الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الصدر يدعو إلى اعتصام ضد الفساد أمام (الخضراء) الجمعة القادم

العراق: الصدر يدعو إلى اعتصام ضد الفساد أمام (الخضراء) الجمعة القادم

داعش يشن هجوما على حقلين نفطيين شرق تكريت

بغداد ـ وكالات: دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس العراقيين الى ان يبدأوا يوم الجمعة المقبل اعتصاما امام بوابات المنطقة الخضراء المحصنة حتى انتهاء المهلة التي حددها لرئيس الحكومة حيدر العبادي لاجراء اصلاحات بعد عشرة ايام على بدء التحرك. وقال الصدر في بيان اصدره مكتبه “اوجه ندائي التاريخي هذا لكل عراقي شريف” من اجل “بدء مرحلة جديدة من الاحتجاجات السلمية الشعبية مرحلة تقومون بها بالاعتصام امام بوابات الخضراء حتى انتهاء المدة المقررة اعني 45 يوما”.
وامهل الصدر رئيس الحكومة في 13 فبراير الماضي 45 يوما لاجراء اصلاحات حكومية. ويفترض ان تنتهي هذه المهلة بعد عشرة ايام على بدء الاعتصام امس الاول. ويطالب الصدر بانهاء المحاصصة السياسية التي اقرها كبار قادة الاحزاب السياسية الحاكمة للعراق منذ 13 عاما واختيار وزراء تكنوقراط، وفتح ملفات الفساد التي ارتكبتها الأحزاب الكبرى. وتقع المنطقة الخضراء الشديدة التحصين على ضفاف نهر دجلة وسط بغداد، وتضم مقار الحكومة وعددا من السفارات الاجنبية وابرزها سفارتا الولايات المتحدة وبريطانيا. وقال الصدر “استعدوا ونظموا اموركم من اجل اقامة خيم الاعتصام السلمي فهذا يومكم لاجتثاث الفساد والمفسدين من جذورهم وتخليص الوطن من تلكم الشرذمة الضالة المضلة”. واضاف “عليكم الرجوع في ذلك إلى اللجنة المنظمة لذلك، الاعتصام الوطني السلمي وليبدأ من الجمعة القادم بتوفيق من الله وبإسناد من الشعب”. وكان عشرات الآلاف من اتباع التيار الذي يتمتع بشعبية كبيرة تظاهروا وسط بغداد للمطالبة بإصلاحات حكومية جوهرية ومحاربة الفساد، ليوم الجمعة الثالث منذ انطلاق موجة الاحتجاجات. وكان المقرر ان تقام تظاهرات امام ابواب المنطقة الخضراء، لكن الصدر تراجع قبل ساعات وحول مسارها الى ساحة التحرير، بعد ان قدم رئيس الورزاء ليل الخميس الجمعة وثيقة الاصلاح الحكومي، التي تضم معايير اختيار وزراء تكنوقراط. من جهة اخرى صرح مسؤول بارز في قوات البيشمرجة الكردية امس السبت ان قوات البيشمركة أحبطت هجوما لداعش وقتلت أربعة انتحاريين من التنظيم حاولوا التسلل الى قضاء الدبس شمال غربي مدينة كركوك / 250كم شمال بغداد./ وقال كمال كركوكي مسؤول محور غربي كركوك في قوات البيشمرجة التابع لقضاء الدبس شمال غربي كركوك في تصريح صحفي إن أربعة انتحاريين من تنظيم داعش حاولوا الاقتراب من قوات البيشمركة لكنهم واجهوا نيران كثيفة وتصديا كبيرا من قوات البيشمركة وتم قتل أربعة انتحاريين قبل ان يتمكنوا من تفجير انفسهم. وأضاف أن يقظة وانتباه قوات البيشمركة حالت دون تمكن الانتحاريين من الوصول إلى اهدافهم قرب ثكنات قوات البيشمركة. يذكر أن قضاء الدبس الذي يضم حقل بأي حسن النفطي الذي تتولى البيشمركة حمايته بشكل كامل يشهد بين فترة واخرى هجمات لعناصر داعش . وتخضع مناطق جنوب وغرب مدينة كركوك لسيطرة عناصر داعش منذ يونيو عام 2014 . كما أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين امس السبت مقتل سبعة من عناصر تنظيم (داعش) وأربعة من القوات الأمنية في هجوم شنه عناصر داعش على جبال مكحول وحمرين / 40 كم شرقي تكريت ./ وقال المصدر إن عناصر داعش شنوا هجوما على مواقع أمنية في جبل مكحول شمال وجنوب جبال حمرين في منطقة الزركة وحققوا تقدما قبل أن تسيطر القوات الأمنية على الموقف فيما ارسلت تعزيزات الى جميع المحاور. كان مصدر أمني قال إن عناصر داعش شنوا فجر اليوم هجوما على القوات الامنية والحشد العشائري في حقلي عجيل وعلاس النفطيين بجبال حمرين النفطيين بقصف مدفعي مركز، مشيرا الى سقوط قتيل واحد من عناصر الحشد العشائري. من جهتها اعلنت بريطانيا امس انها سترسل المزيد من العسكريين الى العراق لتعزيز مهمة تدريب القوات المسلحة العراقية التي تكافح مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية. وصرح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون ان 30 عسكريا بريطانيا اضافيا سيتم نشرهم من اجل عمليات تدريب على المسائل اللوجستية وتشييد الجسور اضافة إلى طاقم من الاطباء المختصين. وبذلك سيرتفع عدد البريطانيين الذين يقومون بمهام تدريب في العراق إلى 300. ومن المقرر ان ينتشر العسكريون البريطانيون الثلاثون في معسكرات تدريب في بسماية والتاجي قرب بغداد. واكد فالون ان “تقدما متينا” تحقق في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية. واضاف الوزير البريطاني “هذا هو الوقت الذي علينا ان نكثف فيه التدريب للقوات العراقية في الوقت الذي تعد فيه لعمليات في مدن اساسية مثل الفلوجة او الموصل”. واضاف ان مهمة التدريب هذه “الى جانب ضربات سلاح الجو البريطاني تؤكد الدور الحاسم الذي تلعبه قواتنا المسلحة في مكافحة داعش”. وتقصف طائرات بريطانيا اهدافا لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق. فقد شنت طائرات تورنيدو وتايفون الاربعاء اربع هجمات في شمال العراق وغربه. وفي اليوم التالي شنت طائرات خمس ضربات في المنطقة نفسها حيث دمرت مخبأ للأسلحة ومواقع اخرى لمسلحي تنظيم داعش، كما اعلنت وزارة الدفاع البريطانية. على صعيد اخر اعلن مصدر امني بمحافظة صلاح الدين امس ان عناصر تنظيم (داعش) شنوا هجوما على حقلين نفطيين شرق تكريت170/كم شمال بغداد. وقال المصدر ان”عناصر داعش شنوا فجر امس هجوما على القوات الامنية والحشد العشائري في حقلي عجيل وعلاس النفطيين بجبال حمرين النفطيين40/كم شرقي تكريت بقصف مدفعي مركز، مشيرا الى سقوط قتيل واحد من عناصر الحشد العشائري. وتدور الان اشتباكات مع القوات الامنية وتدخل من الطيران المروحي العراقي.

إلى الأعلى