الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / بتكليف من جلالة السلطان .. رئيس مجلس الدولة يترأس وفد السلطنة بالقمة الإسلامية الطارئة
بتكليف من جلالة السلطان .. رئيس مجلس الدولة يترأس وفد السلطنة بالقمة الإسلامية الطارئة

بتكليف من جلالة السلطان .. رئيس مجلس الدولة يترأس وفد السلطنة بالقمة الإسلامية الطارئة

قل تحيات جلالته للرئيس الأندونيسي
إعلان جاكرتا يدعو لحماية دولية للفلسطينيين ويدعم جهود المؤتمر الدولي

جاكرتا ـ العمانية: اختتمت القمة الإسلامية الطارئة أعمالها أمس التي عقدت بالعاصمة الأندونيسية جاكرتا بمشاركة السلطنة واستمرت يومين.
وترأس وفد السلطنة بتكليف من جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة.
وصدر عن أعمال القمة إعلان جاكرتا حول فلسطين ومدينة القدس الشريف وتوحيد الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين منذ عام 1967 وصون حرمة مدينة القدس الشريف ووضعيتها من خلال اتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد لاستفزازات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة لمشاعر المسلمين في سائر أرجاء العالم.
ودعا الإعلان إلى حث مجلس الأمن لمعالجة قضية الاستيطان الإسرائيلي غير الشرعي الذي يقوض حل الدولتين من أجل إحلال السلم وتوفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني ودعوة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي تشغل حاليا مقعدا في مجلس الأمن الدولي إلى مواصلة جهودها في هذا الشأن.
وتضمن الإعلان الإقرار بأهمية الدور الذي يضطلع به مجلس حقوق الانسان ودعوته إلى تعزيز الجهود للتصدي لانتهاكات حقوق الانسان والقانون الدولي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما تضمن إعلان جاكرتا تقديم الدعم من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام من أجل النهوض بالجهود الرامية لتحقيق حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967 وتعزيز جهود المسار الثاني بأساليب من بينها الحوار بين الديانات من أجل الإسهام في الجهود الرامية إلى الوصول إلى حل الدولتين.
ودعا إلى تكثيف الجهود لدعم المصالحة الوطنية الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس من أجل تمتين وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.
واستقبل فخامة جوكو ويدودو رئيس جمهورية أندونيسيا معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة على هامش القمة الإسلامية الطارئة.
ونقل معاليه خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى فخامة الرئيس الأندونيسي وتمنياته له بدوام الصحة والسعادة وللشعب الأندونيسي المزيد من التقدم والازدهار.
من جانبه حمل فخامة جوكو ويدودو الرئيس الأندونيسي معاليه نقل تحياته إلى جلالة السلطان المعظم وتمنياته الطيبة له بموفور الصحة والسعادة وللشعب العماني مزيداً من الرقي والنماء.
جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين بالإضافة إلى موضوعات أعمال القمة الإسلامية الطارئة.
حضر المقابلة سعادة الدكتور السيد أحمد بن هلال البوسعيدي سفير السلطنة لدى المملكة العربية السعودية ومندوبها الدائم لدى منظمة التعاون الإسلامي وسمو السيد نزار بن الجلندى آل سعيد سفير السلطنة لدى جمهورية أندونيسيا وعدد من المسؤولين.
وأكد فخامة جوكو ويدودو رئيس جمهورية أندونيسيا في كلمة له خلال أعمال القمة” إن الفلسطينيين عانوا بسبب الاحتلال الإسرائيلي وعلى عاتق الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المضي قدما لإيجاد حل للقضية الفلسطينية”.
وكان فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد خلال القمة أن الممارسات الإسرائيلية في مدينة القدس ترمي إلى عزلها عن المدن الفلسطينية الأخرى وإحاطتها بأحزمة استيطانية من جميع جوانبها.
ودعا إلى ضرورة تفعيل وتنفيذ القرارات الإسلامية العديدة التي تبنتها منظمة التعاون الإسلامي إضافة إلى تعزيز الصناديق التي أنشئت من أجل القدس وتنفيذ عملها على أرض الواقع.
وبين أهمية انشاء برنامج للتمكين الاقتصادي لدعم الفلسطينيين بالقدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة والمهجر والتركيز على المشاريع والمبادرات من أجل العيش الكريم.
وأشار فخامة الرئيس الفلسطيني إلى ترحيب بلاده بالأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام خلال هذا العام واجتماع لمجموعة الدعم الدولي وايجاد آلية فعالة ومتعددة لتحقيق حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي تمثل أثمن المبادرات لحل القضية الفلسطينية.
كما ألقى معالي إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمة أشار فيها إلى الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني و المقدسات الإسلامية والمسيحية وخصوصا المسجد الأقصى المبارك.
وأكد على دعم منظمة التعاون الإسلامي من أجل تحقيق مصالحة فلسطينية شاملة تفضي إلى تشكيل حكومة وفاق وطني و الانضمام للاتفاقيات والهيئات الدولية في اطار سعيها القانوني والسياسي لتحقيق العدالة وحماية حقوق الشعب الفلسطيني وتوسيع الاعتراف الدولي بدولة فلسطين.

إلى الأعلى