السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ

مبتدأ

إطلالة اسبوعية متجددة تتمثل في نوافذ أدبية فكرية يطل من خلالها (أشرعة) الثقافي على الواقع الأدبي في السلطنة، مجسدا عناوين وأفكارا مختلفة، حيث حضور الكتاب والأدباء العمانيين والعرب.
في هذا الأسبوع يتواصل معنا الأديب والروائي محمد عيد العريمي برؤية سردية مختلفة تمنح القارئ التأمل حيث خصوصية المكان والزمان. أما الأديب والشاعر سماء عيسى فيقدم لنا مقالا بعنوان “عبدالله الطائي .. رحابة الإبداع العماني” وهنا يخبرنا سماء عيسى أن عبدالله الطائي جاء كنيزك مفاجئ في الحركة الأدبية المعاصرة، وعمل جاهداً بحكم تكوينه الثقافي المتقدم، على تجديد الأدب العماني وإثرائه، سواء كان ذلك على ريادته لكتابة تجارب الرواية والقصة القصيرة والمسرح، أو التحديث الأساسي الذي أجراه في الشعر العماني، أو تأسيسه لكتابة فن المقالة، وإعادة كتابته للتاريخ العماني عبر روح منهجية وعملية في كتابه الهام: تاريخ عمان السياسي.
أما الدكتور سيف بن سالم الهادي فيقدم لنا قراءة في الخطاب الديني في وسائل الإعلام الرسمية .. التجربة العمانية نموذجا، وهنا يقدم قراءة تشتغل على الإعلام العماني ونظريته في التعايش المذهبي والعرقي كنموذج للتعايش والوئام الإنساني، والمقادير التي حققها خلال خمس وأربعين سنة منذ انطلاق النهضة المباركة، وهو يعد مرحلة تمهيدية للحديث عن مبدأ حوار الحضارات وتعزيز العلاقات الإنسانية بين بيني البشر.
أما الدكتور حمود الدغيشي فيقربنا من تجربة الشاعر عبدالله البلوشي وواقع السرد الذاتي فيشير إلى أن لغةُ عبدالله البلوشي في سيرته الذاتية ” حياة أقصر من عمر وردة ” بدت لغةُ عبدالله البلوشي في سيرته الذاتية ” حياة أقصر من عمر وردة ” شاعريَّةً، تضجُّ بالتخييل والأحلام، لا سيما وهو يسرد علاقاته الحميمةَ بالآخر .
أما الدكتور وليد أحمد السيد فيطلعنا على قراءة عنونت بـ”أهمية الثقافة المجتمعية في الحفاظ على التراث العمراني” مشيرا فيها إلى أن الكثير من الدراسات والبحوث الحديثة تعالج موضوع الحفاظ على التراث العمراني من زوايا نظر متعددة، لكن أبرزها ما يربط عملية المحافظة التاريخية بعوامل ثقافية لها جذور وامتدادات تاريخية من ناحية، ولها إفرازات إقتصادية من ناحية أخرى. ويلاحظ أيضا أن التعليم بات يلعب أيضا دورا محوريا في رفد توجه الحفاظ التراثي، ليس فقط على المستوى التخصصي ولكن بات يمتد ليشمل مراحل التعليم الأساسي.
أما الشاعرة والكاتبة وفاء الشامسية فتتواصل معنا حيث رؤيتها الإبداعية حول البنية المدحية في الشعر العماني، وتصف البنية الخارجية للقصيدة أنها تتكون من عدة مكونات، وسيتم التركيز على ثلاثة منها: المقدمة، والألفاظ، وحسن التخلص. وقد درج الشعراء العمانيون على نهج من سبقهم في البدء بمقدمات غزلية أو طللية أو وصف للطبيعة، ليأتي بعد ذلك غرض القصيدة الأساسي ومرد هذا في اعتقادي رغبتهم في الحفاظ على القالب الكلاسيكي والمنهجية التي سارت عليها القصيدة في بداية ظهورها في العصر الجاهلي.
مع عناوين أخرى متنوعة يأتي بها أشرعة في عدده الحالي.

إلى الأعلى