الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / ٤ مواجهات نارية في ختام الجولة الـ22 لدورى عمانتل للمحترفين
٤ مواجهات نارية في ختام الجولة الـ22 لدورى عمانتل للمحترفين

٤ مواجهات نارية في ختام الجولة الـ22 لدورى عمانتل للمحترفين

صحم يتطلع الى اللعب باقصى همة والعروبة جاهز للدفاع عن القمة فنجاء يمنى النفس بانتزاع الصدارة وصور للابتعاد عن دائرة الندامة مسقط يامل فى اجتياز اصعب امتحان وظفار لا مفر من كسب الثقة والرهان النهضة عينه على منطقة الامان والشباب لاستعادة الفرحة وايام زمان

متابعة : صالح البارحي وحمدان العلوي :

استكمالا لمباريات الجولة الثانية والعشرين لدوري عمانتل للمحترفين … لقاءات أربعة حامية الوطيس … لا تعترف إلا بالنقاط الكاملة دون نقصان … مباريات من الصعب تفويت فرصة متابعتها وخاصة للجماهير المحبة للأندية الثمانية … وبين هذا وذاك أمان وطموحات تداعب مخيلة كل من ينتمي لهذه الأندية … خاصة وأن كافة الاحتمالات واردة حتى اللحظة … فلا أمر (البطل) قد اقترب من الحسم … ولا أمر (الهبوط) اقترب كذلك … وهنا تكمن معضلة الصراع في المراحل المتبقية من عمر دورينا …
مسقط يستضيف ظفار في لقاء (الأحمرين) في إستاد السيب … وفنجاء يدافع عن حظوظه في المنافسة على اللقب يستقبل صور في ذات الملعب … وفي مجمع صحار تتابع جماهير الموج الأزرق مواجهة فريقها (صحم) أمام العروبة صاحب الصدارة في الترتيب حتى الآن … وفي مجمع البريمي يستضيف النهضة صاحب الأرض والجمهور نظيره الشباب الغارق في دوامة نزيف النقاط …

قمة منتظرة

المواسم الأخيرة تقول إنها (قمة منتظرة) … جدول الترتيب يقول الأمر (مختلف) في هذا الموسم عنه في المواسم السابقة … فصحم المستضيف يلاقي العروبة … والفارق بينهما (10) نقاط كاملة …
العروبة يتصدر جدول الترتيب برصيد (39) نقطة … وصحم صاحب الأرض والجمهور يحتل المركز السابع برصيد (29) نقطة … لذلك فإن وضعية الجدول تقول إن الأفضلية للمارد العرباوي ومن كل النواحي … لكن أرضية الميدان يختلف فيها الحديث خاصة في ظل الوضع الحالي للطرفين …
صحم بدأ (ينتشل) نفسه في الأمتار الأخيرة للدوري … وأصبح يسير في جانب حصد النقاط والانتصارات … وهو ما كان آخره على حساب المصنعة بثلاثية مقابل هدف واحد … أعطته دافعا معنويا بقيادة مدربه عبدالناصر المكيس في أن يستمر في العمل الإيجابي أطول فترة ممكنة حتى يحافظ على حظوظه قائمة في مزاحمة أصحاب المراكز الشرفية على أقل تقدير … ناهيك عن أنه أحد الفرق المتأهله للمربع الذهبي للكأس الغالية على حساب مسقط بعد أن ضرب بقوة في شباكه بذات ملعب مباراة اليوم في لقاء الإياب بثلاثية نظيفة … وبات على مقربة من التواجد في نهائي الكأس الغالية في حالة تخطيه لعقبة النصر بالمربع الذهبي الذين سينطلق 7 ابريل ذهابا إن شاء الله تعالى … ناهيك عن الروح المعنوية التي عادت للاعبي الفريق ومن خلفها زيادة الثقة لدى جماهيره التي بدأت تعود لمساندته كما كانت عليه سابقا .. كل هذه المؤشرات تجعل صحم ندا قويا للمارد العرباوي في لقاء اليوم الذي يعتبر لقاء مفصليا لتحقيق طموحات صحم إن أراد الحصول على أحد المراكز المتقدمة والسير قدما في تسجيل دافعا معنوي للمرحلة القادمة وبالأخص قبل مواجهتي المربع الذهبي للمسابقة الأغلى …
العروبة وبعد أن كان يبتعد بفارق كبير من النقاط وصل إلى (6) نقاط في إحدى الجولات أصبح يعاني الأمرين للحفاظ على صدارته … وأصبح مهددا بفقدانها أكثر عن ذي قبل بعد أن تراجعت نتائجه كثيرا في المراحل الأخيرة … فالخسارة الماضية على ملعبه وبين جماهيره أمام النهضة بهدف محمد السيابي قلصت الفارق بينه وبين أقرب ملاحقيه إلى نقطة واحدة وهي ليست بالفارق الكبير في ظل الطموح الذي يعيشه السويق وفنجاء بالخروج من هذا الموسم بانجاز لأحدهما … وما زاد الطين بلة هو خسارة العروبة للقاء القوة الجوية مساء أمس الأول في كأس الإتحاد الآسيوي في العاصمة القطرية الدوحة … ناهيك عن رحلة السفر والتي ستكون عاملا سلبيا على المارد في لقاء اليوم الذي لا يحتمل أي هفوة إطلاقا لأن هفوة جديدة ولو حتى بالتعادل ستفقده الشئ الكثير وتفتح الباب على مصراعيه لمنافسيه بطبيعة الحالة … ومن يدري فلربما فقد صدارته في هذه الجولة إن سارت الأمور كما يشتهيها السويق وفنجاء على وجه التحديد … وبطبيعة الحال فإن الفريق الأخضر يحتاج إلى فوز معنوي يعيده إلى وضعه الطبيعي ويخرجه من الضغط النفسي الذي يعيشه مجلس ادارته ولاعبوه وجهازه الفني بخسارتين متتاليتين محليا وآسيويا …
عموما … واقع المباراة يقول إنها تحتمل كل شئ على الرغم من فارق الترتيب … وواقع المباراة يقول إنها ستحسم من خلال جزئيات بسيطة … فهل ينجح صحم في إسداء خدمة لملاحقي العروبة ويسقطه في مجمع صحار … أم أن العرباوية ينتفضون في الوقت المناسب ويستعيدون نغمة الانتصارات … نتابع مع التأكيد على أن التعادل لن يخدم طموحات الطرفين إطلاقا …

لقاء عصيب

لقاء عصيب جدا ذلك الذي سيحتضنه إستاد السيب والذي يجمع بين فنجاء صاحب الأرض والجمهور والذي يحتل المركز الثاني برصيد (38) نقطة مع صور القادم من محافظة جنوب الشرقية وبمركزه قبل الأخير برصيد (20) نقطة … التاريخ يقول إنه لقاء كبير بين فريقين عريقين لا يجهل تاريخهما إلا جاحد … ولا يغالط الواقع إلا من يرى جدول الترتيب الحالي فقط …
فنجاء يعيش حالة من اللاتوازن … يعيش مرحلة عصيبة للغاية … يعيش مرحلة فقدان عامل الروح لدى لاعبيه في أرضية الميدان … مرحلة الخسائر المتلاحقة وهو أصعب مراحل الفريق الكبير الذي يمتلك كل شئ لكنه يفقد الأهم في عالم كرة القدم وهو نغمة الانتصارات وحصد النقاط … الفريق الأصفر يمتلك كتيبة من النجوم لا تعد ولا تحصى … ويمتلك كاريزما الفريق البطل … لكنه يفتقد لعنصر مهم جدا وهو الروح في ساحة الميدان … فبالأمس القريب تلقى الفريق (4) صفعات متلاحقة … فخرج من الكأس الغالية على يد النصر أمام مرأى جماهيره بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر … وتلقى خسارتين في بطولة كأس الإتحاد الآسيوي أفقدته فرصة المنافسة على الصعود للمرحلة القادمة بنسبة كبيرة أمام الجيش السوري بهدف نظيف وأمام المحرق البحريني 1 / 2 بذات الملعب … وقبلها خسارة أمام صلالة متذيل الترتيب في مجمع صلالة بنتيجة 2/3 وبعشرة لاعبين للفريق المنتصر بتلك الأمسية … وبين هذا وذاك تهديد مباشر لمركزه الحالي من قبل السويق على وجه التحديد في انتزاعه إذا ما سارت الأمور كما يشتهيها أصفر الباطنة بالجولات المتبقية …
صور … أواه على صور … آه على العميد … فما يمر به الفريق الأزرق منذ بداية الموسم هو أمر محزن للغاية … ولا يجب أن يتم السكوت عليه إطلاقا … فليس من السهل أن ترى فريقا يمتلك الكثير من النجوم يتراجع بهذا الشكل المحزن للمركز قبل الأخير … ويصبح بمثابة الحمل الوديع الذي لا نجد له ردة فعل كما عهدناه … وأصبح من خلال نتائجه يعاني الأمرين رغم تدخلات مجلس ادارته بالتغييرات في الجهاز الفني له بإعادة المغربي إدريس المرابط لقيادته من جديد … الغريب في الأمر بأن صور لم يتلق الخسائر الكثيرة حتى تجده في هذا المركز المتأخر … لكنه أكثر من حالات التعادل والتي وصلت إلى (11) حالة مما أفقده (22) نقطة كاملة وهو معدل ليس بالهين في ظل الوضع الراهن لدورينا … ونتيجته الأخيرة أمام مسقط بمجمع صور بالتعادل السلبي أفقدته أهم نقطتين في مشواره من وجهة نظري الشخصية … لأن الفوز في تلك المواجهة كان سيدفع به إلى المركز العاشر مناصفة مع الشباب ويعيد مسقط إلى المركز الحالي الذي يحتله (صور) في الجدول … وباعتقادي بأن نجاعة خط هجومه تعاني الأمرين بعد أن سجل نفسه ثاني أضعف خط هجوم بدورينا بتسجيله (17) هدفا فقط في اللقاءات الماضية …
عموما … من وجهة نظري الشخصية هو لقاء لا يجب أن ينتهي بالتعادل … فالنقطة الواحدة لا تغني ولا تسمن من جوع بالنسبة للطرفين … فهي النتيجة التي بإمكانها زيادة الضغط على فنجاء وتقليل حظوظه في المنافسة على اللقب وقبلها بقاؤه في دائرة غياب الانتصارات … وهي النتيجة التي ستصعب مهمة صور في الحفاظ على مكانه بدوري المحترفين وتزيد الضغط عليه كذلك خاصة إن خذلته نتائج الفرق التي تسبقه بالترتيب … يا ترى ماذا يخبئ ادريس المرابط لنظيره لطفي جبارة في لقاء اليوم !!!

التاريخ .. لا يشفع

فعلا التاريخ لا يشفع … الزعيم (ظفار) من موسم لآخر يبحث عن ذاته في دورينا لكنه لم يصل إلى ضالته حتى الآن … وفي كل موسم يجهز مجلس إدارته العدة لإعادة الفريق لسابق عهده ويتعشم خيرا لكنه مع مرور الوقت يكتشف بأنه مازال يدور في حلقة مفرغة ولم يأن الأوان لتحقيق ما يصبو إليه … ظفار القادم من محافظة ظفار يلاقي مسقط المستضيف صاحب الارض والجمهور والذي عاد لدوري الأضواء بعد فترة غياب وهو صاحب التاريخ الجيد والسجل الحافل بالانجازات في سنوات سابقة سواء عندما حمل إسم (روي) أو (مسقط) أو (البستان) وهو الذي يبحث عن ذاته هو الآخر حاله حال ضيفه (الثقيل) الذي تحول إلى وداعة غير معهودة على ظفار التاريخ …
مسقط يحتل المركز الحادي عشر برصيد (21) نقطة وهو أحد الفرق المهددة بالسقوط للمظاليم أو بالأحرى العودة للأولى … تعادله الأخير أمام صور في الجولة الماضية سلبيا لم يضف له شيئا في ظل الصراع الذي يشتعل في قاع الترتيب … وبات عليه العمل مضاعفا حتى يتخطى وضعه الحالي رغم بعض الأمور السلبية التي تحدث للفريق بين الفينة والأخرى … نتائجه الأخيرة تتابعت سلبيا … فبعد الخروج من الكأس الغالية على يد صحم بثلاثية نظيفة في مجمع صحار عاد وتراجعت نتائجه في الدوري وبات يعيش تحت ضغط نفسي كبير رغم وجود مجموعة كبيرة من النجوم المحلية والأجنبية والتي تقدم اداء جيدا لكنها تفتقد للنجاعة في الحفاظ على النتائج الإيجابية حتى النهاية … ومن باب أولى فإن مهمته اليوم تعد صعبة ومعقدة كونه يلاقي فريقا جريحا يبحث عن ذاته في هذا التوقيت ومتمسكا بحظوظه في الحصول على مركز متقدم يرضي به ولو جزء بسيط من طموحات عشاقه في محافظة ظفار … وبات عليه (مسقط) العمل المضاعف حتى يستطيع العودة لنغمة الانتصارات والتي بإمكانه أن يبني عليها عملا إيجابيا آخر قد يخرجه من واقعه العصيب الحالي في دورينا …
ظفار … ماذا نقول على ظفار … وماذا علينا أن نقدم من أعذار على أحد الفرق الكبيرة في الكرة العمانية … والتي تحمل سجلا حافلا من الإنجازات التي وضعته على زعامة الكرة المحلية حتى الآن … فهو الفريق الذي لم يقدم الشئ الكثير بهذا الموسم وخرج من مسابقة الكأس الغالية في توقيت مبكر على يد غريمه التقليدي (النصر) وأصبح تركيزه على الدوري فقط لكنه لا زال غائبا عن مستواه الحقيقي والذي يؤهله لتحقيق مبتغاه في النهاية … فهو يأتي اليوم إلى مسقط بالمركز الرابع برصيد (31) نقطة وبات متخلفا عن أقرب سابقيه برصيد (7) نقاط كاملة قد تزيد في حالة تعثره اليوم وإيجابية نتائج الفرق التي تسبقه في الترتيب … تعادله الأخير أمام السويق سلبيا بمجمع صلالة أعطى اصفر الباطنة فرصة للإبتعاد أكثر عن ظفار فيما رفض طموح الزعيم في الوصول للنقطة (33) والتي كان بإمكانها إعطاؤه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة اليوم أمام مسقط … ومن باب أولى فإن حسين الحضري ورفاقه بالفريق لا زالوا يبحثون عن المسببات الرئيسية في هذا التراجع ومعهم فوزي بشير رئيس جهاز الكرة من خارج الملعب الذي مازال يضرب أخماسا في أسداس على ما يشاهده من لاعبي الفريق بأرضية الميدان غير مصدق لما يحدث من تراجع في نتائج الفريق الكبير …
ظفار ومسقط كلاهما أحوج للنقاط الكاملة … ظفار من أجل التمسك بمركزه الحالي على أقل تقدير والاقتراب من السويق وفنجاء وربما العروبة إن خذلت الأخير نتيجته اليوم … ومسقط يود أن يصل للنقطة (24) والتي تسعفه في استرداد عافيته ورفع روح لاعبيه المعنوية بشكل أكبر للمضي قدما في البحث عن الخروج من المأزق الصعب … فيما أجزم بأن التعادل غير مجد للطرفين أيا كانت المسببات … فكلاهما مهدد بقوة لفقدان مركزه والتراجع بشكل أكبر عن ذي قبل … فمن ينجح بالاختبار العصيب في لقاء الأحمرين !!!

هدفان مختلفان

النهضة يستضيف الشباب بعد أن تمكن من الفوز على المتصدر العروبة في عقر داره وخطف النقاط الثلاث ليصل الى النقطة الثامنة والعشرين إلا أنه ما زال في مركزه الثامن واليوم ينتظر عشاق العنيد فريقهم في المجمع الرياضي بالبريمي ليزحف نحو الأمان بعيدا عن منطقة الخطر ويمني النفس الوصول الى النقطة الحادية والثلاثين من موقعة الشباب الذي يقع في المركز العاشر باثنتين وعشرين نقطة فالفوز الذي تمكن من تحقيقه النهضة خارج الديار على المتصدر يعطي الدافع المعنوي والثقة العالية للفوز بهذه المباراة بقيادة خليفة المزاحمي الذي بدأ النهضة الظهور بوجه آخر ومغاير عن زمن جدران ليثبت للجميع أنه قادر على إيصال المركب النهضاوي إلى شط الأمان و يخرجه من أمواج بدأت تتلاطم و تهدد بغرق سفينة العنيد ليعود من جديد و يبدأ رحلة صيد النقاط و يظهر بأفضل الصور خلال هذا الموسم الذي سيكون للذكريات لهذا المدرب ما إن تمكن من فعل ما لم يفعله من قاد النهضة في المراحل الصعبة و ملعب العنيد سيكون شاهدا على هذه الأحداث فهل يكمل الخليفة من بدأ به حيث من الملاحظ أن اللاعبين بدأوا بأخذ الثقة و القتال في الملعب و الحماس و الرغبة في الفوز فما الذي قام به المزاحمي و ما الذي غيره بهذه السرعة و هل كما يقول البعض إن النهضة يحتاج الى مدرب أب يبث الحماس أكثر من التكتيك ولكن كما تابعنا النهضة تكتيكا كان منضبطا لأبعد الحدود و هذا التكتيك هو السيناريو الذي كتبه المزاحمي ليصل الى الفوز فهل يتمكن من مواصلة العزف على نفس النغمة و يحقق ما يريد بالوصول الى النقطة الحادية والثلاثين ؟
الشباب أنهى مباراته الأخيرة بالتعادل مع الخابورة بهدف لمثله وهي النقطة التي لم تشفع له في مغادرة مراكز المؤخرة التي تبناها منذ انطلاقة الموسم ، وبات أحد الفرق المهددة بالهبوط خاصة في ظل الضعف الواضح في خط دفاعه والذي سجل نفسه كأضعف خط دفاع بالدوري مع نادي صلالة الأخير بالترتيب ، وبات على الشباب البحث عن مخرج سريع للخروج من مأزقه الحالي قبل فوات الأوان ، ونقاط اليوم الكاملة هي مطلبه الرئيسي لتحقيق هذا الهدف فيما عدا ذلك فإن المعاناة ستستمر وتزداد ومعها الضغط النفسي على اللاعبين فيما تبقى من دورينا .

حسين الزدجالي : المباراة صعبة و الشباب يريد الهروب من المؤخرة

قال حسين الزدجالي مدير الكرة بنادي النهضة إن المباراة صعبة للغاية و تكمن صعوبتها في أن العروبة يرغب في الهروب من صراع المؤخرة و يريد تحقيق الفوز بأي طريقة و لكن المعنويات لدينا مرتفعة جدا و الفريق منتش بالفوز على المتصدر العروبة و آخر ثلاث مباريات بدون خسارة فوزان و تعادل و نتمنى أن نكمل ما نحن ماضون اليه و لا توجد أي غيابات في الفريق سوى إصابة الكابتن سالم الشامسي ونتمنى له الشفاء العاجل و ننتظر مباراة تليق بسمعة الفريقين .

بدر نصيب : القتال في الملعب هو العامل المهم لتحقيق الفوز

قال بدر نصيب لاعب نادي النهضة إن القتال و اللعب برجولة في الملعب هو العامل المهم و الأساسي لتحقيق الفوز و سوف ندخل بهذا ان شاء الله و هدفنا الثلاث نقاط وسوف نسعى لتحقيقها فمعنوياتنا مرتفعة جدا و نطالب الجماهير بالحضور للملعب و الوقوف خلف الفريق و بإذن الله نحقق الفوز و الوصول الى النقطة 31 .

منصور النعيمي : الفريق بدأ يستعيد عافيته

قال منصور النعيمي لاعب نادي النهضة إن الفريق بدأ يستعيد عافيته بعد أن مر بظروف كادت أن تطيح بالفريق الى أزمة حقيقية و المصارعة على الهبوط فلولا تحقيقها الفوز على المتصدر العروبة لوجدت المعنويات هابطة و سوف تؤثر على لقاءاتنا القادمة و لكن بحمد الله و توفيقه جاء الفوز على العروبة في وقته ليعطينا الدافع المعنوي الكبير لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية و الفوز لم يأت من فراغ بل جاء بعد عمل كبير من الجهاز الفني و الاداري للفريق و تكاتف اللاعبين و إصرارهم على الفوز و بحمد الله تحقق و كذلك في هذه المباراة أمام الشباب نتمنى أن تستمر نفس الروح و العزيمة و الرغبة لتحقيق النقاط الثلاث .

البلوشي : مستعدون بشكل جيد والمعنويات عالية

قال سعيد البلوشي مدير الفريق الكروي بنادي فنجاء عن مواجهة فريقه اليوم أمام صور : الفريق مستعد بشكل جيد رغم الخسائر الأربع ، ومعنويات اللاعبين عالية ، والخسارة ليست نهاية كل شئ والفريق قادر على الرجوع ، والفريق مازال يتمسك بحظوظه كاملة سواء في الدوري أو في البطولة الآسيوية وسنتمسك بفرصتنا كاملة للنهاية .
وأضاف البلوشي : الفريق دخل في معسكر داخلي للقاء اليوم ، والجميع يدرك أهمية اللقاء ونقاطه الكاملة حتى نستمر في المنافسة على اللقب ، الصفوف مكتملة باستثناء غياب محمد المسلمي لحصوله على البطاقات الثلاث ، ونسأل الله التوفيق .
عوض سبيت : استعداداتنا عادية ومباراتنا أمام فنجاء نهائي كؤوس

قال عوض سبيت العلوي مدرب حراس المرمى بنادي صور عن مواجهة فريقه اليوم أمام فنجاء باستاد السيب : استعداداتنا عادية جدا لهذه المباراة ، ولكن في المقابل تعتبر بالنسبة لنا مباراة نهائي كؤوس ولا تقبل القسمة على اثنين ، والفريق في جاهزية تامة ولله الحمد بوجود جميع العناصر خاصة بعد تعافي الكابتن أحمد حديد وفهد صالح ، وأقمنا معسكرا ليلة البارحة في مسقط من أجل الدخول في أجواء مباراة اليوم المصيرية بالنسبة لنا ، ولدينا ثقة كبيرة باللاعبين في تجاوز المطب الحالي .

فوزي بشير : نحترم فريق مسقط ونأمل تحسين مركز الفريق

قال فوزي بشير نجم الكرة العمانية السابق ورئيس جهاز الكرة بنادي ظفار حاليا عن لقاء فريقه اليوم أمام مسقط : المباراة نأمل من خلالها تحسين نتائج الفريق وترتيبه بجدول الدوري ، ونتمنى أن نكون في نهاية الدوري بأحد المراكز الثلاثة الأولى ، حيث نبحث عن مشاركة خارجية ، وللأمانة مثل فريق ظفار لا بد أن يكون في المقدمة ، ولكن هذا حال الكرة .
وأضاف بشير : نحترم فريق مسقط فهو يقدم مستويات جيدة للغاية ، ومباراتنا أمامه اليوم لن تكون سهله للفريقين على وجه سواء ، ظفار يريد اللحاق بركب المقدمة ، ومسقط للهروب من القاع ، والفريق الذي يكون تركيز لاعبيه أكبر هو من سيقتنص النقاط الكاملة ، أما التعادل فهو لن يخدم الطرفين بطبيعة الحال .

إلى الأعلى