددت على أن ضم القرم إلى روسيا يتطلب “ردا حازما وموحدا من أوروبا وشركائها”. وحول مستقبل روسيا ضمن مجموعة الدول الثماني وانعقاد قمة هذه المجموعة في يونيو قالت ميركل “طالما أن الشروط السياسية غير متوافرة لعقد اجتماع على هذا المستوى، لن تعود هناك مجموعة ثماني ولا قمة ولا هذه الصيغة”.

إلى الأعلى