الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يرتفع بمقدار دولارين و8 سنتات و«برنت» يقترب من الـ40 دولاراً

نفط عمان يرتفع بمقدار دولارين و8 سنتات و«برنت» يقترب من الـ40 دولاراً

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مايو القادم أمس 81ر35 دولار، وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد أمس ارتفاعًا بلغ دولارين و8 سنتات مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي الذي بلغ 73ر33 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مارس الجاري بلغ 27 دولارًا و40 سنتًا للبرميل منخفضًا بذلك 7 دولارات و19 سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الماضي.
فيما قفزت أسعار النفط أمس الاثنين مواصلة ارتفاعاً أدى إلى رفع سعر خامات القياس أكثر من الثلث بالمقارنة مع مستوياتها المتدنية هذا العام في الوقت الذي عزز فيه الحد من المعروض من النفط وتحسن التوقعات العالمية اتجاهات السوق نحو الانتعاش.
وسجلت أسعار تعاقدات خام برنت لاقرب شهر استحقاق 39.49 دولار للبرميل بزيادة 77 سنتا أو 2% عن آخر سعر تسوية لها، ويزيد هذا أكثر من الثلث عن المستوى المتدني الذي سجلته الأسعار في يناير عندما هبطت إلى أدنى مستوى لها منذ 2003.
وسجلت تعاقدات خام غرب تكساس الوسيط 36.63 دولار للبرميل بزيادة 71 سنتا عن آخر مستوى أُغلقت عليه وبزيادة 40% عن المستويات المتدنية التي وصلت إليها في فبراير.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي أمس الاثنين: إن أسعار النفط الحالية تجبر الكثير من المنتجين على تجميد مستويات الإنتاج لكن تصحيح الأسعار سيستغرق بعض الوقت.
وكانت السعودية وروسيا وهما أكبر منتجين للنفط في العالم اتفقتا الشهر الماضي على تجميد الإنتاج عند مستويات يناير لدعم الأسعار إذا وافقت الدول الأخرى على الانضمام لأول اتفاق نفطي عالمي في 15 عاما.
وقال المزروعي للصحفيين: إنه يعتقد أن أسعار النفط الحالية تجبر الجميع على تجميد مستوى الإنتاج ويرى أن ذلك يحدث بالفعل حاليا مضيفاً أنه لا معنى لإقدام أي منتج على زيادة الإنتاج في ظل الأسعار الحالية.
وذكر أن 99.8% أو ربما 99.9% من العالم لن يتجه إلى رفع الإنتاج بل على العكس من ذلك فإن كثيرا من الأصول المنتجة تخسر في الوقت الراهن في ظل أسعار النفط الحالية .. مضيفاً «نشهد خفضا وسنرى مزيدا من الخفض في تلك الحقول».
وأشار الوزير إلى أن هذه أنباء طيبة تنبئ بالاتجاه نحو تحقيق التوازن في السوق ولا ينبغي سوى التحلي بالصبر نظراً لأن ذلك لن يحدث في غضون أسابيع أو شهور بل إن عملية التصحيح ستستغرق وقتا.
وعبر المزروعي عن تفاؤله بأن السوق ستشهد تصحيحا قبل نهاية العام.
ولم يكن لاتفاق تجميد مستويات الإنتاج تأثير كبير على أسعار الخام حتى الآن وهو ما يرجع لأسباب منها تخطيط إيران ثالث أكبر منتج في أوبك لزيادة كبيرة في إنتاجها بعد رفع العقوبات الدولية عنها في يناير.
وأحجم المزروعي عن التعليق على خطط إيران بخصوص الإنتاج، وذكر أنه لم يتلق أي دعوة حتى الآن لحضور اجتماع بين أعضاء أوبك وكبار المنتجين المستقلين بشأن تجميد مستويات الإنتاج.
وأشار الوزير إلى أنه إذا تم التوصل إلى قرار بالإجماع بين منتجي أوبك فإن الإمارات ستتعاون مع أي جهود رامية لمعالجة هذا الوضع مثلما تفعل دائما.
وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال يوم الجمعة إن اجتماعا بين أعضاء أوبك وكبار المنتجين خارجها بشأن تجميد مستويات الإنتاج قد يعقد في الفترة بين 20 مارس والأول من أبريل.
وأضاف نوفاك: أن الاجتماع قد يعقد في روسيا أو فيينا أو الدوحة.
وقال وزير الاقتصاد الإيراني علي طيب نيا أمس الاثنين: إن مبيعات بلاده من النفط ستصل إلى مليوني برميل يوميا «قريبا» في الوقت الذي تعزز فيه الجمهورية الإسلامية الإنتاج بعد رفع العقوبات عنها في يناير.
ونقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت (شانا) عن الوزير قوله «بعد اتخاذ الخطوات المناسبة وعقب عودة إيران إلى سوق النفط من المتوقع أن تعود مبيعات النفط الإيرانية قريبا إلى مستوى المليوني برميل يوميا».

إلى الأعلى