الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون عام ونصف
سوريا: انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون عام ونصف

سوريا: انتخابات رئاسية وبرلمانية في غضون عام ونصف

دمشق ــ الوطن ــ عواصم ــ وكالات:

أعلنت الأمم المتحدة أمس الجمعة أن انتخابات رئاسية وتشريعية ستجرى في سوريا بإشراف الأمم المتحدة في غضون 18 شهرا. فيما ستنطلق رسميا المحادثات السورية ــ السورية بجنيف الاثنين المقبل، في وقت دعا فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إلى إشراك الأكراد في المفاوضات.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا في مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي” الروسية أن مفاوضات السلام المقررة في جنيف بين 14 و24 مارس ستتناول “ثلاث مسائل هي تشكيل حكومة جديدة جامعة، ودستور جديد وإجراء انتخابات في الأشهر الـ18المقبلة اعتبارا من موعد بدء المفاوضات أي 14 مارس الجاري”. وأضاف، بحسب الترجمة الروسية لكلامه، أن “الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستتم بإشراف الأمم المتحدة”. وتابع “آمل أن نتوصل في المرحلة الأولى من المحادثات إلى تحقيق تقدم على الأقل في المسألة الأولى” المتعلقة بتشكيل حكومة جديدة جامعة.

وأعلن دي ميستورا الأربعاء أن جولة جديدة من المفاوضات بين ممثلين عن النظام السوري والمعارضة ستتم في جنيف بإشراف الأمم المتحدة بين 14 و24 مارس الحالي. وقال إن هذه الجولة سيليها “توقف لمدة أسبوع إلى عشرة أيام وأن (المحادثات) ستستأنف بعدها”. وأوضح أن المحادثات ستصل في قاعات منفصلة مع ممثلي النظام والمعارضة على حدة.

ونظمت جولة سابقة من المفاوضات في جنيف في فبراير، لكنها لم تتمكن من الإقلاع عمليا نتيجة رفض المعارضة الدخول في صلب المحادثات السياسية قبل وقف القصف على المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

ودعت الحكومة السورية في فبراير إلى انتخابات تشريعية في 13 أبريل. ومنذ 27 فبراير، تسري في سوريا هدنة دعت اليها روسيا والولايات المتحدة.

إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إلى اشراك الأكراد في مفاوضات السلام حول سوريا، الأمر الذي تعارضه تركيا بشدة. وصرح لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصيني وانج يي في موسكو أن “إطلاق المحادثات دون مشاركة هذه المجموعة سيكون مؤشر ضعف من جانب الأسرة الدولية”.

وتابع “سيكون انتهاكا لحقوق مجموعة كبيرة ومهمة من سكان سوريا”، مضيفا أن استبعاد الأكراد من مفاوضات السلام حول سوريا “سيغذي طموحات الذين لا يريدون البقاء ضمن سوريا بل يريدون تقسيمها”. ومضى لافروف يقول “على ستافان دي ميستورا أن يتخذ القرار الصائب. نحن على اتصال معه مرارا ونعبر عن موقفنا بحزم. وقمنا بذلك مجددا أمس”.

وعند سؤال دي ميستورا أمس قبل تصريحات لافروف التي نقلتها وكالة “ريا نوفوستي” الرسمية، علق أنه “لا يعتزم توجيه دعوات جديدة” إلى مشاركين غير الذين حضروا الجولة الأخيرة من المفاوضات.

من جانبها، أكدت ما تسمى بـ “الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة” السورية عزمها على المشاركة في مفاوضات جنيف المقررة الاثنين المقبل، وفق ما اعلنت في بيان الجمعة. وأفادت بأنها “ستشارك في جولة المفاوضات المرتقبة في جنيف يوم الاثنين وذلك بناء على التزامها بالتجاوب مع الجهود الدولية المخلصة لوقف نزيف الدم السوري وإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا”.

إلى الأعلى