السبت 19 أغسطس 2017 م - ٢٦ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا : الجيش يحبط هجوما للمسلحين بريف حلب وبدء المحادثات فـي 14 مارس

سوريا : الجيش يحبط هجوما للمسلحين بريف حلب وبدء المحادثات فـي 14 مارس

دمشق ــ « الوطن» :
أحبط الجيش السوري وحلفاؤه أمس هجوماً واسعاً للمسلحين على تلة العيس في ريف حلب الجنوبي، بالتزامن مع إعلان المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا إنه يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية بحلول 14 مارس، أي بعد 5 أيام من الموعد المقرر في التاسع من الشهر.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ «سانا» إن التنظيمات الإرهابية قامت بعد ظهر أمس الاول بخرق وقف الأعمال القتالية عبر محاولتها التسلل إلى أحد المواقع العسكرية في تلة العيس جنوب مدينة حلب بنحو 30 كم. وخرقت التنظيمات الإرهابية منذ بدء وقف الأعمال القتالية يوم 27 الشهر الماضي أكثر من 100 مرة تركز أغلبها في دمشق وحماة وحلب واللاذقية. وأكد المصدر أن الوحدة المدافعة عن الموقع أحبطت محاولة التسلل وكبدت التنظيمات الإرهابية المتسللة خسائر كبيرة. واستهدفت التنظيمات الإرهابية خلال اليومين الماضيين حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بعشرات القذائف ما تسبب بارتقاء 18 شهيدا على الأقل وإصابة عشرات الأشخاص بجروح. وفي ريف حمص الشرقي واصل سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعاته على تجمعات تنظيم داعش، وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ «سانا» بأن الطيران الحربي السوري دمر آليات بعضها مزود برشاشات ومقرات لإرهابيي تنظيم داعش خلال غارات على تجمعاتهم في محيط مدينة تدمر شرق مدينة حمص بنحو 160 كم. ودمر سلاح الجو السوري أمس الاول مقرات وآليات مزودة برشاشات خلال طلعاته على تجمعاتهم شرق بيارات تدمر ومحيط حقل جزل النفطي والصوانة الشرقية جنوب غرب مدينة تدمر. وإلى الجنوب الشرقي من مدينة حمص بنحو 85 كم أشار المصدر إلى أن سلاح الجو نفذ غارات على تحصينات وتجمعات إرهابيي “داعش” في “محيط مدينة القريتين أسفرت عن تدمير آليات ومقرات ومقتل عدد من إرهابييه” وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تدمير سلاح الجو مقرات وآليات للتنظيم الإرهابي في محيطي منطقة محسة ومدينة القريتين. وأحكمت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة سيطرتها أمس على عدد من النقاط الاستراتيجية في محيط مدينة القريتين بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر بالأفراد والعتاد.
وفي تدمر والقريتين بريف حمص الشرقيّ سجّل الجيش السوري وحلفاؤه تقدّماً على محوري المدينتين، التقدّم جاء من جهة البيارات غرب تدمر والمثلث فيما سيطر الجيش على تلة الساتر الغربيّ غرب القريتين، وقد أكدت مصادر عسكرية أنّ القرار اتخذ باستعادة تدمر والسخنة وهي ستكون أولى الخطوات لفكّ الحصار عن طريق دير الزور البريّ.
قالت المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا أمس الثلاثاء إنه يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية بحلول 14 مارس أي بعد خمسة أيام من الموعد المقرر في التاسع من الشهر. وقالت المتحدثة جيسي شاهين في إفادة مقررة إن المحادثات ستستأنف رسميا في التاسع من مارس لكن بعض المشاركين سيصلون إلى جنيف في 12 و13 و14 من الشهر. وأضافت أن المشاركين الذين وجهت إليهم الدعوات هم أنفسهم من شاركوا في الجولة الأولى.

إلى الأعلى