الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / يا ربَّة الحسن

يا ربَّة الحسن

يا ربَّة الحسن جودي للهوى طِبَّه
فحالتي حالةٌ لو تسألي صعبة !
ربُّ الهوى والوفى ” قلبي ونبضته ”
وكيف يهنى عُبيدٌ هاجرٌ ربه !
العِلمُ في مُقلتي فلتقرئي وثقي
الحِبرُ مُستأمِنٌ في لوحِها سكْبَه
فيممي للقا كي توقني أبداً
بأنَّ لي مُقلةً للحُزنِ مُنصبَّه
وعزَّنِي مِعطَفٌ .. ما نِلتُ رحمَتَهُ
فأين لي ماسِحٌ من دمعةِ الغُربة ؟
بلاقِعٌ أضلُعِي ما مرَّها أحدٌ
سِوى شحيحِ العطا..أو فلنقُل أشبَه
مراتِعي سامَها صيفٌ هوامِلُهُ
سُودٌ ولكنهـا من جودِها جدبَة
فهل يُضِيرُ العطا خصبٌ لمُرتبعي؟
ومَن ومَنْ إن ذوى ينعيه أو يأبه ؟
سِواك يا سائراً في قفره سُحُباً
كأنَّهُ إذ هـمى ميزابُ أو قُربة
فكُن كما ينبغي-لا مثلما زعموا:
الحُبُّ في شِرعَة العُشاقِ كاللعبة

حمد الحراصي

إلى الأعلى