الجمعة 21 يوليو 2017 م - ٢٦ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يوسع نطاق تأمين (خناصر ــ حلب) ويقتل عدد من الإرهابيين

الجيش السوري يوسع نطاق تأمين (خناصر ــ حلب) ويقتل عدد من الإرهابيين

أنباء عن مقتل القيادي الداعشي أبو عمر الشيشاني في غارة أميركية
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
وسعت وحدات من الجيش السوري والقوات المسلحة بالتعاون مع حلفاؤها، نطاق تأمينها لطريق خناصر ــ حلب بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى 7 قرى في ريف حلب الجنوبي الشرقي. يأتي ذلك فيما تواترت أنباء عن مقتل مايسمى بوزرير حرب “داعش” أبو عمر الشيشاني في ضربة جوية أميركية بسوريا.
وقال مصدر ميداني في تصريح لمراسل “سانا”، إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” في قرى العطشانة وأم ميال وجب علي والخريبة وشريمة ورسم عسكر وسرياح وتلة سيرتيل في الجهة الشرقية لخناصر بريف حلب. وأشار المصدر إلى أن العمليات انتهت باعادة الأمن والاستقرار إلى القرى المذكورة وتكبيد إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر فادحة بالعتاد ومقتل العشرات منهم وفرار الباقين باتجاه عمق البادية. ولفت المصدر الميداني إلى أن وحدات الجيش بدأت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو تنظيم “داعش” بين منازل السوريين ومزارعهم وهو أسلوب يستخدمونه قبل اندحارهم تحت ضربات الجيش العربي السوري. وأعادت وحدات من الجيش في 25 من الشهر الماضي الأمن والاستقرار إلى بلدة خناصر وقريتي مغيرات وشلالة كبيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” فيها.
الى ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن قياديا بارزا في تنظيم “داعش” وصفته وزارة الدفاع الأميريكية (البنتاجون) بأنه “وزير الحرب” في التنظيم ربما قتل في ضربة جوية أميركية بسوريا، فيما قد يكون انتصارا كبيرا للجهود الأميركية لضرب قيادة التنظيم. وأبو عمر الشيشاني من أبرز الارهابيين المطلوبين، حيث عرضت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن الشيشاني تساعد في القضاء عليه. وقال مسؤول أميركي إن الضربة الجوية نفذتها طائرات حربية وطائرات بدون طيار، واستهدفت الشيشاني قرب مدينة الشدادي في سوريا. وتعتقد وزارة الدفاع الأميركية أن الشيشاني أرسل إلى هناك لتعزيز ارهابيي “داعش” بعد أن عانوا سلسلة من الانتكاسات. وقال بيتر كوك، المتحدث باسم “البنتاغون”، إن الجيش الأميركي لا يزال يعكف على تقييم نتائج الضربة، لكنه أقر بأهميتها المحتملة. وأضاف أن الشيشاني كان مواطنا جورجيا متمركزا في سوريا تولى مناصب عسكرية عليا عديدة داخل “داعش” منها “وزير الحرب”. وقال مسؤول آخر تحدث لـ”رويترز” بشرط عدم نشر اسمه، إن الضربة استهدفت مركبة يعتقد أنها كانت تقل الشيشاني، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل.
سياسيا، اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس الاربعاء ان اجتماعا سيعقد الاحد في باريس حول سوريا بمشاركة وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا قبل استئناف محادثات السلام في جنيف. وتابع آيرولت امام صحافيين خلال زيارة الى القاهرة ان الوزراء سيبحثون مدى صمود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ منذ 27 فبراير و”اذا كانت الامور تتقدم كما نأمل، لتشجيع المعارضة على العودة الى المفاوضات”. وتابع آيرولت ان الاوروبيين سيطلبون ايضا من واشنطن “المشاركة عن كثب في مراقبة تطبيق وقف اطلاق النار في سوريا”.

إلى الأعلى