الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / أشرعة / أثر الدورات التدريبية بمرسم الشباب في تنمية مهارات النحت لدى الفنانين العمانيين ( 2 – 2 )

أثر الدورات التدريبية بمرسم الشباب في تنمية مهارات النحت لدى الفنانين العمانيين ( 2 – 2 )

دورات النحت والتوصيات

إعداد: علي بن سليمان بن عبدالله الجابري
دورات النحت بمرسم الشباب:
أضاف مرسم الشباب قيمة تأسيسية مشرفة في نشأة الفن التشكيلي في عمان وصفحة مشرقة في تاريخ ومسيرة التشكيليين العمانيين كافة. إذ عني منذ تأسيسه بتنمية المواهب والقدرات وصقل الامكانات وتحفيز الطاقات الشابة على الظهور والنمو من خلال وضع وتنفيذ برامج مكثفة تعنى بإقامة الحلقات الفنية والدورات التدريبية وتهيئة المدربين المتخصصين في مجالات الفنون نظريا وتطبيقيا. وكان من بين مخرجات الدورات الأولى من تميز في فنه، ومنهم من عد من رواد الحركة التشكيلية، وبعضهم من تفرد في تجربته، ونفر منهم من تبوأ مناصب قيادية في إدارة الحركة الفنية في مؤسسات أخرى. وواصلت فئة متقدمة من الشباب مسيرتها ومشاركاتها في معارض محلية وعربية ودولية. وقد حقق مرسم الشباب خلال ربع قرن من مسيرته المثمرة، ما لم تحققه مؤسسات وأكاديميات ومعاهد متخصصة في الفنون التشكيلية بإمكاناته البسيطة التي لا تقاس أبدا مع الكيانات المشابهة، وجاءت الدورات وحلقات العمل خلال الاعوام الماضية كالتالي:
- حلقة عمل الجرافيك، حاضر فيها الأستاذه فوزية الهشيري من تونس1993م
- حلقة التصوير الجداري حاضر فيها الدكتور فاروق بسيوني من مصر 1995م
- حلقة فن الباتيك الشمعي بمسقط حاضر فيها الدكتور شعيب محمد من مصر 1997م
- دورة التصوير الزيتي بصحار حاضر فيها الدكتور أحمد باقر من البحرين 1997م
- دورة الخزف بمسقط حاضر فيها الأستاذه وفاء الهضيبي من المغرب 1998م
- حلقة فن الحروفية بصور حاضر فيها الأستاذ ياسر المرضي من السودان والفنان إدريس الهوتي 1999
- حلقة النحت بمسقط حاضر فيها الدكتور مصطفى علي من سوريا 2000م
- حلقة التصوير الجداري بمسقط حاضر فيها الفنان على مقوص من سوريا 2000م
- حلقة الرسم بالألوان الزيتية بمسندم حاضر فيها الفنان أنور سونيا والفنان إدريس الهوتي 2001
- حلقة المجسمات بالبريمي حاضر فيها الأستاذ عبدالحميد الزبيدي من العراق 2003م
- حلقة الموزاييك بصحار حاضر فيها الفنان أنطونيو ريبيرو من البرتغال 2004م
- حلقة الرسم بالألوان المائية المتوسطة بنزوى، حاضر فيها الفنان حسين الحجري والفنان إدريس الهوتي 2005
- حلقة الرسم بالألوان المائية المتقدمة بصور، حاضر فيها الفنان حسين الحجري والفنان إدريس الهوتي 2006
- حلقة التصميم الفني بمسقط حاضر فيها الفنان إدريس الهوتي والفنان علي الهنائي 2007
- حلقة فن الحروفية بصلالة حاضر فيها الفنان سامي الغاوي والفنان إدريس الهوتي 2008
- حلقة التجسيم بالأسلاك والمعادن بالبريمي ( مبتدئة ) حاضر فيها الفنان علي الهنائي والفنان عبدالرحيم الهوتي 2009 .
- حلقة التجسيم بالأسلاك والمعادن بصحار (متقدمة) حاضر فيها الفنان علي الهنائي والفنان عبدالرحيم الهوتي 2010 .
- حلقة فن الجرافيك (الحفر) بجامعة نزوى، حاضر فيها الدكتور أحمد سليمان والفنان سيف العامري 2011
- حلقة النحت على الرخام بولاية صور، حاضر فيها الفنان ايوب البلوشي 2012 .
- حلقة النحت على الخشب في محافظة مسندم، حاضر فيها الفنان أيوب البلوشي والفنان علي الجابري 2013
- حلقة الخزف في ولاية المصنعة ، حاضر فيها الدكتور / بدر المعمري و الدكتور قيس الصالحي 2014
ومن الملاحظ من خلال استعراض ورش مرسم الشباب التوجه والتركيز خلال الاعوام الاخيرة على مجالات النحت المختلفة حيث تنوعة الخامات بداية بالحديد والمعادن الذي فتح الطريق أمام مجموعة من الفنانين للخوض في غماره والانسجام مع آلياته، ثم استخدام الرخام الذي لاقى قبولا ورواجا حيث تزخر السلطنة بكميات هائلة ومتنوعة منه استفاد النحاتين منها في اعمالهم، ثم حلقة الخشب التي تمكنت من نقل المهارات الاساسية للتعامل مع الخشب الذي يعد من الخامات النفيسة في النحت، وأخيرا الخزف الذي استهوى عددا كبيرا من النحاتين لسهولة التعامل معه وامكاناته العالية في التشكيل.

توجهات مخرجات دورات النحت بمرسم الشباب:

لقد أفرزت حلقات ودورات مرسم الشباب في مجالات النحت المختلفة خلال دوراتها في الولايات مجموعة من النحاتين العمانين الذين شقوا طريقهم في هذه المجالات، حيث تتنوع الخامات المستخدمة للنحت كالتالي:
التيراكوتا (Terra Cotta):
تعتبر من أقدم الخامات المستخدمة في النحت في عصور ما قبل التاريخ، كما استخدمها قدماء المصريين والإغريق والصينيين وشعوب الهند علي مستوي فني عالٍ. ويتم فيها تجهيز الطينة الأساسية داخل إطار معدني ثم تحرق بطريقة لا تكلف كثيراً، وتتميز بسهولة الاستخدام وقوة تحملها حيث لا تتعرض للتلف أو التآكل أو التشقق إلا أنه يمكن كسرها لأي تصادم يقع عليها. ويمكن استعمال الطينات ذات الألوان المختلفة أو بإضافة طبقات من الطلاء الزجاجي حيث تثبت علي سطح التمثال أثناء عملية الحرق الثانية في الفرن المعد لذلك أو في الفرن العادي.
البرونز والمعادن الأخرى (Bronze and other):
تم استخدام هذه المادة بعد استخدام الطين لفترة طويلة من الزمن لكن تاريخه يرجع للوراء حتى العصر البرونزي نفسه من 3000-1000 ق . م. وفيه يستطيع المثال عمل نموذجه الأصلي من الطين ثم صبه بمعدن البرونز دون أية صعوبة كما يمكن إعادة الصب مرات متعددة. والميزة الكبرى في ذلك المعدن هو قدرته علي التماسك وعلي الثني وعدم التشقق أو الكسر ويظهر تطبيق هذه الخامة بوضوح في عمل التماثيل التي بها انحناءات أو حركة.
النحاس الأصفر (Brace):
من الخامات التي تم استخدامها قديماًً حيث كان يطرق إلي ألواح معدنية أما اليوم فهو يستخدم في أعمال السباكة. ويتميز بدقة لمعان سطحه إلا أنه ينطفئ إذا لم يحفظ بطريقة جيدة.
النحاس الأحمر (Copper):
هذا المعدن له مزايا عديدة أتاحت له الاستخدام علي عصور التاريخ منها قابليته للطرق لأنه أكثر ليونة من النحاس الأصفر، ويقاوم التآكل عند تعرضه للجو، لا يتطاير عند صهره مثل البرونز، وبإضافة معدن الصفيح له يصبح أساساُ لجميع أنواع البرونز والنحاس الأصفر وغيرها من المعادن، وبتحويله إلي ألواح مثل الذهب والرصاص والقصدير والصفيح يمكن تشكيلها إلي أشكال مجسمة ذات أبعاد ثلاثة أو أشكال بارزة.
الحديد (Iron):
يمكن استخدامه كخامة من خامات النحت لكن بعد طرقه والذي يعرف باسم الحديد المطروق أو المطاوع، ويتم تشكيله بواسطة جهاز اللحام للحصول علي أشكال لها طابع خيالي.
الصلب والألومنيوم (Steel & Aluminium):
من الخامات التي تلت ظهور الخامات القديمة في عصور ما قبل التاريخ والحضارات بأنواعها، حيث يزداد اكتشاف الخامات يوما بعد آخر.
الحجارة (Stone):
إن كانت الحجارة أكثر صعوبة في الاستعمال عن الطين الذي يمكن تشكيله وصبه بسهولة، إلا أنها أكثر بقاء من التيراكوتا كما أنها أكثر لمعانا من البرونز. وعلى الرغم من عدم توافر السرعة في إنجاز الأعمال بالحجارة إلا أنها تتميز بالقوة والصلابة وتتجاوب مع التيار المعماري وخير مثال علي ذلك تلك التماثيل والمعابد المنحوته من الحجر البازلت أو الجرانيت في الحضارة الفرعونية القديمة التي ظلت باقية حتى الآن منذ آلاف السنين.
الخشب (Wood):
للخشب عيوب ومزايا، إلا أن عيوبه تطغي علي مزاياه فهو مادة تتآكل نسبياً، وعرضة للتشقق نتيجة لتغيير درجة الحرارة، ويتقوس من الرطوبة، ويتفتت نتيجة لهجمات حشرة السوس. كما أن هناك بعض أنواع من الأخشاب تفرض طريقة لنشرها وتحد من حرية الفنان لطبيعة أليافها، ومن الناحية الأخرى نجده أخف وزناً من الحجر، وخامة تتجاوب مع أعمال الدهان، رخيص التكاليف، كما يمكن تطويعه بسهولة في الأشكال الصعبة التي توجد بها انحناءات أو حركة عميقة.
تعددت اتجاهات النحاتين العمانيين في خامات النحت المختلفة حسب توجهات المرسم في ورشه المختلفة حيت نجد أن ورش تشكيل الحديد أبرزت في المعارض السنوية الفنان عبدالرحيم الهوتي الذي له نتاج متنوع في التشكيل بالحديد تناول في معظمها والانسان والكائنات الحية، إضافة إلى الفنان عبدالكريم الرواحي الذي يعمل في مجال تشكيل الحديد مستخدما الانسان كعنصر سيادة في أعماله التي سجلت حضورها خلال الأعوام الأخيرة في معارض مرسم الشباب والجمعية العمانية للفنون التشكيلية.
إن النحاتات مريم المرهوبي وخلود الشعيبي وفايزة الوهيبي من إفرازات ورش النحت على الرخام حيث اتجهت كل منهن إلى نحت الرخام ولهن تجاربهن الخاصة في مجال النحت على الرخام تميل الى النحت التجريدي المعاصر، وتعد تجربتهن متفردة على مستوى الخليج حيث لا وجود لنحاتات خليجيات يشتغلن على الرخام.
والنحات علي الجابري له أعماله النحتية التي جمع فيها بين الرخام والخشب مولفا بينها بعلاقات مستوحاة من التراكيب والتكوينات الموجودة في الطبيعة، ومقدمة بأسلوب فريد قائم على البساطة في الكتلة وتقليد عوامل التعرية في ترك تأثيرات بسيطة وعفوية على أسطح المنحوتة، وقد سجلت حضورها في المعارض الداخلية والخارجية.
وهناك مجموعة من النحاتين الذين يتنقلون بين خامة نحتية وأخرى باحثين عن ذواتهم فيها لم يستقروا بعد على خامة معينة إلا أنهم في طريقهم الى التميز في أحدها كالنحات أحمد الشبيبي الذي يتجه إلى النحت الخزفي علاوة على تجاربه في الخشب والرخام، والنحات خلفان الرواحي الذي استفاد من الورش المختلفة وله مشاركات في نحت الخشب.

تأثير النحاتين العمانيين في الحراك الفني بسلطنة عمان:
لم يكن للفن بأشكاله المختلفة حضور قوي في الساحة العمانية عدا تجربة الفنان العماني الرائد أيوب ملنج البلوشي والنحات سالم المرهون وبعض الفنانين الذين قدموا تجارب في النحت إضافة إلى تجاربهم في المجالات المختلفة كالفنان سليم سخي والفنان رشيد عبدالرحمن والفنان عيسى المفرجي والفنان علي الهنائي.
إن تجربة النحات العماني ايوب ملنج البلوشي في النحت تحمل المعاناة ذاتها ضمن صياغات وطرق ومعمار النحت القائمة في الفن الحديث ، ان تردد بعض النحاتين من فوضى تجريب المواد المختلفة يجعلهم بحاجة الى التنوع المطلوب في الممارسة دون الاقتصار على نوع واحد من مادة النحت على الرغم من ميل وحب الفنان الواحد الى مادة معينة محددة يراها تخدم تجربته بصياغة اسهل واحب الى نفسه وربما تعينه على توصيل افكاره الى الاخرين بيسر افضل من استخدام مادة اخرى. من هذا ينطلق النحات ايوب بميله الشديد الى استخدام مادة الخشب. واحيانا مادة الرخام التي تأخذ منه جهدا ووقتا وامكانية على الاخراج العام كما في عمله (عازف) الذي استخدم فيه مادة الرخام 1998.
عندما توجه مرسم الشباب لتقديم الدورات في مجالات النحت بدأت معالم النحت العماني بالظهور حيث سجلت المنحوتات في الخامات المختلفة حضورها في المعارض المختلفة في سلطنة عمان مما أثرى الحراك الفني وذائقة المتلقين لأعمال النحت، ومن خلال ملاحظة الأعمال في المعارض السنوية نجد تزاحم الأعمال النحتية وتنوع في الخامات والأساليب.
ومن ناحية أخرى جاءت نتاجات الدورات المتتالية واضحة في توجه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالبريمي لإقامة ملتقى النحاتين العمانيين والذي نتجت منه اثنتا عشرة منحوتة ميدانية من الرخام تقف شامخة في أرجاء محافظة البريمي، ثم مبادرة بلدية مسقط من خلال التعاون بين اللجنة المنظمة لمهرجان مسقط ووزارة التراث والثقافة لتنظيم ملتقى النحاتين العرب بمسقط والذي سجل فيه النحات العماني حضوره.
إن النحاتين العمانيين من مخرجات دورات النحت خلال الاعوام الاخيرة اسهموا في تنوع المجالات الفنية في سلطنة عمان واثراء حراك النحت في السلطنة، إضافة الى كونهم يعملون في قالب واحد من حيث التعاون وتبادل الخبرات ويتجمعون في مناسبات مختلفة من اجل العمل في حلقات عمل جماعية كمخيم النحاتين وغيرها من المناشط، نتيجة لتعايشهم وترابطهم خلال فترات دورات النحت.

توصيات الدراسة:
- الاستمرار في تقديم الدورات الخاصة بمجالات النحت المختلفة.
- توفير الخامات والأدوات اللازمة للنحت حيث أنها شحيحة في الأسواق العمانية.
- اشراك النحات العماني في فعاليات النحت الدولية لزيادة خبرته واستفادته من تجارب النحاتين العالميين ونقل تجربة النحت العماني.
- تبني المعنيين بالفن التشكيلي العماني إقامة ملتقيات النحت وتدويرها بين محافظات السلطنة لنشر ثقافة الفن التشكيلي وإثراء الجانب الجمالي من خلال الأعمال النحتية.
- إفراد معرض سنوي للنحت يشارك فيه النحاتون في مجالات النحت المختلفة.
- استضافة فنانين وأكاديميين من خارج السلطنة لتقديم دورات متقدمة في مجالات النحت المختلفة.
- تبني مرسم الشباب تقديم دورات في صب المعادن كالبرونز والحديد والنحاس وغيرها حيث تفتقر الساحة العمانية إلى فنانين يعملون في هذا المجال.
- تكرار الدورات المهمة في مجالات النحت كالصب بالخامات المختلفة ونحت الخشب والرخام حتى يستفيد منها أجيال مختلفة من الفناين.
- إقامة متحف مفتوح يضم المنحوتات الميدانية ليكون مرجعا للفنانين والدارسين والجمهور.
- نقل تجارب ورش المرسم من خلال حلقات عمل مصغرة في أفرع المرسم في ولايات السلطنة.
- فصل حلقات الفنون التشكيلية عن الملتقى الأدبي حتى يتطور العمل فيها من خلال الوقت والتنظيم المحدد لها.
- تنظيم ندوة تسلط الضوء على النحت العماني وتعطي مساحة للنقد الفني الداعم لممارسات النحاتين العمانيين.
- التسويق للنحات العماني من خلال التعاون بين المؤسسات الحكومية المعنية بالفن التشكيلي والقطاع الخاص.
خاتمة:
إن للفن التشكيلي أثره المباشر في تطور الأمم والثراء الثقافي للشعوب والنحت من أهم المجالات الفنية التي تعمل على الربط بين الفنان والمجتمع من خلال الإقتراب من أعماله، ويعد مرسم الشباب من الجهات الرسمية القائمة على تنشيط دورالفنان التشكيلي ودعم مهاراته وقد عرضت الدراسة لدور مرسم الشباب في ورش النحت خلال الأعوام الماضية، وتوجهات مخرجات هذه الورش وتأثيرهم على الحراك الفني في سلطنة عمان، ثم طرحت مجموعة من التوجيهات من شأنها دعم هذا المجال والإرتقاء به.

المراجع:
1- البسيوني، محمود(2001): الفن في القرن العشرين، مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، مصر.
2- جي. إي. مولر ، وفرانك ايلغر(1988): مئة عام من الرسم الحديث، ترجمة: فخري خليل، دار المأمون للترجمة والنشر، بغداد، العراق.
3- خضر، محمود يوسف (2002):تاريخ الفنون الاسلامية، دار السويدي للنشر والتوزيع والاعلان، الامارات العربية المتحدة.
4- الربيعي، شوكت (2002)، الفن التشكيلي في عمان وأبرز الفنانين http://www.tamol.net/tamolnet/index.php/permalink/4013.html
5- موسوعة لاوس، شبابنا(2002): تاريخ الفن، ترجمة: فريد انطوانيس، دار عويدات للنشر والطباعة، لبنان.
6- ناتالي دارجون (2009): موسوعة الفنون الجميلة الرسم، ترجمة: أنطوان إ. الهاشم، عويدات للنشر والطباعة، لبنان.
7- وزارة التراث والثقافة(2014): التقرير السنوي لمرسم الشباب.
8- E.H.Gombrich(2006):The Story of Art. Phaidon Press Limited.London.UK

إلى الأعلى