الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: وفد الحكومة في جنيف ودي ميستورا ينفي وجود الخطة (ب)

سوريا: وفد الحكومة في جنيف ودي ميستورا ينفي وجود الخطة (ب)

(النصرة) تستولي على أسلحة فصيل مسلح مدعوم من واشنطن وتخطف عددا من عناصره

دمشق ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
وصل رئيس الوفد السوري المفاوض سفير دمشق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الأحد إلى جنيف، عشية بدء مفاوضات السلام المرتقبة مع المعارضة برعاية الأمم المتحدة، بحسب ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.
ووصل الجعفري قبل ظهر امس الأحد إلى احد الفنادق الكبرى القريبة من مطار جنيف، وسط تدابير أمنية مشددة، حيث امتنع عن الإدلاء بأي تصريح. من جهته قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن وقف إطلاق النار غير مرتبط بمدة زمنية محددة، مشيرا إلى أنه لا بديل لحل الأزمة السورية في حال فشل “جنيف 3″. وأوضح دي ميستورا في حديث لوسائل إعلام عربية يوم السبت 12 مارس ، أنه كلما استمر وقف إطلاق النار، توفر وقت أكثر وإمكانيات لفرص التسوية السياسية. وأضاف أن السوريين في حاجة لاستمرار احترام وقف إطلاق النار. واعتبر دي ميستورا أن فرص نجاح مفاوضات جنيف هذه المرة عالية أكثر من السابق، موضحا أن احتمال نجاح المفاوضات يعود لثلاثة أسباب، السبب الأول هو وقف إطلاق النار وتوزيع المساعدات الإنسانية وانخفاض الاحتقان. والسبب الثاني الاتفاق بالاجماع في مجلس الأمن الدولي، أما السبب الثالث مجموعة الاتصال التي تضم 18 دولة التي باتت تبحث الحل السياسي بدل مناقشة الحرب. وقال إن “لدى الولايات المتحدة وروسيا الإمكانيات لرصد انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار، وليس المهم حدوث خروقات أو لا، بل المهم أن يتقيدوا بالهدنة، خلافا لذلك فقد تصبح حوادث خرق الاتفاق وباء، ويفشل وقف إطلاق النار”. وكان دي ميستورا قد صرح في وقت سابق أن مفاوضات جنيف ستنطلق الاثنين المقبل 14 مارس وتستمر حتى 24 من نفس الشهر. وأكد المبعوث الأممي أنه لا يوجد “مخطط ب” أي مخطط آخر بديلا لمفاوضات جنيف في حال فشلها. وذكر أن الأطراف التي ستشارك في المفاوضات هي نفسها التي شاركت المرة الماضية، وهي الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض ووفد المعارضة المنبثق عن مؤتمري القاهرة وموسكو. وقال دي ميستورا، إنه لم بيق أمامنا إلا بذل جهود أكثر من أجل التوصل إلى تسوية على أساس بيان جنيف. وبخصوص مشاركة الأكراد في المفاوضات، اعتبر دي ميستورا مشاركة الأكراد ضرورية مثل مشاركة المسيحيين والسنة. وقال “الأكراد السوريون هم سوريون، ولذلك يجب أن يشاركوا في المناقشات حول مستقبل سوريا”. وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قد أكد في مؤتمر صحفي السبت الماضي أن وفد الحكومة السورية سيتوجه إلى جنيف يوم الأحد، وشدد على رفض التدخل البري في سوريا من أي طرف. من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريح لتلفزيون “ار.إي.إن” ان “لدى موسكو أدلة على وجود قوات تركية على الأراضي السورية”. وشبّه تصرفات تركيا على حدودها مع سوريا بـ”التوسع الزاحف”، مؤكدا اصرار موسكو على “ان تدعو الأمم المتحدة الأكراد الى محادثات السلام السورية، رغم معارضة تركيا”. ومما قال ايضا ان “روسيا مستعدة للتنسيق مع الولايات المتحدة في سوريا، من أجل استعادة السيطرة على مدينة الرقة”. على صعيد اخر اندلعت اشتباكات بين جبهة النصرة وفصيل مقاتل تدعمه واشنطن في شمال غرب سوريا وتمكن الجهاديون من مصادرة اسلحة اميركية الصنع، وفق ما افادت المجموعة والمرصد السوري لحقوق الانسان. وكتب فصيل “الفرقة 13″ على حسابه في تويتر “داهمت جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) جميع مقراتنا وسلبت السلاح والعتاد نتمنى أن لا يستخدم هذا السلاح في البغي على فصيل آخر”، واضاف بسخرية “نبارك للجولاني هذا الفتح”، في اشارة الى زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني. وبحسب المرصد السوري، اسفرت الاشتباكات في معرة النعمان في ريف ادلب الجنوبي عن مقتل ستة مقاتلين بينهم اربعة من الفرقة 13. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “خطفت جبهة النصرة 40 عنصرا على الاقل من الفرقة 13″. واضاف عبد الرحمن ان جبهة النصرة صادرت الاسلحة من مستودعات الفرقة 13 في معرة النعمان وثلاث بلدات اخرى، وبين الاسلحة صواريخ تاو الاميركية. على صعيد اخر أحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية سيطرتها الكاملة على مساحات جديدة على اتجاه البيارات بريف حمص الشرقي وكبدت تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر في الأفراد والعتاد. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على النقطة 753 والنقطة 1 كم” على اتجاه البيارات-جبل الهيال غرب مدينة تدمر بنحو 10 كم. وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش “قضت على آخر بؤر إرهابيي تنظيم “داعش” ودمرت تحصيناته في النقطتين التي تمت السيطرة عليهما وقامت وحدات الهندسة بتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الإرهابيون خلفهم قبل اندحارهم”. ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش “دمرت أوكاراً وتجمعات لإرهابيي التنظيم التكفيري في منطقة البئر 101 وجنوب البئر 105” في ريف حمصالشرقي. وفي وقت سابق امس افاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطلعات الجوية للطيران الحربي خلال الساعات الماضية طالت أوكارا وآليات لإرهابيي “داعش” في محيط مدينة تدمر ما أسفر عن “تدميرها”. وتعرضت آثار مدينة تدمر وريفها خلال الفترة الماضية لتخريب ممنهج من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي الذى فجر ودمر قوس النصر ومعبد بعل شمين والمدافن البرجية. وإلى أقصى الجنوب الشرقي من حمص تأكد وفقا للمصدر العسكري “تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد خلال ضربات جوية للطيران الحربي السوري وتدمير عدد من المقرات التي كانوا يتحصنون فيها في منطقة محسة وغرب مدينة القريتين”. وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية الأربعاء الماضي على آخر تجمعات إرهابيي “داعش “في التلال المحيطة بـ “ثنية الحيط” شمال غرب بلدة محسة وذلك بعد يوم من إحكام السيطرة على الجهة الجنوبية الغربية من البلدة. وفي ريف حماة الشمالي الغربي كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي خسائر فادحة بالأفراد والعتاد والآليات. وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “أحبطت محاولة إرهابيين من (جبهة النصرة) التسلل باتجاه عدد من النقاط العسكرية في المغير وبريدج وتل الصخر وحماميات بريف حماة الشمالي الغربي”. وأكد المصدر “مقتل وإصابة العشرات من إرهابيي التنظيم التكفيري وتدمير 6 عربات مصفحة تابعة لهم و6 عربات أخرى مركب عليها رشاشات دوشكا”. وأضاف المصدر إن “وحدة من الجيش قضت على 19 إرهابيا من “جبهة النصرة” ودمرت لهم عربتين مركب عليها رشاشات دوشكا ومربضي هاون في كفرنبودة” التابعة لمنطقة السقيلبية والواقعة شمال غرب مدينة حماة بنحو 50 كم. ولفت المصدر إلى أن وحدة ثانية “دمرت مستودعي ذخيرة لإرهابيي التنظيم في الهبيط” الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب وحماة. وحققت وحدات الجيش والقوات المسلحة أمس إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية وقضت على57 منهم ودمرت لهم 4 عربات مزودة برشاشات ومدفع هاون وكميات من الأسلحة والذخيرة في الريفين الشمالي الغربي والشرقي للمحافظة.

إلى الأعلى