الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / استشهاد طفل فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم طعن جنود
استشهاد طفل فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم طعن جنود

استشهاد طفل فلسطيني وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم طعن جنود

اعتقال سائق بتهمة قتل مستوطن دهسا وصداما قرب «باب العمود»
رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبد القادر حماد:
استشهد الفتى سامي احمد اسماعيل عامر (16 عاما) من سكان قرية مسحة وأصيب آخر (مجهول الهوية) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي امس، بذريعة محاولتهما طعن جنود إسرائيليين على أحد الحواجز العسكرية بالقرب من سلفيت.
وقالت مصادر محلية وأمنية إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على شابين في منطقة الجسر شمال قرية الزاوية، مما أدى إلى استشهاد الشاب سامي احمد عامر، وإصابة آخر «لم تعرف هويته بعد» بجروح خطيرة، ومنع جنود الاحتلال سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر من الوصول إلى المكان، بينما تم الاعتداء على بائع خضار تواجد في المكان. وأغلقت قوات الاحتلال منطقة الجسر شمال قرية الزاوية في الطريق لقرية مسحة ودفعت بتعزيزات للمنطقة.وزعمت مصادر اسرائيلية إلى أن شابين فلسطينيين اقتربا من حاجز عسكري بالقرب من سلفيت وحاولا طعن جنود، وقام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليهما ما أدى إلى استشهاد أحدهما وإصابة الآخر بجروح، دون وقوع إصابات في صفوف الجيش.وفي ذات السياق اعتقلت قوات الاحتلال قبل عدة أيام الشاب الفلسطيني من بلدة الظاهرية جنوب الخليل الذي تتهمه بتنفيذ عملية دهس على مدخل مخيم الفوار قبل 5 شهور، والتي قتل فيها مستوطن، وفقا لما نشرته المواقع الاسرائيلية امس.
وأشارت هذه المواقع إلى أن الشاب الفلسطيني جرى اعتقاله بالتعاون بين جهاز «الشاباك» ووحدة «دوفدفان» في الجيش الإسرائيلي وجرى تحويله للتحقيق، وذلك بشبهة تنفيذه عملية الدهس التي قتل فيها المستوطن ابراهام حسنو (54 عاما) من مستوطنة «كريات اربع»، وجاء الاعتقال بعد عدة أيام من الافراج عنه من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية.
وأضافت المواقع الاسرائيلية أن عملية الدهس جرت على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل أثناء رشق حجارة من قبل مجموعة من الشبان الفلسطينيين على سيارات للمستوطنين في العشرين من شهر اكتوبر الماضي، وترجل المستوطن من سيارته وقام بملاحقة الشبان، وأثناء ذلك دهسته سيارة فلسطينية ما تسبب بمقتله.
وقد هرب السائق متجها إلى الظاهرية وقام بتسليم نفسه للأمن الفلسطيني، وبعد مرور اسبوعين على الدهس اعتبرت إسرائيل أن المستوطن قتل نتيجة تنفيذ عملية دهس.
من جهة أخرى اندلعت أمس، اشتباكات بالأيدي بين شبان مقدسيين وقوات الاحتلال في منطقة باب العامود وسط القدس المحتلة.وكانت قوات الاحتلال أجبرت إحدى الفتيات على خلع جلبابها تحت تهديد السلاح في منطقة باب العامود، وعلى أثرها هب المواطنون لنجدتها، واشتبكوا مع القوات التي قامت برش غاز الفلفل على المتواجدين بالمكان.وكان استشهد، مساء امس الاول، أربعة فلسطينيين بينهم امرأة، برصاص قوات الاحتلال بزعم تنفيذهم عمليات إطلاق نار وطعن في القدس و»تل أبيب»، ويافا.
فقد استشهد الشاب بشار محمد مصالحة (22 عاما) من قرية حجة بمحافظة قلقيلية، مساء امس الاول، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة يافا، بزعم تنفيذه عملية طعن أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 11 آخرين بجروح مختلفة.
كذلك، استشهد شاب من قرية العيسوية برصاص قوات الاحتلال، في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن إصابة شرطيين إسرائيليين وصفت جروح أحدهما بالخطيرة.وأفاد عضو لجنة المتابعة في العيسوية محمد أبو الحمص بأن الشهيد هو الشاب فؤاد أبو رجب (20 عاما)، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وفتشت منزل عائلته قبل أن تعتقل والده.
واستجابت محكمة الاحتلال لطلب الشرطة وأصدرت أمرا حظرت بموجبه نشر أي تفاصيل عن العملية لمدة أسبوع.
وسبق ذلك، بنحو ساعة، استشهاد شاب فلسطيني «مجهول الهوية» أيضا، برصاص الشرطة الإسرائيلية في «بيتح تكفا» شرق «تل أبيب»، بزعم طعنه يهوديا.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية استشهاد فلسطيني في أحد أسواق «بيتح تكفا» شرق «تل أبيب» دون الإعلان عن هويته، زاعمة طعنه يهوديا أصيب بجروح متوسطة حسب ما جاء في البيان.وكانت المقدسية استشهدت قبل ظهر امس الاول، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في القدس القديمة.وأكد بيان أصدرته شرطة الاحتلال استشهاد المقدسية فدوى محمد أبو طير (51 عاما) من سكان قرية «أم طوبا» جنوب القدس المحتلة، وهي أم لخمسة أولاد وجدة لعشرة أحفاد، بزعم محاولتها طعن جندي في البلدة القديمة من القدس، دون وجود أي إصابات في صفوف الجنود. وقال مراسلنا في القدس إن عملية إطلاق الرصاص تمت ما بين مدخل سوق القطانين المُفضي الى المسجد الأقصى، وباب الحديد (من أبواب الأقصى)، وقد تركت السيدة على الأرض تنزف قبل نقلها بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى، وهناك تم الإعلان عن استشهادها، حسب ناطقة باسم شرطة الاحتلال.وقال شهود عيان إن الشهيدة أبو طير لم تكن تحمل سكيناً وإنما أطلق جندي النار عليها لأنها لم تتوقف انصياعا لأوامره.وأكد شهود العيان أن الشهيدة أبو طير تلقت رصاصة نافذة في عينها ورصاصات أخرى في القسم العلوي من جسدها، وبقيت تنزف على الأرض أكثر من نصف ساعة قبل أن يعلن عن استشهادها.
وتسود البلدة القديمة في القدس أجواء شديدة التوتر وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال ودورياته، وقد أغلقت قوات الاحتلال بابي الساهرة والعامود (من أبواب القدس القديمة)، في حين انتشرت دوريات راجلة ومحمولة وخيالة وسط المدينة وفي الشوارع المحاذية لسور القدس التاريخي.

إلى الأعلى