الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / راوية البوسعيدية ورئيس جامعة السلطان قابوس يختتمان زيارتهما لفنلندا
راوية البوسعيدية ورئيس جامعة السلطان قابوس يختتمان زيارتهما لفنلندا

راوية البوسعيدية ورئيس جامعة السلطان قابوس يختتمان زيارتهما لفنلندا

زارت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وسعادة الدكتور رئيس جامعة السلطان قابوس وسعادة سفير السلطنة لدى ألمانيا الغير مقيم في فنلندا والسويد والوفد المرافق لهم في يوم امس الاول كلا من جامعة توركو وجامعة توركو للعلوم التطبيقية، اطلعوا خلال الزيارة على النظام التعليمي بالجامعتين وما تقدمانه من بحوث ودراسات، وتم مناقشة آلية قبول الطلبة الأجانب في مختلف التخصصات والدرجات العلمية التي تمنحها الجامعتان، بالإضافة إلى طرق تمويل البحوث، وإمكانية الاستفادة من تجاربهم في مشروع جامعة عمان، والتعاون في مجال ريادة الأعمال. هذا فقد أبدى الجانب الفنلندي رغبته في التعاون مع السلطنة في مجال تقنية المعلومات والدراسات الصحية والعلوم الإنسانية، واطلع الجانب العماني على تجاربهم في هذا القطاع؛ كما أشارت الجامعتان إلى أن التبادل الطلابي والتعاون الأكاديمي والبحثي يخلق بيئة مناسبة للأفكار الخلاقة والإبداع. كما قام الوفد بزيارة بعض مرافق جامعة توركو للاطلاع عن قرب على الأنشطة الطلابية ومركز التعلم الذاتي والمختبرات الفنية.
وفي ختام الزيارة قام الوفد يوم أمس بزيارة جامعة هلسنكي وجامعة متروبوليا للعلوم التطبيقية وجامعة هجاهيليا للعلوم التطبيقية، اطلعوا فيها على النظام التعليمي والبحثي، وتم التباحث بين الجانبين حول إمكانية استفادة السلطنة من تجاربهم في مجال العلوم التطبيقية والبحوث والدراسات والخبرات في تأسيس جامعة جديدة؛ وتم إقامة غداء عمل لمعاليها والوفد المرافق وذلك للاطلاع على الجوانب التي يرغب الجانب العماني في الاستفادة منها وما هي الجوانب التي يمكن للجانب الفنلندي تقديمها للسلطنة والذي من شأنه دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات التعليم والبحوث. ومن الجدير ذكره بأن مؤسسات التعليم العالي الفنلندية تتمتع بمستوى تعليمي جيد ومتقدم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث العلمي. هذا وفي نهاية اليوم قامت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي ورئيسة مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط بزيارة الأوبرا الوطنية الفنلندية وذلك للاطلاع على تجربتهم والاستفادة من خبراتهم والتباحث معهم حول مجالات التعاون الممكنة بين الدارين.

إلى الأعلى