الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / نفط عمان يودع الأسبوع متخطياً الـ”37″ دولاراً للبرميل و”برنت” يقفز مع صعود اليوان لأعلى مستوى هذا العام
نفط عمان يودع الأسبوع متخطياً الـ”37″ دولاراً للبرميل و”برنت” يقفز مع صعود اليوان لأعلى مستوى هذا العام

نفط عمان يودع الأسبوع متخطياً الـ”37″ دولاراً للبرميل و”برنت” يقفز مع صعود اليوان لأعلى مستوى هذا العام

مسقط ـ عواصم ـ وكالات: تخطى نفط عُمان تسليم شهر مايو القادم أمس حاجز الـ”37″ دولاراً للبرميل حيث أغلق عند سعر 37ر37 دولار .. وأفادت بورصة دبي للطاقة أن سعر نفط عُمان شهد يوم أمس ارتفاعًا بلغ 39 سنتًا مقارنة بسعر أمس الأول الخميس الذي بلغ 98ر36 دولار.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مارس الجاري بلغ 27 دولارًا و40 سنتًا للبرميل منخفضًا بذلك 7 دولارات و19 سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الماضي.
وصعدت أسعار النفط أمس الجمعة بدعم من استثمارات جديدة وتراجع الدولار الذي يقلل من تكلفة الوقود على المستوردين الذين يستخدمون عملات أخرى لكن بعض المحللين حذروا من أن صعود الأسعار قد لا يدوم طويلاً في ظل استمرار تخمة المعروض العالمي.
وبلغ سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة 38.64 دولار للبرميل بزيادة 80 سنتاً أو أكثر من 2% عن سعره عند الإغلاق السابق.
وبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 40.70 دولار للبرميل بارتفاع 65 سنتاً عن سعر التسوية السابقة.
وقال متعاملون: إن معظم الدعم الذي تلقته أسعار النفط جاء من صعود اليوان لأعلى مستوياته منذ بداية 2016 أمس الجمعة مع تراجع الدولار أمام عملات رئيسية أخرى، وكانت العملة الأميركية هبطت بالفعل أمس الأول الخميس عقب إعلان البنك المركزي الأوروبي تيسير سياسته النقدية.
ويدعم انخفاض الدولار أسعار النفط نظراً لأنه يقلل من تكلفة الخام المقوم بالعملة الأميركية على دول مثل الصين بما قد يعزز الطلب على الوقود.
وذكر متعاملون أن أسعار النفط وجدت دعماً أيضاً في ضخ الصناديق أموالاً في أسواق الخام.
غير أن بعض المحللين حذروا من أن موجة صعود الأسعار قد تكون قصيرة الأمد مع استمرار تخمة المعروض العالمي خاصة وأن عقد اجتماع بين كبار المنتجين لتنسيق تجميد مستويات الإنتاج يبدو أمراً مستبعداً نظراً لأن إيران لن تلتزم بالحضور.
وقالت وكالة الطاقة الدولية أمس الجمعة: إن أسعار النفط ربما بلغت أدنى مستوياتها وتبدأ في التعافي مع بدء انخفاض الإنتاج سريعاً في الولايات المتحدة وغيرها من المنتجين غير الأعضاء في أوبك ونمو إنتاج إيران بوتيرة ليست كبيرة.
وقالت الوكالة التي تنسق سياسات الطاقة للدول الصناعية: إنها تعتقد حاليا أن الإنتاج من خارج منظمة البلدان المصدرة للبترول سينخفض بواقع 750 ألف برميل يومياً في 2016 مقارنة مع 600 ألف برميل يومياً في تقديراتها السابقة.
وأضافت: أن الإنتاج الأميركي وحده سيتراجع بمقدار 530 ألف برميل يوميا في 2016.
وقالت وكالة الطاقة التي تتخذ من باريس مقراً لها “توجد علامات واضحة على أن قوى السوق .. تحقق نتائج إيجابية وأن المنتجين ذوي التكلفة العالية يخفضون الإنتاج”.
وذكرت أن إنتاج أوبك انخفض بواقع 90 ألف برميل يوميا في فبراير بسبب تعطل الإنتاج في نيجيريا والعراق والإمارات العربية المتحدة.
وتابعت “في الوقت نفسه كانت عودة إيران للسوق أقل مما قاله الإيرانيون، ففي فبراير نعتقد أن الإنتاج (الإيراني) زاد 220 ألف برميل يومياً ويبدو في الوقت الحاضر أن عودة إيران ستكون تدريجية”.
وأشارت الوكالة إلى أنه نتيجة لهذه العوامل تراجعت المخزونات في الدول الصناعية الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للمرة الأولى في عام رغم ارتفاع مخزون الخام في وحدات التخزين العائمة.
غير أن وكالة الطاقة قالت: إنها تتوقع نمو المخزونات العالمية للنفط الخام والمنتجات النفطية كثيراً في النصف الأول من 2016 في حدود 1.5 ـ 1.9 مليون برميل يومياً لكنه سيتباطأ إلى 0.2 مليون برميل يوميا فقط في النصف الثاني مقارنة مع 0.3 مليون برميل يوميا في التقرير السابق.
وأضافت “بالنسبة للأسعار قد يكون هناك ضوء في آخر النفق الطويل المظلم لكن لا يتسنى لنا التيقن من توقيت تحقق التوازن المنشود في سوق النفط في 2017 بالضبط. من الواضح أن اتجاه التحرك الحالي هو الاتجاه الصحيح وإن كان هناك شوط طويل ينبغي قطعه”.

إلى الأعلى