الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / لمدير التنفيذي لـ “عمان للإبحار” يتحدث لـ “الوطن الاقتصادي”: الفعاليات والمشاركات المحلية والخارجية أسهمت في التعريف بالمقومات السياحية والفرص الاستثمارية بالسلطنة
لمدير التنفيذي لـ “عمان للإبحار” يتحدث لـ “الوطن الاقتصادي”: الفعاليات والمشاركات المحلية والخارجية أسهمت في التعريف بالمقومات السياحية والفرص الاستثمارية بالسلطنة

لمدير التنفيذي لـ “عمان للإبحار” يتحدث لـ “الوطن الاقتصادي”: الفعاليات والمشاركات المحلية والخارجية أسهمت في التعريف بالمقومات السياحية والفرص الاستثمارية بالسلطنة

ـ القطاع الخاص المحلي له إسهاماته الكبيرة بدعم جهود الشركة في مشاركاتها المختلفة

حاورته: حفصة بنت محمد الجهورية:
عمان للإبحار ليس اسماً مرتبطا فقط بالرياضة المائية واستضافة الفعاليات والمشاركات الرياضية الخارجية بل هي أكثر بكثير من ذلك، فهي دفة رئيسية في الترويج السياحي للسلطنة والتعريف بأهم مقوماتها الجاذبة، حيث تقوم باستقطاب أعداد كبيرة من السياح سنوياً كما أنها ترفع اسم عمان في المحافل الدولية، ولا ننسى ما لذلك من دور في رفد الإقتصاد الوطني.
هذا ما أكد عليه ديفيد جراهام المدير التنفيذي في عمان للإبحار في حديثه لـ ” الوطن الاقتصادي” الذي قال إن عمان للإبحار استطاعت من خلال مشاركتها المحلية والخارجية أن تبرز مكانة السلطنة التاريخي والحضاري بجانب التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة بالنسبة للعديد من القطاعات الاقتصادية مؤكدا على الدور الكبير الذي قامت به عمان للإبحار على مدى السنوات الماضية من عمرها القصير المليء بالانجازات والنتائج المشرفة.

** ما هي أبرز المشاركات والنتائج التي نفذتها عمان للإبحار خلال الفترة الماضية؟
عمان للإبحار قامت بتنظيم العديد من الفعاليات، ومن ضمنها الطواف العربي للإبحار الشراعي برعاية بنك إي.أف.جي موناكو، ويعتبر هذا الطواف مهمًا جدا للتعرف على منطقة الخليج وزيادة العلاقة الوثيقة بين هذه الدول.لذلك فإن هذا السباق يساعد على دعم وتنشيط الإبحار في المنطقة.
قمنا أيضا مؤخرا بتنظيم فعالية كأس أميركا للإبحار الشراعي التي تعتبر من أهم وأعرق المسابقات في العالم على صعيد الإبحار، كما أن هذه الفعالية تسهم في دعم اقتصاد الدولة بمساعدة وسائل الاعلام التي تنقل الصورة وتعزز صورة السلطنة في أنحاء العالم.

** في ضوء النجاحات التي حققتموها خلال الأعوام الماضية من المشاركة في فعاليات محلية وخارجية، ما هي أبرز النتائج المباشرة وغير المباشرة التي انعكست على المشهد الاقتصادي بشكل عام والقطاع السياحي بشكل خاص؟
من ناحية التأثير الاقتصادي للبلد، فإن هذه الفعاليات تساعد على دعم الاقتصاد من خلال زيادة إشغال الرحلات القادمة إلى السلطنة على متن الطيران العماني، بالإضافة إلى إشغال الفنادق في السلطنة، وتناول الوجبات في أي من المطاعم في السلطنة.
لذلك فإن وسائل الاعلام هي الركائز الأساسية في نقل الصورة العامة عن عمان، وتعمل على جذب الزوار الى أراضيها في أوقات الاجازة والذي يساعد في دعم اقتصاد البلاد.
أما من الجانب السياحي، فإن عمان للإبحار لها علاقة قوية مع وزارة السياحة وتؤثر هذه العلاقة في زيادة وتشجيع السياحة في سلطنة عمان.
** كيف استطاعت الشركة أن تربط في برامجها وخططها بين الجانب الرياضي الذي يمثل الجانب الأهم للشركة وبين المنظور الاقتصادي؟
من جانب عمان للإبحار فإن المشروع يعمل لتحقيق ثلاثة أهداف مشتركة وهي التجارة والرياضة والسياحة، وذلك يأتي من خلال مشاركة الفرق العمانية في مثل هذه السباقات ورفع العلم العماني على متن القوارب المشاركة، كما أن أمهر البحارة يشاركون في هذه السباقات التي ترفع مستوى الرياضة في السلطنة .. والبحارة العمانيون ينافسون مع أمهر البحارة على مستوى العالم من خلال هذا الطواف ومن خلال أيضا سلسلة سباقات الاكستريم، وأيضا البحارة الصغار يبحرون ويتنافسون على مستوى السباقات الساحلية القصيرة مما يزيد من مهاراتهم وخبراتهم في الإبحار والذي يساعدهم على منافسة أفضل البحارة في المستقبل.
لذلك فإن الهدف الرئيسي هو دعم الجانب السياحي للبلد بالتعاون مع وزارة السياحة وبعد ذلك يأتي الجانب الرياضي من خلال مشاركة البحارة في مثل هذه السباقات والتي من الممكن أن ترفع اسم السلطنة عاليا.

** نعلم جيدا أن للشركة مشاركات خارجية أثبتت حضورها وأهميتها والسؤال ما هي الجوانب التي تركزون للتعريف بها من خلال هذه المشاركات ومدى نجاحها والإقبال عليها؟
نعم كانت مشاركاتنا الخارجية ناجحة جدا من خلال فوزنا في العديد من السباقات على مستوى العالم وفوزنا في سلسلة الاكستريم، وسلسلة جي.سي.32، وبالفعل فإن المشاركة في هذه السباقات تعزز من رفع المستوى الرياضي في السلطنة.

** كيف تقيمون مساهمة القطاع الخاص المحلي في البرامج والمشاركات التي تنفذونها ؟
الشركات الراعية لها دور كبير في إنجاح مثل هذه الفعاليات ولا يمكن أن تنجح من دون مساهمة فاعلة للقطاع الخاص، ومن ضمن هذه الشركات الراعية في هذه الفعاليات هي الشركة العمانية لإدارة المطارات والطيران العماني، وشركة عمانتل، وأوكسي عمان، وبي بي عمان، والعمانية للنقل البحري والذين كان لهم الفضل في إنجاح هذه الفعاليات.
** هل تراجع أسعار النفط سيؤثر على برنامج المشاركات والفعاليات لهذا العام؟
بالفعل إن انخفاض أسعار النفط يؤثر على المؤسسة مثلما يؤثر على معظم الشركات المرتبطة في قطاع النفط، لذلك فإن الشركة تعمل على إيجاد الحلول المناسبة لتخطي عقبة انخفاض أسعار النفط من خلال المشاريع الخاصة.
** كم تبلغ نسبة التعمين وما هي أبرز برامج التدريب والتأهيل التي تنفذونها؟
التعمين في عمان للإبحار يصل الى نسبة 84 بالمئة وانا مسرور بوجود هذا الطاقم من العمانيين وذلك بفضل العمل الجاد الذي يقومون به، وكوني الرئيس التنفيذي لهذه المؤسسة فإن العمل مع الطاقم العماني رائع جدا.

إلى الأعلى