الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / عباس يطرح مبادرة جديدة لحل أزمة المعلمين ويطالبهم باستئناف العام الدراسي
عباس يطرح مبادرة جديدة لحل أزمة المعلمين ويطالبهم باستئناف العام الدراسي

عباس يطرح مبادرة جديدة لحل أزمة المعلمين ويطالبهم باستئناف العام الدراسي

جدولة اتفاق 2013..وصرف 10% زيادة في بند طبيعة العمل

القدس المحتلة ـ الوطن:
طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مبادرة جديدة لحل أزمة اضراب المعلمين والتي استمرت اسابيع، تقضي بإتمام تطبيق الاتفاق الموَّقع مع الحكومة واتحاد المعلمين عام 2013 كاملا، ومنح المعلمين زيادة طبيعة العمل بنسبة 10% موزعة بالتساوي مع بداية عام 2017 و2018، والعمل على دراسة وضع الإداريين وِفق الاتفاق الموقع في 18/2/2016، وان ما تم الاتفاق عليه حول المتأخرات تدفع على أربع دفعات قبل 1/9/2016.
كما قرر الرئيس بالتشاور مع مفوض عام المنظمات الشعبية، تصحيح أوضاع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بالوسائل الديمقراطية.
وبناء على ذلك، دعا الرئيس في خطاب وجهه إلى الأسرة التربوية عبر شاشة تلفزيون فلسطين ظهر أمس السبت، الإخوة المعلمين والمعلمات والعاملين في وزارة التربية والتعليم كافة، إلى الدوام لإنقاذ العام الدراسي والحفاظ على مسيرتنا التعليمية.
وقال عباس في كلمته: منذ اللحظة الأولى تابعت باهتمام بالغ قضيتكم، وإيمانا مني بعدالة مطالبكم، وتقديرا لمكانتكم كمُربي أجيال، وبالتشاور مع دولة رئيس الحكومة الذي يحظى وحكومته بثقتي، ولكون اتحاد المعلمين إحدى قواعد منظمة التحرير الفلسطينية، والذي كان له دور مميز في مسيرتنا النضالية إلى جانب اتحاداتنا كافة، ومن واجبنا الحفاظ عليه، وعدم المساس به، ونرفض أي محاولة تهدف إلى ايجاد أي بدائل إلا من خلال الأساليب الديمقراطية حسب القوانين والأنظمة المعمول بها.
وجاء في المقررات أن يتم إتمام الموَّقع مع الحكومة واتحاد المعلمين عام 2013 كاملا.
كما ينص على منح المعلمين زيادة طبيعة العمل بنسبة 10% موزعة بالتساوي مع بداية عام 2017 و2018 رغم الظروف المالية الصعبة وشُح الموارد المالية والإمكانات.
وسيتم العمل على دراسة وضع الإداريين وِفق الاتفاق الموقع في 18/2/2016.
وقرر الرئاسة بعد التشاور مع مفوض عام المنظمات الشعبية تصحيح أوضاع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين بالوسائل الديمقراطية.
وحول طريقة سداد ما تم الاتفاق عليه حول المتأخرات تدفع على أربع دفعات قبل 1/9/2016.
ودعا عباس المعلمين والمعلمات والعاملين في وزارة التربية والتعليم كافة، إلى الدوام الأحد ، لإنقاذ العام الدراسي والحفاظ على مسيرتنا التعليمية، مع إدراكي بأنكم أهل للمسؤولية، وأن وطنيتكم تدفعكم إلى تلبية نداء فلسطين.

من جانبه

كشف رئيس الوزراء رامي الحمد الله عن الاقتراب من انهاء الازمة، خلال فترة “قريبة جداً”.
وقال في تصريحات صحافية “تحدثنا مع الرئيس الفلسطيني للتوصل الى حل نهائي للأزمة”.
وتابع “الموارد البشرية هي الأهم بالنسبة لنا، لكن مواردنا المالية محدودة، وأوضاعنا المالية صعبة جداً، خاصة أن التمويل (الدعم الخارجي) نقص بنسبة 45% العام الماضي، ولا نعلم كيف ستكون عليه الأمور هذا العام”.
وناشد رئيس الوزراء، المعلمين والمعلمات مجدداً إلى العودة للمدارس، وبالتالي انتظام العملية التعليمية، وقال: نناشد المعلمين والمعلمات الذين نحترمهم ونقدرهم ونجلهم، أن يعودوا إلى العملية التعليمية .. أؤكد أن التعليم من أهم أولوياتنا كما الصحة.
ولم يتطرق الحمد الله إلى تفاصيل المبادرة المزمع طرحها من الحكومة، لكنه عاد يقول “الحكومة ستطرح مبادرة، من خلال القيادة ومن خلال الرئيس، رغم كل الإمكانيات المحدودة، ونقص الموارد المالية”.
واستطرد “بالمناسبة العديد من شرائح المجتمع لديها ديون على الحكومة، ومن بينهم المعلمون والأطباء والمهندسون .. علينا أن نتحمل هذه الظروف الصعبة، وكما تحدث الرئيس فإن التحديات السياسية القادمة صعبة، ويجب أن نكون يداً واحدة في مواجهتها”.
وختم حديثه في هذا الإطار، بالقول “بعض الدول تمنع الإضراب في قطاعي الإعلام والصحة، خاصة ما يتعلق بأقسام الطوارئ في المستشفيات، وأرى أنه بات ضرورياً وملحاً انتظام العملية التعليمية”.
ووفقاً لتسريبات، فإن الأنباء تشير إلى توقيع الرئيس على اتفاقية للمعلمين، تشمل اتفاق العام 2013 بين الحكومة واتحاد المعلمين المستقيل، وزيادة 10% تطبق خلال 48 ساعة وإنهاء الإضراب للمعلمين.
يذكر أن أزمة المعلمين وإضرابهم عن العمل متواصلة في محافظات الضفة الغربية المحتلة للمطالبة بحقوقهم وذلك للأسبوع الرابع على التوالي.

إلى الأعلى