الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عباس: إسرائيل الأكثر انتهاكا للقانون الدولى..تدير الصراع لتضييع الوقت

عباس: إسرائيل الأكثر انتهاكا للقانون الدولى..تدير الصراع لتضييع الوقت

القدس المحتلة ـ « الوطن»:
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن إسرائيل هي الأكثر انتهاكا للقانون الدولى، مشيرا إلى أن مخاطر تهويد القدس ومقدساتها مازالت تتفاقم جراء انتهاكات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.
وأردف أن إسرائيل تسعى لإحاطة القدس بأحزمة استيطانية من جميع الجوانب، وخنق القدس وفرض الضرائب الباهظة، وعدم منح التراخيص للشعب الفلسطينى لإنشاء منازل، لتفريغ القدس من سكانها الأصليين.
وقال إن مخططات إسرائيل وسياستها تقوم على إدارة الصراع وكسب المزيد من الوقت، مؤكدًا أن تضييع الوقت مع إسرائيل لم يعد مجديًا.
وأضاف الحل العادل للقضية الفلسطينية يهدف لنزع العنف والتطرف في المنطقة العربية كلها.
وتابع أبومازن: «نسعى لتحقيق الرخاء لشعوبنا، وخاصة قضية فلسطين التي هي قضية الأمة الإسلامية كلها، ونؤيد الأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر للسلام خلال العام الجاري».
وطالب إسرائيل بأن تبدأ بخطوات نحو السلام لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الوضع أصبح لا يُطاق بسبب انتشار الاستيطان، في الضفة الغربية والقدس، الذي يستبيح الأراضي الفلسطينية.
وشدد عباس على أهمية إنشاء برنامج خاص للتمكين الاقتصادي للشعب الفلسطيني في القدس وفي سائر الأراضي المحتلة وفي المهجر، على أمل تركيز هذا البرنامج على المشاريع والمبادرات الكفيلة بدعم الصمود والعيش الكريم على الأرض، ولتعزيز منعة الفئات والمجتمعات الأكثر ضعفاً في فلسطين.
وأضاف»إننا نتطلع لحشد الموارد لهذا البرنامج بكل الوسائل، سواء منها مساهمات الدول أم المؤسسات أم الأفراد، وأرجو تكليف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ورئيس البنك الإسلامي للتنمية لإيجاد الآلية المناسبة لتنفيذ هذا البرنامج البالغ الأهمية لشعبنا الصامد». وأكد أن تفعيل وتنفيذ القرارات الإسلامية الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي العتيدة، التي تبنتها في اجتماعاتها السابقة لدعم فلسطين والقدس وصمود شعبنا فيها، ضرورة لا بد منها، وواجب لا بد من القيام به. كما أكد عباس، أنه لا بد من تعزيز الصناديق التي أنشئت باسم القدس ومن أجلها، وتجسيد عملها على أرض الواقع، حتى يلمس أهل فلسطين والقدس وقوف أشقائهم في أمتهم الإسلامية المجيدة إلى جانبهم. وقال إن القدس ومقدساتها لم تكن في خطر، كما هي اليوم، وما زالت معاناتها وأهلها ومقدساتها تتفاقم جراء السياسات التدميرية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

إلى الأعلى